توقفت عن الدراسة وأسرتها غير قادرة على سداد المتأخرات الدراسية

«نورة» تحتاج إلى 44 ألف درهم لتنهي مشوارها الجامعي

تحرم المتأخرات الجامعية الطالبة (نورة - 30 عاماً) من إنهاء مشوارها التعليمي بالسنة الرابعة في الجامعة الأميركية بإمارة رأس الخيمة، كلية الآداب «تخصص اللغة الإنجليزية»، والتي بلغت 44 ألفاً و752 درهماً، وذلك بعد أن أنهت ثلاث سنوات من دراستها بتقدير جيد جداً، وتعجز أسرتها عن سداد المتأخرات المتراكمة، وتناشد الطالبة أهل الخير مساعدتها حتى تستطيع مواصلة دراستها.

وبين الكشف الصادر عن الجامعة الأميركية في رأس الخيمة، أن «نورة التحقت بكلية الآداب تخصص (اللغة الإنجليزية) في عام 2017، وتم إيقاف تسجيلها الجامعي بسبب وجود مبلغ لم يتم تسديده، ويبلغ 44 ألفاً و752 درهماً عن عام 2019/‏‏‏ 2020».

وأكدت الطالبة إيقافها عن استكمال السنة الرابعة في الجامعة، بسبب ظروف مالية مرت بها عائلتها جعلتها غير قادرة على سداد المتأخرات الدراسية.

وقالت الطالبة نورة لـ«الإمارات اليوم»: «أنهيت دراستي الثانوية العامة في سورية عام 2012، وحصلت على معدل 80%، ولم أستطع مواصلة مشواري الجامعي في سورية بسبب الأحداث آنذاك، وفي عام 2016 قرر أخي الأكبر خليل اصطحابنا جميعاً إلى الدولة (الأم والأب وشقيقي أحمد) والعيش بها، وفي عام 2017 قررت مواصلة مشواري الدراسي في الجامعة الأميركية بإمارة رأس الخيمة، وأن ألتحق بكلية الآداب تخصص اللغة الإنجليزية».

وتابعت: «تم قبولي في الجامعة لأضع أولى خطواتي في المسيرة الجامعية، واستطعت خلال سنوات دراستي الحصول على خصم في الرسوم الجامعية، وأصبح أخي خليل الذي يعمل في قطاع خاص براتب 2500 درهم شهرياً، هو المعيل الوحيد للأسرة، بعدما ترك والدي العمل بسبب كبر سنه».

وأضافت: «كان والدي قد ادخر مبلغاً بسيطاً من المال شهرياً، وسدد جزءاً من الرسوم الجامعية، ولم أتوقع أبداً أن يأتي يوم وتتراكم مبالغ دراستي، وأن يتم إيقافي عن الدراسة».

وأوضحت أن والدتها حاولت خلال السنوات الماضية توفير مصدر دخل بسيط إضافي للأسرة، بإعداد أطباق متنوعة من الحلويات الشامية والخليجية، وتبيعها للأصدقاء والجيران وعبر موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، وكنا نسدد منها إيجار المسكن الذي يبلغ 16 ألف درهم سنوياً.

وقالت: «شرحت وضع عائلتي المادي الذي نمر به خلال العام الماضي لإدارة الجامعة، وعدم مقدرتنا على سداد المتأخرات الجامعية، لمراعاة وضعي، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، ما أدى إلى توقفي عن مواصلة مشواري الجامعي».


- أم نورة تُعد أطباقاً من الحلويات الشامية والخليجية وتبيعها لتوفير دخل إضافي للأسرة.

طباعة