تحتاج إلى 12 جرعة دوائية للسيطرة على المرض

87 ألف درهم لإنقاذ حياة «أم أحمد» من سرطان نخاع العظم

تواجه (أم أحمد) خطراً يهدّد حياتها، فقد أكدت الفحوص الطبية إصابتها بسرطان نخاع العظم، وبلغ المرض الدرجة الثالثة، فيما تحتاج إلى 12 جرعة من العلاج الكيماوي، لإنقاذ حياتها من المرض، بكلفة تصل إلى 157 ألف درهم. وقد تكفلت مؤسسة «رحمة» الخيرية في أبوظبي بسداد 40 ألف درهم من كلفة علاجها، وتكفّل الهلال الأحمر الإماراتي بسداد 30 ألفاً، ليتبقى 87 ألف درهم، والمشكلة أن أسرتها تعجز عن تدبير تكاليف علاجها، مناشدة أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير كلفة العلاج.

وأكد تقرير طبي صادر من مستشفى المفرق، أن «المريضة (أم أحمد - مصرية - 52 عاماً) وصلت إلى قسم الطوارئ وهي تشكو من ألم حاد أسفل ظهرها، وقد خضعت للتصوير بالأشعة السينية، ليتبين أنها تعاني انتشار هشاشة العظم، مع كسور ضاغطة في الجسم الفقاري».

وأضاف التقرير أن التصوير المقطعي أظهر فقدان نسبة كبيرة من كثافة عظام العمود الفقري، ووجود كسر في الفقرات، مشخصاً الحالة بأنها إصابة بسرطان نخاع العظم، ومؤكداً حاجتها إلى 12 جرعة دوائية من الكيماوي بشكل مستعجل، تبلغ قيمة الواحدة منها 13 ألف درهم.

وتروي المريضة (أم أحمد)، التي تعمل مدرّسة تربية رياضية في إحدى مدارس أبوظبي، لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناتها مع المرض، قائلة إنها شعرت بألم شديد أسفل ظهرها، قبل نحو عامين، أفقدها القدرة على التحرك، أو المشي، فذهبت إلى إحدى العيادات الخاصة في أبوظبي، حيث أُجريت لها بعض الفحوص والتحاليل، وقال الطبيب إنها بحاجة إلى بعض الفيتامينات والمسكنات.

وأضافت: «تحسّن وضعي الصحي قليلاً، وخفّت درجة الألم، بعدما تناولت المسكنات، ولكن الأمر لم يطل حتى عاودني الألم بشدة، وأفقدني القدرة على المشي، فاصطحبتني زميلة لي في العمل إلى مستشفى المفرق، لأنه أقرب مستشفى لنا».

وأفادت بأنه «تم إدخالي إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، وبعد توقيع الكشف الطبي، طلب الطبيب إجراء أشعة مقطعية لمنطقة الألم، وأجرى بعض التحاليل، وقد أظهرت نتيجة الفحوص وجود مشكلة في العظم، لكن الفحوص لم تحدّد ما إذا كان السرطان من النوع الحميد أو الخبيث».

وتابعت (أم أحمد): «طلب الطبيب إعادة الفحوص للاطمئنان إلى وضعي الصحي، وأظهرت نتيجة الفحص أنني مصابة بسرطان نخاع العظم»، مضيفة: «أنا بحاجة إلى 12 جرعة دوائية من العلاج الكيماوي، والجرعة الواحدة تبلغ كلفتها 13 ألف درهم، والمشكلة أن وضعي المالي لا يسمح لي بتدبير كلفة العلاج، كوني المعيلة الوحيدة لأسرتي، فزوجي خارج الدولة، وأنا أعمل براتب 12 ألف درهم، أسدد منه 4600 درهم للبنك، ولديّ ابنان في الجامعة».

وتابعت أن المرض ينهش جسدها، والحزن يخيّم على أفراد الأسرة، بسبب عجزهم عن سداد أي جزء من كلفة العلاج، فيما وضعها الصحي يتدهور وحالتها النفسية تزداد سوءاً، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير تكاليف علاجها، وإنقاذها من المرض.