العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مالك الشقة أقام دعوى قضائية للسداد

    «أبوملك» يعجز عن تدبير 22 ألف درهم متأخرات إيجارية

    يعجز (أبوملك - 31 عاماً) عن تدبير 22 ألفاً و240 درهماً، قيمة متأخرات إيجارية متراكمة على الشقة التي يقيم فيها مع أسرته بالشارقة، منذ العام الماضي، والمالك أقام دعوى قضائية إيجارية يطالبه فيها بالسداد، وإخلاء المسكن، ويشعر بالخوف من أن تصبح أسرته بلا مأوى.

    و(أبوملك) عاطل عن العمل منذ شهر أكتوبر من العام الماضي، وهو المعيل الوحيد لأسرته، ويعتمد على مساعدة الأهل والأصدقاء والجيران لتدبير متطلبات الحياة اليومية، لذا، يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، وفك كربته بتدبير المبلغ المطلوب.

    وأفاد (أبوملك) لـ«الإمارات اليوم» بأنه كان يعمل في بلده بوظيفة بسيطة جداً، بالكاد تلبي قوت يومه، وأخبره أحد الأصدقاء الذين يعملون في الدولة بوجود فرص عمل كثيرة ومتنوعة براتب شهري جيد، يستطيع من خلاله تحقيق الاستقرار الأسري، وفي يناير من عام 2016 حضر إلى الدولة لزيارة صديقه، ووجد وظيفة في إحدى شركات المقاولات الخاصة في إمارة دبي براتب شهري قدره 8000 درهم.

    وأشار إلى أنه بعد مباشرة عمله لمدة ثلاثة أشهر، استأجر شقة صغيرة في الشارقة، وأحضر زوجته لتكون بالقرب منه، وأنجبت زوجته ثلاثة أطفال (ملك، وأسعد، وكنان)، وكانت أسرته مستقرة.

    وأضاف: «لم أكن أفكر في أن يوماً سيأتي وتنقلب فيه حياتي رأساً على عقب، ولم أدخر مبلغاً مالياً يساعدني على اجتياز الظروف التي تواجهني خلال تعثري، وفي شهر أكتوبر من العام الماضي، ساءت حالتي المالية، بعد أن فقدت وظيفتي، لتعرّض الشركة لخسارة مالية، وقد طرقت أبواب جهات عدة للحصول على أي عمل يساعدني في توفير احتياجات عائلتي، لكن دون جدوى».

    وتابع: «أصبحت المسؤوليات والديون تتراكم على عاتقي، إذ إن ابنتي الأولى (ملك) من المفترض أن أسجلها في الروضة لتبدأ أولى خطواتها الدراسية بفرح وسعادة، لكن الظروف التي واجهتها جعلتني عاجزاً عن سداد المتأخرات الإيجارية، وحرمت أطفالي من حقهم في التعليم، وأصبحت أتلقى بعض المساعدات الغذائية من الأهل والأصدقاء لتدبير حياتنا اليومية».

    ولفت إلى أنه لجأ إلى جمعيات خيرية عدة لطلب مساعدته على تدبير المبلغ المطلوب، لكن دون جدوى.

    طباعة