متبرّعة تستكمل كلفة علاج «بولاك» بــ 11 ألف درهم - الإمارات اليوم

تعاني سرطان الثدي وخضعت لجلسات علاج كيماوي

متبرّعة تستكمل كلفة علاج «بولاك» بــ 11 ألف درهم

أسهمت متبرّعة في سداد ما تبقى من كلفة علاج المريضة (بولاك - فلبينية)، التي تعاني مرض سرطان الثدي، والتي خضعت لجلسات علاج كيماوي في مستشفى المفرق، حيث بلغت كلفة العلاج المتبقية 11 ألف درهم.

ونسّق «الخط الساخن» مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرّع إلى حساب المريضة في مستشفى المفرق. وأعربت (بولاك) عن سعادتها وشكرها للمتبرعة، ووقفتها النبيلة مع الظروف التي تمر بها.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 27 أغسطس الماضي، قصة معاناة أسرة المريضة، لعدم قدرتها على دفع مبلغ العلاج، نظراً لتواضع إمكاناتها المالية.وأفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى المفرق في أبوظبي، والذي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن معاناة المريضة مع سرطان الثدي بدأت منذ يناير العام الجاري، إذ أدخلت إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وتبين من خلال الفحوص الطبية أنها مصابة بسرطان الثدي، ويتطلب عليها البدء في جلسات العلاج الكيماوي على الفور، بواقع ست جرعات.

وسبق أن روت (بولاك) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها مع المرض قائلةً: «في بداية عام 2017، شعرت بآلام شديدة أسفل الظهر، وتنمل في اليد اليسرى، توقعت أن تلك الآلام والأعراض بسبب بذل الجهد أثناء تدريس الطلاب أصحاب الهمم، كوني معلمة احتياط في إحدى المدارس الخاصة بإمارة أبوظبي، وكنت كلما أشعر بألم أقوم بأخذ مسكنات، لكن الألم يرجع بعد يومين وأكثر قوة، وفي أحدى الأيام، أخبرتنا إدارة المدرسة بوجود فحوص طبية مجانية لسرطان الثدي، وعلى الفور توجهت جميع العاملات في المدرسة لإجراء تلك الفحوص، وبعد مرور خمسة أيام من الفحص، تم الاتصال من قبل العيادة الخاصة، وطلبوا مني التوجه إلى مستشفى حكومي لإعادة الفحص، والتأكد بصورة أكثر دقة».

وتابعت: «توجهت على الفور إلى مستشفى المفرق، وتم إجراء جميع الفحوص الطبية، وأخذ عينة من منطقة الصدر، وفي اليوم الثاني أخبرني الطبيب المعالج، بأنني مصابة بورم سرطاني في الصدر الأيسر، ويجب البدء في أخذ جلسات العلاج الكيماوي، حيث انهرت باكيةً عندما سمعت بمرضي، وعلى الفور خاطبت أهلي وأقربائي لأخبرهم بمرضي، والوقوف إلى جانبي».

وأضافت: «كوني أعمل في أبوظبي، استطاع التأمين الصحي تغطية تكاليف جلسات العلاج الكيماوي، حيث كنت أدخل في قائمة الإعفاء من مرضى السرطان، وبسبب مرضي تم إنهاء خدماتي، وذهبت للبحث عن عمل أستطيع من خلاله العيش، حيث حصلت على عمل آخر في إمارة دبي، لكن التأمين لا يغطي تكاليف جلسات العلاج الكيماوي، إذ تبقت عليّ آخر جلسة، وإن لم يتم أخذها بأسرع وقت فسيتفاقم المرض، وستصبح حالتي أكثر سوءاً».

وقالت: «كنت عاجزة عن سداد ما تبقى من كلفة جلسات العلاج الكيماوي التي بلغت 11 ألفاً و360 درهماً، كوني أعمل في قطاع خاص، براتب 3000 درهم، أسدد منه 1000 درهم إيجار المسكن المشترك، وأعيل أطفالي وأسرتي في الفلبين».

- «بولاك» لم تستطع سداد كلفة آخر جلسة من العلاج الكيماوي.

طباعة