أنجبت مولودها الأول في ظروف صحية «خطرة»

«أم محمد» تحتاج إلى 22 ألف درهم لسداد كلفة عملية قيصرية

«محمد» تعرَّض لنقص في وصول الأكسجين وانخفاض بمعدل السكر. الإمارات اليوم

قالت أم باكستانية إنها تحتاج إلى سداد كلفة ولادة طفلها الأول، وإقامته لمدة ثلاثة أيام في قسم العناية المركزة للأطفال الخدج بمستشفى العين، شارحة أنها خضعت لعملية ولادة قيصرية طارئة، بعد تعرضها وطفلها (محمد) لمضاعفات صحية، شملت نقصاً في الأكسجين، وانخفاضاً حاداً في مستوى السكر.

«أم محمد» كانت لها 4 محاولات فاشلة للحمل، خلال السنوات السابقة، انتهت كلها بإسقاط الأجنة في شهرهم الثالث.

وتابعت (أم محمد) أن الأطباء اضطروا إلى إجراء العملية، بعدما أكدت التحاليل الطبية والأشعة أن حياتها وحياة الطفل معرضتان للخطر، مضيفة أنه تقرر وضع (محمد) في العناية المركزة للأطفال الخدج، لتبلغ قيمة فاتورة الولادة، وإقامة الطفل في المستشفى، 21 ألفاً و804 دراهم.

وأظهر تقرير طبي، صادر عن مستشفى العين، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن «الولادة تمّت في بداية الشهر التاسع من الحمل، بسبب تعرض الجنين لنقص في وصول الأكسجين، وانخفاض في معدل السكر».

وتابع أن حالة الأم لم تكن مستقرة أيضاً، نتيجة تعرضها لارتفاع شديد في الضغط والسكر، ما أدى إلى تسارع دقات قلب الجنين، الأمر الذي استدعى مكوثه في قسم العناية المركزة بعد عملية الولادة مباشرة.

ويبين التقرير أن الوليد بقي تحت الملاحظة والمتابعة المستمرة من قبل الأطباء، لمراقبة وضعه الصحي بصورة مستمرة، إلى أن تتحسن حالته.

وقالت (أم محمد) إنها تقيم في مدينة العين، وكان لها أربع محاولات فاشلة للحمل، خلال السنوات السابقة، انتهت كلها بإسقاط الأجنة في شهرهم الثالث. وتابعت أنها ذهبت إلى مستشفى خاص، حيث تابعتها طبيبة مختصة، وصرفت لها مجموعة من الأدوية والإبر، كان لها أثر إيجابي في ثبات الحمل حتى الشهر التاسع.

وتابعت: «بعد دخول الحمل الأسبوع الأول من الشهر التاسع، ذهبت لعمل التحاليل والفحوص الدورية في المستشفى، وتبين من خلال التحاليل تعرض الطفل لنقص في الأكسجين وانخفاض في معدل السكر وزيادة في سرعة دقات القلب، فقرر الفريق المعالج تحويل الحالة إلى قسم الطوارئ في مستشفى العين، بأقصى سرعة ممكنة. وحال وصولنا إلى هناك، قرر الأطباء إجراء عملية قيصرية مستعجلة خلال ‬24 ساعة، حتى لا تتعرض حياة الطفل وحياتي للخطر».

وأضافت (أم محمد): «تمت ولادة طفلي، ووضع في الحضانة لمدة ثلاثة أيام، حيث خضع للملاحظة المستمرة، حتى تحسنت حالته الصحية. لكن إدارة المستشفى طلبت سداد تكاليف إقامتي وإقامة طفلي في الحضانة، إلا أنني لم أتمكن من ذلك، كوني المعيلة لأفراد أسرتي المكونة من طفلي وأبي، وهو كبير في السن، ووالدتي، إذ ترك زوجي عمله وذهب إلى باكستان قبل أشهر».

وأعربت عن أملها أن تمتدّ إليها أيادي أصحاب القلوب الرحيمة، لمساعدتها على سداد كلفة ولادتها، مؤكدةً أنها تقف عاجزةً عن دفع جزء ولو بسيطاً من المبلغ.