77 مليون درهم إجمالي المساعدات منذ إطلاقها في 2011 حتى العام الجاري

    مبادرة «الإمارات اليـــوم» و«صندوق الفرج» تعيد الحرية إلى 720 سجيناً معسراً

    نجحت مبادرة «الإمارات اليوم» و«صندوق الفرج» التابع لوزارة الداخلية، في الإفراج عن 720 سجيناً معسراً بإجمالي مساعدات 74 مليوناً و18 ألف درهم، إضافة إلى مساعدة 173 من أسر نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية بمبلغ مليونين و982 ألف درهم، وذلك

    المبادرة قدمت مساعدات لـ 173 من أسر سجناء بلغت 2.9 مليون درهم.


    http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/10/533144.jpg

    حملات إنسانية

    تنظم «الإمارات اليوم»، وفق مذكرة التفاهم التي وقعتها مع «صندوق الفرج» التابع لوزارة الداخلية، حملات إنسانية عدة لمساعدة نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية وأسرهم، ونشر مواد تتعلق بالحالات الإنسانية وتسليط الضوء عليها بشكل يراعي القوانين السارية، وبعد التدقيق اللازم وبصورة تحقق أهداف مذكرة التفاهم المنسجمة مع رؤى وتوجهات عمل «صندوق الفرج».


    http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/10/533140.jpg

    منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين، التي هدفت إلى إطلاق سراح السجناء المعسرين مالياً الذين أنهوا فترة محكوميتهم في سجون الدولة.

    وبلغت مساعدات المبادرة في عام 2011، 26 مليون درهم، استفاد منها 48 سجيناً، وفي عام 2012 بلغت المساعدات 10.6 ملايين درهم، واستفاد منها 238 سجيناً، وفي عام 2013 تم الإفراج عن 148 سجيناً بمبلغ 13 مليون درهم، وفي عام 2014 تمت مساعدة 108 سجناء و44 أسرة نزيل بمبلغ 15.9 مليون درهم، وفي 2015 بلغ إجمالي المساعدات 5.9 ملايين درهم توزعت على 114 سجيناً و73 أسرة، وفي النصف الأول من العام الجاري بلغت المساعدات المقدمة للسجناء عبر «الخط الساخن» 5.6 ملايين درهم استفاد منها 64 سجيناً و56 أسرة.

    وتفصيلاً، قال الأمين العام لمكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة «صندوق الفرج»، اللواء الدكتور ناصر سيف لخريباني النعيمي، إنه «منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الصندوق والصحيفة تم الإفراج عن 720 سجيناً كما تمت مساعدة 173 من أسرة السجناء، وبلغ إجمالي المساعدات 77 مليون درهم وشملت تسوية قضايا مالية وسداد ديات شرعية وتوفير تذاكر سفر، إضافة إلى مساعدة أسر سجناء»، لافتاً إلى أن هذه المبادرة الرائدة لاقت نجاحاً كبيراً، في ظل أن الإعلام أصبح شريكاً للمؤسسات الحكومية في الخدمة المجتمعية، فضلاً عن تفاعل المجتمع، مؤسسات وأفراداً، مع المبادرة للمساهمة في الإفراج عن السجناء المعسرين.

    وأضاف أن مساعدات الأفراد والمؤسسات لـ«صندوق الفرج» عبر «الخط الساخن» بلغت 26 مليون درهم في عام 2011، وتوزعت على 48 سجيناً، وفي 2012 بلغت 10.6 ملايين درهم توزعت على 238 سجيناً، مقابل 13 مليون درهم في عام 2013، استفاد منها 148 سجيناً، وفي عام 2014 تمت مساعدة أسر النزلاء بـ 15.9 مليون درهم توزعت على 108 سجناء وشملت أيضاً 44 من أسرة السجناء، وفي عام 2015 بلغت المساعدات 5.9 ملايين درهم توزعت على 114 سجيناً و73 أسرة، وفي العام الجاري بلغت المساعدات المقدمة للسجناء عبر «الخط الساخن» 5.6 ملايين درهم استفاد منها 64 سجيناً و56 أسرة.

