العملية متوافرة في لبنان بكلفة 300 ألف درهم

«أبومحمد» يحتاج إلى زراعة «نخاع» لإنقاذ حياته من «اللوكيميا»

مستشفى توام أكد أن المرض عاد بقوة مهدداً حياة «أبومحمد». الإمارات اليوم

يعاني (أبومحمد ـ فلسطيني) سرطان الدم (اللوكيميا) منذ 2016، وفق تقارير طبية صادرة من مستشفى توام في العين، وبات جسمه لا يقبل مزيداً من العلاج الكيماوي، ويحتاج إلى عملية زراعة نخاع خارج الدولة في أسرع وقت ممكن لإنقاذ حياته، وتبلغ كلفة العملية 300 ألف درهم، وأسرته تعاني ظروفاً مالية صعبة، وتناشد زوجة المريض أهل الخير مد يد العون لهم، من أجل إنقاذ حياة (أبومحمد) قبل فوات الأوان.

وأفادت التقارير الطبية بأن «المريض بدأ يتلقى جرعات العلاج الكيماوي في مستشفى دبي في سبتمبر 2016، وأكمل بعد ذلك جلسات العلاج الكيماوي في مستشفى توام بالعين لمدة سنتين»، لافتة إلى أن «المرض خمد لفترة قصيرة، لكنه عاد بقوة مهدداً حياته، لأن جسمه لم يعد يتقبل العلاج الكيماوي»، ومؤكدة ضرورة زراعة نخاع عظمي له في أسرع وقت ممكن، في أحد المراكز المتخصصة في لبنان، حتى لا تتدهور حالته الصحية، خصوصاً أنه يعاني باستمرار ارتفاعاً في درجات الحرارة وتعباً شديداً.

وقالت زوجة المريض، لـ«الإمارات اليوم»، إنه «في عام 2016 أصيب زوجي بارتفاع شديد في درجة الحرارة وإرهاق شديد، ما منعه من الحركة، فأخذته إلى إحدى العيادات الخاصة، وشخص الطبيب حالته بأنها زكام، ووصف له بعض المضادات ومسكنات الألم».

وتابعت الزوجة «واظب زوجي على تناول الأدوية لكن الحرارة لم تنخفض، فقررت أخذه إلى المستشفى الأميركي في دبي، لإجراء الفحوص والتحاليل للاطمئنان أكثر على وضعه الصحي، وشرحت للطبيب الأعراض التي يعانيها زوجي، فطلب منا إجراء فحوص دم وتحاليل بينت نتيجتها أن هناك خللاً في الدم، وتبين أنه مصاب بسرطان الدم، وطلب الطبيب أخذه إلى مستشفى دبي، ليتلقى العلاج الكيماوي».

وأضافت الزوجة «ذهبنا على الفور إلى مستشفى دبي، وأعطينا الطبيب التقارير الطبية الصادرة من المستشفى الأميركي، فقرر البدء بجلسات العلاج الكيماوي في المستشفى، واستجاب جسم زوجي للعلاج، وتحسنت حالته قليلاً، وبعد أشهر عدة تم نقلنا إلى مستشفى توام في العين».

وقالت: «استجاب جسد زوجي للعلاج الكيماوي، وتحسن لفترة قصيرة، لكن عاد إليه المرض بشكل أقوى، وجسمه لم يعد يستجيب لأي جرعات كيماوية أخرى، ولابد من الإسراع في إجراء عملية زراعة نخاع، لإنقاذ حياته».

وشرحت الزوجة أنها أرسلت تقاريره الطبية إلى أحد المستشفيات المتخصصة في لبنان، وتبين أن كلفة زراعة النخاع العظمي تبلغ 300 ألف درهم.

وذكرت أن زوجها كان يعمل في القطاع الخاص براتب 4500 درهم، وأصيب بالسرطان، ما أدى إلى تركه العمل، وهو المعيل الوحيد للأسرة، وليس لديهم أي مصدر للدخل، سوى مساعدة الأهل والأصدقاء، وأسرتها مكونة من أربعة أفراد.

عملية مستعجلة

أفادت تقارير طبية، صادرة من مستشفى توام في العين، بأن «المريض (44 عاماً) يحتاج إلى زرع نخاع عظمي في أسرع وقت ممكن، للقضاء على الخلايا السرطانية التي تهدد حياته، لأنها باتت تشكل خطراً كبيراً عليه»، لافتة إلى أن «جسمه لم يعد يتقبل جلسات العلاج الكيماوي، في الوقت الراهن».

وتابعت أن «زراعة نخاع العظم غير متوافرة داخل مستشفيات الدولة، لذا فإن المريض بحاجة إلى السفر إلى لبنان، ليتم علاجه والإشراف على حالته الصحية في أحد المراكز المتخصصة هناك، ونوصي بشدة بضرورة إجراء عملية زراعة النخاع، لإنقاذ حياته».

وأضافت التقارير أن كلفة العملية تبلغ 300 ألف درهم.

• «أبومحمد» تلقى جلسات كيماوية، لكن المرض عاد بقوة، ولم يعد يتقبّل الجلسات.

طباعة