لدعم العمال ومساعدتهم على مواجهة ارتفاع درجات الحرارة

«الشارقة الخيرية» توزّع 2600 حقيبة صيفية ضمن حملة «برداً وسلاماً»

الحقائب تضمنت مجموعة من المستلزمات الوقائية. من المصدر

وزّعت جمعية الشارقة الخيرية 2600 حقيبة صيفية على العمال في مواقع العمل الميدانية، إلى جانب المياه والمبردات، ضمن حملة «برداً وسلاماً» التي تنفذها الجمعية سنوياً خلال فصل الصيف، بهدف دعم العمال، وتوفير مستلزمات وقائية تساعدهم على مواجهة ارتفاع درجات الحرارة والتعرّض المباشر لأشعة الشمس أثناء أداء أعمالهم، في مبادرة تجسّد اهتمام الجمعية بهذه الفئة، وتقديرها لدورها في مسيرة التنمية، وترجمة عملية لقيم التراحم والتكافل والمسؤولية المجتمعية التي أرستها دولة الإمارات، وجعلت الإنسان محوراً لمبادراتها المجتمعية والإنسانية.

وقال مدير مكتب التطوع وخدمة المجتمع بجمعية الشارقة الخيرية، محمد الملا، إن الحملة تأتي انطلاقاً من حرص الجمعية على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع بمبادرات تستجيب لاحتياجاتهم بصورة مباشرة، مشيراً إلى أن «برداً وسلاماً» تحمل إلى جانب بعدها الوقائي رسالة تقدير وامتنان للعمال الذين يؤدون مهامهم في مواقع العمل الميدانية، مؤكداً أن توفير المستلزمات الصيفية والمياه والمبردات يعكس اهتماماً حقيقياً بسلامتهم وراحتهم، ويسهم في الحد من آثار التعرّض للحرارة المرتفعة والإنهاك الحراري خلال أشهر الصيف، لافتاً إلى أن الحملة تجسّد نهج دولة الإمارات في رعاية الإنسان، وتعزيز ثقافة الرحمة والتكاتف والاهتمام بمختلف فئات المجتمع.

وأوضح أن الحقائب التي جرى تجهيزها وتوزيعها تضمنت مجموعة من المستلزمات الوقائية، من بينها النظارات الشمسية والقفازات والمظلات، إلى جانب توزيع المياه والمبردات، بما يوفر للعمال احتياجات تساعدهم على أداء أعمالهم في ظروف أكثر أمناً خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، مؤكداً أن قيمة المبادرة لا تقتصر على ما تتضمنه من مستلزمات، وإنما تمتد إلى ما تحمله من معنى إنساني، يتمثل في الاعتراف بجهود العمال وتقدير عطائهم، وإشعارهم بأن المجتمع يقدر ما يقدمونه من أدوار مهمة، وهو ما يعزز الروابط المجتمعية، ويرسّخ مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه سلامة وجودة حياة العاملين في الميدان.

وأضاف الملا أن مشاركة المتطوعين وفرق الشباب في تجهيز وتوزيع المستلزمات أضفت على الحملة بعداً مجتمعياً وتطوعياً، وحوّلت المبادرة إلى تجربة عملية تعزز لدى الشباب قِيَم المبادرة والعطاء وخدمة الآخرين، مشيراً إلى أن العمل التطوعي يمثل شريكاً أساسياً في نجاح مثل هذه المبادرات، لما يقدمه المتطوعون من وقت وجهد في سبيل الوصول إلى المستفيدين، مؤكداً أن إشراك الشباب في المبادرات المجتمعية يسهم في بناء جيل أكثر وعياً بمسؤوليته تجاه المجتمع، وقادر على تحويل قيم التكافل إلى ممارسات واقعية.

وأكد أن حملة «برداً وسلاماً» تعد من البرامج الموسمية، التي تحرص جمعية الشارقة الخيرية على تنفيذها سنوياً، ضمن منظومة برامجها المجتمعية والإنسانية.

تويتر