سددت 17 ألف درهم قيمة فاتورة المستشفى

متبرعة تتكفل بتكلفة ولادة وعلاج «أم أحمد»

تكفلت متبرعة بسداد مبلغ 17 ألف درهم كلفة ولادة وعلاج (أم أحمد) في مستشفى العين.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى إدارة مستشفى العين.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 23 يناير الجاري قصة معاناة المريضة (أم أحمد) بسبب عدم قدرة عائلتها على توفير مصروفات علاجها، نظراً لتواضع إمكاناتهم المالية.

وأفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى العين، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن (أم أحمد) دخلت المستشفى في 21 ديسمبر الماضي، تعاني مشكلات صحية في الحمل، وخضعت لعملية ولادة مستعجلة، ثم خضعت لعملية جراحية أخرى، نتيجة تعرضها لنزيف حاد.

وسبق أن روت (أم أحمد - عمانية - 34 عاماً)، لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها أثناء فترة الولادة، قائلةً إن فرحتها بطفلتها الجديدة «مهرة» لم تكتمل، بسبب عجزها عن سداد فاتورة المستشفى، لافتة إلى أن ظروف زوجها المالية ساءت بشدة، في الفترة الأخيرة.

وأضافت: «كان زوجي يعمل بإحدى مؤسسات القطاع الخاص، وكان راتبه كافياً للوفاء بمتطلبات الحياة، وكان لدينا طفل وحيد (أحمد)، وتعرضت المؤسسة التي يعمل بها لخسائر كبيرة، ما اضطره لترك العمل والبحث عن عمل آخر، يستطيع من خلاله توفير احتياجات الأسرة، إلا أنه لم يوفق في الحصول على عمل».

وقالت: «قررت البحث عن عمل لمساعدة زوجي في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها، وفي العام الماضي حصلت على وظيفة معلمة أطفال في حضانة خاصة، براتب 3000 درهم. وحملت للمرة الثانية، وخلال الحمل تعرضت لمشكلات صحية، ما اضطرني إلى إجراء عملية جراحية، في ظل ظروف مالية صعبة، إذ إننا لم نستطع سداد فاتورة الولادة الطبيعية والعملية الجراحية». وأعربت (أم أحمد) عن أملها في أن يمدّ فاعلو الخير يد المساعدة لها، لسداد المبلغ المستحق عليها، لافتة إلى أنها عاجزة عن سداد فاتورة الولادة والعملية الجراحية، مضيفة أن شركة التأمين الصحي رفضت تغطية تكاليف الولادة والعملية الجراحية، مشيرةً إلى أنها المعيلة الوحيدة لأفراد أسرتها، وتعمل براتب 3000 درهم، وهو المبلغ الذي تنفق منه على احتياجات أسرتها اليومية.

وتعيش (أم أحمد) عند أحد أقرباء زوجها، بسبب عجزها عن استئجار مسكن خاص لعائلتها.

شعب نبيل

أعرب أفراد أسرة المريضة عن سعادتهم وشكرهم العميق للمتبرعة، مثمنين وقفتها الكريمة مع معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

وأشاروا إلى أن هذا الأمر أفرحنا كثيراً، ولن ننسى معروف المتبرعة، الذي ينمّ عن نبل مواقف شعب الدولة وتكاتفه في مساعدة المعوزين، خصوصاً المرضى.

 

طباعة