يتبقّى عليه 20 ألف درهم حتى لا يطرد من مسكنه

متبرّع يساعد «أبويوسف» بـ 30 ألف درهم لسداد متأخرات إيجارية

سدّد متبرع 30 ألف درهم من أصل 50 ألف درهم هي قيمة متأخرات إيجارية تراكمت على أبويوسف، مصري الجنسية (63 عاماً)، الذي يواجه ظروفاً مالية واجتماعية قاسية بسبب عدم قدرته على سداد الأقساط الإيجارية المتراكمة عليه، وتبلغ قيمتها 50 ألف درهم، مما قد يعرضه للطرد من مسكنه.

ونسّق «الخط الساخن»، بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى المؤجر، فيما يتبقى على (أبويوسف) سداد 20 ألف درهم، هي بقية المتأخرات الإيجارية.

وأعرب (أبويوسف) عن شكره العميق للمتبرع، مثمناً وقفته معه في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، مشيراً إلى أن المبادرة أفرحته كثيراً، خصوصا أن أوضاعه المالية ساءت بشدة خلال الفترة الأخيرة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أخيرا قصة معاناة (أبويوسف) بسبب عدم قدرته على دفع الإيجارات المتراكمة عليه، وإمكان طرده من شقته هو وأسرته. وليست هذه هي المشكلة الوحيدة التي يعانيها، إذ يتعين عليه سداد رسوم جامعية لابنه وابنته تبلغ قيمتها 89 ألفاً و799 درهماً.

وقال (أبويوسف): «قدمت إلى الدولة عام 1984، وعملت في القطاعين الحكومي والخاص. وفي 1994 قررت الزواج، وكانت ظروف الحياة تسير بسهولة ويسر، لأن راتبي كان يغطي جميع احتياجات الأسرة». وتابع «استمر سير الحياة بهدوء إلى أن أبلغتني إدارة العمل في بداية العام الجاري، بأنها مضطرة لإنهاء خدماتي بسبب كبر سنّي، وأعطتني مهلة ستة أشهر حتى أجد لنفسي عملاً آخر يتيح لي الاستمرار في سداد التزاماتي المالية وتلبية احتياجات أسرتي. وقد حاولت الاستفادة من المهلة في البحث عن وظيفة أخرى فعلاً، لكنني لم أوفق في ذلك. وقد بدأت حالتي المالية بالتراجع تدريجياً، ما أدى إلى تأخري عن سداد أقساط الإيجار والرسوم الجامعية، فابنتي طالبة في السنة الثالثة بجامعة الشارقة، وابني طالب في السنة الثانية بجامعة عجمان، وأمامهما رحلة طويلة قبل أن يتمكنا من التخرج ويجدا عملاً».

وأكمل أنه «من الصعب على أيّ أب أو أم رؤية أبنائهما يعيشون فترة قلق وخوف من رؤية اليوم الذي سيطردون فيه من المسكن، أو يحرمون فيه من التعليم، خصوصاً أنهم من المتفوقين في الدراسة».

89

ألفاً و799 درهماً قيمة الرسوم الجامعية عن ابن «أبويوسف» وابنته

 

طباعة