«أم محمد» تعاني من سرطان الغدد اللمفاوية - الإمارات اليوم

تحتاج إلى 154 ألف درهم لزراعة «نخاع عظمي» في الهند

«أم محمد» تعاني من سرطان الغدد اللمفاوية

تعاني المريضة (أم محمد - سورية ـ 58 عاماً) سرطان الغدد اللمفاوية، وهي تحتاج إلى إجراء عملية عاجلة لزراعة النخاع العظمي في الهند، تبلغ كلفتها 99 ألفاً و176 درهماً، وإلى علاج كيميائي تبلغ كلفته 55 ألفاً و98 درهماً، ليصل المبلغ الإجمالي لتكاليف العلاج إلى 154 ألفاً و274 درهماً.

وكشف تقرير طبي صادر من مستشفى توام في العين، أن «المريضة تعاني من اللمفوما (سرطان الغدد اللمفاوية)، ولم يعد أمامها وسيلة للقضاء على المرض سوى زرع نخاع عظمي جديد».

وأكد التقرير، الذي اطلعت «الإمارات اليوم» عليه، أنه يتعين إجراء العملية في أسرع وقت ممكن، خوفاً من انتشار المرض في جسم المريضة، إلا أن أسرة (أم محمد) تعيش وضعاً مالياً صعباً، وهي تناشد أهل الخير مساعدتها على توفير كلفة العلاج، لأن إمكاناتها المالية لا تسمح لها بذلك.

وتروي ابنة المريضة قصة معاناة والدتها، قائلة: «في ‬مارس الماضي، شعرت والدتي بآلام وتعب شديد في البطن والصدر، فتوجهنا إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، وبعد إجراء الفحوص اللازمة وعمل منظار وأخذ عينة، تبين أنها مصابة بسرطان الغدد اللمفاوية».

وتابعت: «كان الخبر صادماً لجميع أفراد الأسرة، ولم نستطع إخبارها في بداية الأمر، لكن بعد مرور بضعة أيام أخبرها والدي بمرضها، وطلب منها أن تتحداه وتقاومه، وأخبرها بأن العلاج يكون في يد المريض بالمرتبة الأولى قبل العلاجات الطبية، وأن جميع أفراد الأسرة سيقفون بجانبها لتغلب المرض».

وأضافت: «باشرت والدتي أخذ جلسات العلاج الكيميائي المقررة لها في قسم الأورام بمستشفى توام، وهي عبارة عن ست جرعات، يفصل بين الجرعة والأخرى 21 يوماً، وتمكث والدتي أسبوعاً في المستشفى عند أخذ الجرعة، وتغادره بعد أن تستقر حالتها الصحية، وخلال الفترة السابقة استطاعت بطاقة (عونك) تغطية جلسات العلاج الكيميائي والأدوية، إضافة إلى فترة إقامتها في المشفى».

وقالت ابنة المريضة: «أخبرنا الطبيب، الذي يتابع حالة والدتي، بأنه يتعين إجراء عملية زراعة نخاع عظمي بعد أن بات جسدها لا يستجيب لجلسات العلاج الكيميائي، ونظراً إلى سوء وضعها الصحي أُصبنا بالحزن الشديد عليها، ونخاف أن نفقدها إلى الأبد، خصوصاً أن العلاج غير متوافر داخل الدولة».

وأكدت: «خاطبنا مستشفيات كثيرة، وتلقينا رداً من مستشفى في الهند، أقل كلفة من بين بقية المستشفيات، لأن وضعنا المالي ضعيف جداً، فوالدي المعيل الوحيد لأسرتنا التي تتكون من سبعة أفراد، وهو يعمل في القطاع الخاص براتب 4000 درهم».

وأوضحت الابنة أن المرض يفتك بجسد والدتها، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة المساعدة على توفير تكاليف علاج والدتها، وإنقاذها من المرض الذي حوّل حياتهم إلى جحيم.

- التقرير الطبي أكد ضرورة إجراء العملية في أسرع وقت ممكن، خوفاً من انتشار المرض في جسم المريضة.

طباعة