بلدية عجمان تؤكد أنها أعدت طرقاً مؤقتة لتنفيذ الأعمال الإنشائية

مواطنون في «الجـرف» يشكـون تأخر البنية التحتية

مواطنون أكدوا أن الشوارع غير مــــــــــــــــــــــــــــــــــرصوفة وخالية من الإنارة إضافة إلى عدم وجود شبكات مياه. تصوير :تشاندرا بالان

عبر مواطنون من أصحاب أراضي منح برنامج الشيخ زايد للإسكان في منطقة الجرف «حوض 21»، في عجمان، عن استيائهم جراء تأخر تنفيذ مشروع تطوير البنية التحتية في المنطقة، ما دفع مقاولين إلى رفض تشييد مساكنهم بسبب عدم تسوية أراضيهم، موضحين أن «المنطقة خالية من الطرقات المرصوفة وأعمدة الإنارة، إضافة إلى عدم وجود شبكات مياه شرب أو صرف صحي».

في المقابل، أكد المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الهندسية في دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، المهندس أحمد عبدالرزاق العوضي، إن قطاع الشؤون الهندسية يسهل أمور المواطنين الحاصلين على أراضٍ سكنية»، لافتاً إلى التعاون مع المقاولين لتسهيل أي عقبات تعترض سبيل العمل، إذ أعدت الدائرة الكثير من الطرق المؤقتة لتنفيذ الأعمال الإنشائية، ونفذت عملية تسوية الأرض للبناء في 26 ديسمبر الماضي.

وتفصيلاً، قال المواطن خالد محمد «حصلت على قطعة أرض منحة من برنامج الشيخ زايد للإسكان في منطقة الجرف (حوض 21)، في عجمان، لكن يرفض مقاولون تشييد المسكن بسبب عدم تسوية الأرض تمهيداً للبناء، وكذا عدم وجود خدمات أساسية في المنطقة جراء تأخر تنفيذ مشروع تطوير البنية التحتية».

وأوضح أن «الشوارع غير مرصوفة وخالية من الإنارة، والبيوت التي تم بناؤها تعاني عدم وجود مياه، والجميع يعتمد على الصهاريج التي شهدت ارتفاعاً في أسعارها ، إضافة إلى عدم وجود شبكات صرف صحي في المنطقة»، مشيراً إلى أن المنطقة تحوي ما يقارب 2000 مسكن، وأنهى مواطنون بناء مساكنهم وينتظرون وصول الخدمات لكي يستطيعوا العيش فيها، مطالباً بلدية عجمان الإسراع في تنفيذ خدمات البنية التحتية في المنطقة لكي تلبي احتياجات الأهالي من الخدمات.

وتابع محمد أن «(حوض 21) في منطقة الجرف في عجمان عبارة عن أراض حصل عليها المواطنون من برنامج الشيخ زايد للإسكان، منذ ما يقارب عامين»، لافتاً إلى أن المنطقة بالكامل عبارة عن تلال من الرمال، ولم تتم عملية تسوية الأرض للبناء جيداً من جانب بلدية عجمان، الأمر الذي جعل الرمال ترتفع عن سطح البيوت، حتى أصبحت مغروسة في الرمال»، وفق وصفه.

وأيده مواطن آخر، يدعى سلمان محمد عبدالله، قائلاً إن «شوارع المنطقة ترابية ومظلمة، إضافةً إلى أنها تخلو من شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب، وجميع بيوت المنطقة تعتمد على صهاريج المياه التي يستغل بائعوها الموقف ويرفعون أسعارها»، لافتاً إلى أن «سكان المنطقة يشكون عدم وجود الخدمات المهمة منذ عامين» مطالباً المسؤولين في الجهات المختصة بضرورة الإسراع في مد المنطقة بالبنية التحتية التي توفر العيش الكريم للسكان».

وقال المواطن (أبوماجد)، إن «منطقة الجرف تفتقر إلى الخدمات الأساسية، إذ لا توجد فيها شوارع وطرقات داخلية مرصوفة»، مشيراً إلى أنه «يعاني يومياً انبعاث الغبار والروائح الكريهة بسبب قرب صهاريج الصرف الصحي من بيته، إضافةً إلى أن المنطقة لا توجد بها أعمدة إنارة، وأصبح سكانها يعتمدون على صهاريج المياه في توفير المياه، وتنتشر الحشرات، نتيجة عدم نقل القمامة من مكبات النفايات»، وأشار إلى أنه يعيش في المنطقة منذ فترة من دون خدمات، مطالباً بلدية عجمان بإيجاد حل لمعاناة الأهالي، إضافةً إلى الإسراع في إنجاز وتنفيذ خدمات البنية التحتية في المنطقة في أسرع وقت ممكن، واصفاً منطقة الجرف في عجمان بـ «الفقيرة في الخدمات».

وذكرالمواطن (م.ع) أن «مقاولي البناء في المنطقة يرفعون أسعار البناء بنسبة 20٪، على الأسعار الأساسية، عازين ذلك إلى بعدها وعدم وجود طرقات مرصوفة يستطيعون من خلالها توصيل مواد البناء إلى المساكن»، متابعاً أن «بلدية عجمان شهدت أخيراً طفرة في أعمال البناء وتأسيس البنية التحتية للإمارة، ولكن مازالت منطقة الجرف بعيدة عن خطة البلدية». وأوضح المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الهندسية في دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، المهندس أحمد عبد الرزاق العوضي، أن «البلدية نفذت في السنوات الأخيرة طرقاً مرصوفة مؤقتة، إضافة إلى توصيل الكهرباء إلى البيوت في المناطق السكنية بالتزامن مع تنفيذ الفلل السكنية أو بعد الانتهاء منها بفترة قصيرة». وأضاف أن «الدائرة لم تتلق أية شكاوى من المواطنين والمقاولين، لافتاً إلى عدم تسجيل أي شكوى لدى الدائرة باستثناء بعض الطلبات التي تعاملت معها الدائرة بصورة إيجابية، وحلت مشكلات طارئة على الفور».

طباعة