استجابة

متبرع يتكفل بعلاج طفلة

تكفل متبرع بمساعدة (ح.ح) على تأمين تكاليف التحاليل والمراجعات المستمرة لعلاج طفلته. ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع وشعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الوصل في دبي، لتحويل المبلغ لحساب المريض في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قبل يومين قصة معاناة (ح.ح) الناجمة عن عدم قدرته على التكفل بعلاج طفلته.

و(ح.ح) يمني، يقيم في دبي، لديه طفلة تبلغ ثلاث سنوات، تعاني مرضا جينيا، سبب لها ارتخاء في العضلات، وحرمها القدرة على الوقوف والمشي.

وكان قد سبق له أن أدخلها مستشفى الوصل، وبعد الفحوص الطبية ومعاينة الاطباء لها تبين أنها في حاجة إلى مراجعات مستمرة وتحاليل مكلفة، قدرت بـ5000 درهم، وهو مبلغ يتجاوز قدرته المالية، إذ يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 3000 درهم، يذهب منه 1300 درهم لإيجار السكن.

 

..وآخر ينهي معاناة (أ.ح)

أنهى متبرع معاناة (أ.ح) الناجمة عن عجزها عن تأمين تكاليف العلاج لطفلتها المريضة. ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع وإدارة المستشفى، لتحويل المبلغ لحساب المريضة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قبل يومين قصة معاناة (أ.ح) بسبب مرض طفلتها، وعدم قدرتها على توفير العلاج لها.

و(أ.ح) تقيم في دبي، لديها ثلاث بنات، تبلغ إحداهن سبع سنوات، وهي تعاني الإصابة بحمى البحر المتوسط. ومنذ ولادتها تمكث يومين في المنزل وأياماً في المستشفى، وتعتمد على «مورفين» في التخلص من آلامها، ما تسبب في انخفاض مستوى السكر في الدم لديها. وتقدر تكاليف الدواء والمراجعات والتحاليل التي تخضع لها وإقامتها في المستشفى بـ 10 آلاف درهم، وهي تستمر ستة أشهر.

والمشكلة أن وضع زوجها المالي لا يسمح له بتأمين هذا المبلغ، إذ يعمل في شرطة الشارقة براتب 5000 درهم، يسدد منه 1000 درهم للإيجار، ويدفع 15 ألف درهم سنوياً رسوماً دراسية لبناته.

 

سداد كلفة تخطيط قلب طفل

ساعد متبرع محمد ابراهيم، على تكاليف علاج طفلته، وسداد قيمة التحاليل والاشعة وتخطيط القلب.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت خلال اليومين الماضيين قصة معاناته الناجمة عن عدم قدرته على التكفل بعلاج طفله الذي يعاني تضخماً في القلب.

ومحمد إبراهيم باكستاني، يقيم في عجمان، لديه طفلان، يبلغ أحدهما عامين، وهو معاق ويعاني عدم قدرته على الرؤية، وتضخماً في القلب منذ الولادة.

وسبق أن ادخله مستشفى الوصل وتبين انه يحتاج إلى تحاليل مستمرة وأشعة وتخطيط للقلب، تبلغ كلفته 5000 درهم، ولكن ظروفه المالية لم تسمح له بتوفير المبلغ، كونه يعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 4000 درهم، يذهب منه 1200 لإيجار المسكن، و400 درهم شهرياً يدخرها لرسوم ابنته الدراسية.

وأعرب محمد عن سعادته وشكره العميق للمتبرع ووقفته مع معاناته في ظل الظروف التي يمر بها.

طباعة