مع الاحترام

«مسابح المدارس تعد بيئة مثالية لانتقال العديد من الأمراض الجلدية والتنفسية، خصوصاً في حالة عدم تعقيم وتغيير المياه بين فترة وأخرى، لذا يجب عدم السماح للأطفال المصابين بأمراض معدية بدخول المسبح، وعلى إدارة التغذية والصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم الكشف على تلك المسابح بين فترة وأخرى للتأكد من التزامها بالمعايير التي تضمن سلامة الأطفال».

رئيس مركز الأمراض الجلدية في هيئة الصحة بدبي

الدكتور أنور الحمادي

19 من سبتمبر الجاري


العديد من المدارس الخاصة يتصرف بلا مبالاة عندما يتعلق الأمر بسلامة الطلاب، والمسابح تترك من دون تعقيم أو تبديل المياه، لكن هناك أشكال أخرى من اللامبالاة، خزانات المياه تترك من دون تنظيف، ويشرب منها الطلبة من دون فلترتها جيداً. ومن أشكال اللامبالاة عدم توفير المظلات التي تقي من حر الصيف في الساحات المدرسية، وعدم تخصيص مداخل ومخارج أمام المدارس لتسهيل حركة المرور خلال بداية الدوام ونهايته. أعتقد أن على وزارة التربية أن تفعل من جهودها الرقابية على المدارس الخاصة والحكومية لتجاوز المشكلات التي تهدد سلامة الطلبة.

مراقب

طباعة