كلفة علاجها 350 ألف درهم

    «لوكيميا» من الدرجة الخامسة يهدّد حياة «مروة»

    صورة

    (مروة ـ 15 عاماً ـ بنغالية) تعاني إعاقة منذ ولادتها (متلازمة داون)، وأخيراً أصيبت بمرض سرطان الدم الليمفاوي (اللوكيميا) من الفئة الخامسة، وباتت حياتها مهددة بالخطر، وتحتاج إلى علاج كلفته 350 ألف درهم لإنقاذ حياتها، لكن إمكانات أسرتها المالية لا تسمح بتأمين المبلغ، وبات أملها في الحياة معلقاً بأيدي أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة لمساعدتها على توفير كلفة العلاج.
    وأفادت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى دبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، بأن المريضة حضرت إلى المستشفى تشكو حمى مصحوبة بآلام في العظام، وشعور بالتعب والإرهاق، مع ظهور كدمات دموية بجسدها، وفقدان الوزن، إذ فقدت نحو ثلاثة كيلوغرامات خلال شهر واحد.

    وأضافت التقارير أنه «تم إجراء كشف طبي على المريضة في الخامس من الشهر الجاري، وكانت نتائج تحليل الدم مرتفعة، وبعد ظهور نتائج الخزعة والتحاليل والفحوص المطلوبة، تبين أنها تعاني سرطان الدم (اللوكيميا)، وعليها الخضوع لتسع جلسات من العلاج الكيميائي، بمعدل جرعة كل أسبوعين».

    وأوضحت أن «كلفة الجرعة الأولى 40 ألف درهم، أما الجرعات من الثانية إلى التاسعة فكلفة الواحدة 30 ألف درهم، فضلاً عن أن كلفة الأدوية والمضادات الحيوية والفحوص الطبية والتحاليل

    المخبرية وإقامتها في المستشفى تبلغ 70 ألف درهم، ليصل المبلغ الإجمالي لعلاج المريضة إلى 350 ألف درهم».

    وقال والد المريضة لـ«الإمارات اليوم»: «(مروة) من الأطفال المنغوليين، إذ تعاني منذ ولادتها (متلازمة داون)، ولم تظهر عليها أي أعراض تدل على إصابتها بأي أمراض أخرى، لكنها بين فترة وأخرى كانت تعاني ارتفاعاً شديداً في درجة الحرارة، وكانت تأخذ الأدوية المعتادة لخفض الحرارة».

    وأضاف: «عندما لاحظنا أن الأمر يتكرر باستمرار راجعنا مستشفى راشد، حيث أجرى لها الأطباء الفحوص اللازمة، وتبين أنها تعاني فقراً في الدم، وتحتاج إلى نقل جرعات منه، وطوال ثلاثة أيام قضتها في المستشفى كانت تأخذ مضادات حيوية عبر الوريد، إلى أن تحسنت حالتها إلى حد ما».

    وتابع: «بعد مرور يومين من خروج ابنتي من المستشفى، عادت الأعراض من جديد، لكن هذه المرة كانت أكثر حدة، فتم نقلها إلى قسم الطوارئ في مستشفى دبي، وبعد إجراء الفحوص وأخذ عيّنة من الدم، أخبرني الطبيب المعالج أنه لابد من أخذ خزعة منها، والمكوث في المستشفى حتى ظهور النتيجة».

    وأكمل الأب: «في اليوم الثاني بعد ظهور النتائج أخبرنا الطبيب المعالج بأن (مروة) تعاني سرطان الدم (اللوكيميا)، الذي يسمى بابيضاض الدم النقوي الحاد السرطاني الخبيث، وهو في مرحلته الخامسة، وهي آخر مرحلة لهذا المرض، ما يشكل خطراً على حياتها».

    وأضاف: «وقع علينا الخبر كالصاعقة، فهي معاقة وجاء مرض السرطان لينهش جسدها بلا رحمة، وأصيبت والدتها بحالة نفسية سيئة، لكننا حاولنا التماسك حتى لا تشعر الفتاة بالخطر الذي يهدد حياتها».

    وواصل: «الأطباء أبلغونا بأن (مروة) سيتم علاجها على مراحل عدة، في المرحلة الأولى يتم إخضاعها لجلسات العلاج الكيميائي، وعليها أخذ تسع جرعات لمدة ثمانية أشهر، وإذا لم يستجب جسدها للعلاج لابد من إجراء عملية زراعة نخاع في أحد المراكز المتخصصة خارج الدولة، كون تلك العمليات غير متوافرة في الدولة، لكن الأمر يحتاج إلى الإسراع في أخذ جرعات الكيميائي والبدء في جلسات العلاج الكيميائي الذي تبلغ كلفته 350 ألف درهم، وهذا المبلغ يفوق طاقتنا المالية المتواضعة».

    وقال: «جسد (مروة) أصبح هزيلاً بسبب المرض، وبدأ شعرها يتساقط، وباتت كثيرة البكاء، وهي تتألم باستمرار من شدة المرض، وليس في مقدرتي إنقاذها، إذ إن إمكاناتنا المالية المتواضعة لا تسمح لنا بتدبير نفقات جلسات العلاج الكيميائي، كوني أعمل براتب 7000 درهم، أدفع شهرياً 2500 درهم لإيجار المسكن، و2000 درهم لمستلزمات بنكية، والمبلغ المتبقي لمصروفات الحياة ومتطلباتها، وأناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لإنقاذ ابنتي من هذا المرض الذي يهدد حياتها».

    ويشار إلى أن سرطان الدم هو مجموعة من الأورام الخبيثة التي تبدأ عادة في نخاع العظم، وتتميز بعدد مرتفع من خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية. وهذه الخلايا غير ناضجة تماماً وتسمى الأورمة، والأعراض هي نزيف، رضَّات (تكدُّمات)، الشعور بالتعب، وارتفاع درجة الحرارة، وزيادة خطر الإصابة بالالتهابات.
    وتوجد أربعة أنواع رئيسة لسرطان الدم، وهي سرطان الدم الليمفاوي المزمن، سرطان الدم النخاعي الحاد، سرطان الدم الليمفاوي الحاد، سرطان الدم النخاعي المزمن، وهناك أنواع أخرى، ولكنها غير شائعة.

    http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/04/hotline-4-2.jpg

    طباعة