مدرسة تحرم طلاباً من شهادات الفصل الأول

قال آباء طلاب يتلقون تعليمهم في المدرسة العربية الخاصة في رأس الخيمة، إن ادارة المدرسة امتنعت عن تسليم أبنائهم شهادات الفصل الدراسي الأول بدعوى أنهم لم يسددوا بقية الرسوم الدراسية، مشيرين إلى أن أبناءهم يتهيأون لبدء الفصل الدراسي الثاني من دون معرفة حقيقة مستوياتهم، وتالياً لن يبذلوا المجهود المطلوب، لمعالجة القصور في المواد التي حصلوا فيها على درجات متدنية خلال الفصل الأول.

في المقابل، أكد رئيس قسم التعليم الخاص، في منطقة رأس الخيمة التعليمية، سالم سيف، أنه «تم الاتصال بالمدرسة وطلبنا من إدارتها ان تبلغ الطلاب بدرجاتهم التي حصلوا عليها خلال الامتحانات، حتى يتمكنوا من الاستعداد لامتحانات الفصلين المقبلين».

وأفاد مدير المدرسة العربية عبدالرحمن السامرائي، بأن ادارة المدرسة لا تتصرف من فراغ في مواجهة إحجام بعض الآباء عن سداد بقية الرسوم الدراسية، وانما تستند في ذلك الإجراء إلى ما تضمنته اللائحة التنظيمية للمدارس الخاصة التي أعطتها الحق باتخاذ ما يكفي من الإجراءات القانونية التي تضمن عدم التفريط في حقوقها تجاه الطلاب المتأخرين عن سداد الرسوم مثل اللجوء لحرمان الطلاب من تسلم بطاقات الدرجات التي تشكل واحدة من بين الإجراءات المتاحة».

وذكر محمد ابراهيم، والد طالب في المدرسة، أنه فوجئ بحرمان ابنه من بطاقة درجاته، بسبب عدم سداد متأخرات رسوم الدراسة.

وتابع «كان ينبغي على ادارة المدرسة التفريق في التعامل مع آباء الطلاب ولا تساوي بين من يحصلون على الرسوم الدراسية لأبنائهم من الشركات الخاصة التي يعملون فيها وغيرهم، إذ إن الشركات الخاصة كما ملتزمة بتطبيق اجراءات تخضع للوقت، وتالياً يحدث بعض التأخير في سداد بقية الرسوم.

وأكمل «سددت 6000 درهم وما تبقى من الرسوم حررت به شيكاً ومع ذلك حرمت ادارة المدرسة ابني من درجاته.

وطالبت (أم خالد) وهي موظفة ولديها ابن في المدرسة، بتدخل المنطقة التعليمية من أجل اجبار المدرسة على ابلاغ الطلاب بدرجاتهم قائلة «قد تكون ادارة المدرسة مضطرة إلى حرمان الطلبة من درجات الامتحانات بدافع تحصيل رسوم الدراسة، لكن المهم أيضا ان تأخذ ادارة المدرسة في الاعتبار مصلحة الطلاب الذين يشكل قرار حرمانهم من معرفة درجاتهم عدم المـــقدرة على الاســتعداد لمــواجهة امتحانات الفصـــلين الثاني والثالث».

أما (أم محمد) وهي والدة أحد الطلاب المحرومين من بطاقة درجات امتحانات الفصل الأول، فتقول ان حاجة آباء الطلاب إلى المدرسة ستبقى قائمة للحصول على بطاقة الدرجات ومواصلة ابنائهم التعليم في المدرسة، وتالياً تستطيع ادارة المدرسة الحصول على حقوقها المالية كاملة.

وأوضح رئيس قسم التعليم الخاص في «رأس الخيمة التعليمية»، سالم سيف، ان «اللائحة التنظيمية وتحديداً المادة 52 سمحت للمدارس الخاصة بتنفيذ اجراءات تمكنها من الحصول على حقوقها المالية من الطلاب، وتالياً من غير المقبول تدخل ادارة التعليم الخاص بصورة رسمية لمنع تلك المدارس من الحصول على حقوقها».

طباعة