    ووجه النعيمي، الشكر إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على دعمه ومتابعته الحثيثة لـ«صندوق الفرج»، وأهدافه بوصفه مبادرة إنسانية خيرية انطلقت بتوجيهات سموه، للتخفيف عن النزلاء الذين تعسرت حالاتهم بسبب ظروف مالية.

    وأكد حرص القيادة الشرطية على التخفيف والتيسير على هذه الفئة من النزلاء، موضحاً أن المبادرة شملت تنفيذ حملات إنسانية تتزامن مع مناسبات دينية ووطنية، تم خلالها مساعدة كثير من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية وأسرهم. ونوه بالجهود الريادية المتميزة التي تبذلها صحيفة «الإمارات اليوم»، كشريك استراتيجي، في دعم قضايا النزلاء المعسرين وأسرهم، مؤكداً أن هذه المبادرة عكست حرص الجهات والمتبرعين على الاضطلاع بدور إنساني في المجتمع. ودعا مؤسسات القطاع الخاص إلى تبني مبادرات اجتماعية إنسانية مماثلة، تسهم في تنمية المجتمع، الذي له الفضل في نماء الشركات والمؤسسات الخاصة.

    وأضاف أن لجنة دراسة حالات السجناء في الصندوق كان لها دور كبير في التواصل مع الجهات المعنية والمستفيدين، وتسوية قضايا النزلاء مع أصحاب العلاقة، فضلاً عن أن اللجنة تدرس بشكل جيد حالات السجناء وقضاياهم، واستبعاد غير المستحقين للمساعدة منهم، تمهيداً لنشر قصص معاناتهم في الصحيفة.

    للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

    من جانبه، قال رئيس تحرير صحيفة «الإمارات اليوم»، سامي الريامي: «سعداء بأن يكون الإعلام المحلي شريكاً للجهات الحكومية في العمل الإنساني الخيري، وأن يكون فعالاً في دعم أي مبادرات مجتمعية، خصوصاً مبادرة الإفراج عن السجناء المعسرين، التي أسهمت بشكل كبير في تفريج كرب 893 سجيناً وأسر نزلاء في المؤسسات الإصلاحية، وعلى مدار خمسة أعوام ونصف العام تم تبني حالات عدة لسجناء خلال حملة تراحم الرمضانية، والأعياد والمناسبات الوطنية، وأسبوع النزيل الخليجي، وأيضاً تم تخصيص حملة مع كل عام تتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني».

    وأضاف أن «الخط الساخن»، استطاع من خلال شركائه من المتبرعين الأفراد والمؤسسات مساعدة الكثير من السجناء المعسرين، الذين قام «صندوق الفرج» بدراسة حالاتهم وأسرهم من المستحقين قبل نشرها في الصحيفة للتأكد من مدى أحقيتها في الحصول على مساعدات، مشيراً إلى أن المبادرة لها رسائل إنسانية، أولها تشجيع الأفراد والمؤسسات في الدولة على العمل الخيري، وثانياً توعية أفراد المجتمع بأهمية حسن تدبير أمور الحياة، وعدم المجازفة بالاقتراض الذي يقود المقترض في حال تعسره مالياً إلى السجن، وتالياً تتفاقم ظروف أسرته بشكل أكبر.

    ونوه بالأهداف الإنسانية والمجتمعية لـ«صندوق الفرج» التي تعكس توجهات وزارة الداخلية في مساندة الفئات المتعسرة من السجناء وأسرهم، فضلاً عن تعزيز الشراكة بين الإعلام والجهات الحكومية تجاه القضايا المجتمعية المختلفة.

    http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/10/hotline-4-2.jpg

     

     

    طباعة