البلدية تضع خطة لتطوير المنطقة وتوفير مظلات وألعاب للأطفال

سكان في أم القيوين يطالبون بخدمات ترفيهية على الكورنيش

كورنيش أم القيوين يفتقر إلى الخدمات العامة الأساسية. الإمارات اليوم

شكا سكان في إمارة أم القيوين افتقار كورنيش الإمارة للخدمات الترفيهية والمرافق العامة، مثل المقاعد والمظلات الواقية من الشمس، إضافة إلى ألعاب الأطفال ودورات المياه ومقاهٍ عائلية.

وأشاروا إلى أنهم يتوجهون إلى الامارات القريبة من أم القيوين بحثاً عن أماكن الترفيه، مؤكدين أن نقص المرافق الترفيهية في الامارة وعدم تطوير الكورنيش خلال فترة الشتاء جعلهم يقطعون مسافات طويلة بحثاً عن أماكن مناسبة لعائلاتهم وأطفالهم.

وأفادت أسر في أم القيوين بأنهم يذهبون إلى كورنيش الإمارة لقضاء بعض الساعات للترفيه عن أنفسهم من ضغط العمل، لكنهم يعانون افتقار المكان إلى الخدمات والمرافق الأساسية وقيام الجهات المعنية بإزالة ألعاب الأطفال التي كانت موجودة على شاطئ الكورنيش.

وفي المقابل، قال مدير عام بلدية أم القيوين الدكتور مصبح راشد حميد، إن البلدية بصدد إجراء صيانة شاملة لكورنيش الإمارة خلال الفترة المقبلة، وتوفير أفضل الخدمات والمرافق الترفيهية، وذلك بعد وضع الميزانية اللازمة للبدء في تنفيذ المشروع خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أنه توجد خطة لتطوير كورنيش الإمارة وتوفير الخدمات اللازمة لسكان المنطقة ومرتادي الشواطئ، موضحاً أنه تم إزالة ألعاب الأطفال القديمة بسبب انتهاء صلاحيتها للاستخدام.

وتفصيلاً، قال الموظف أبوسيف إنه قرر التوجه مع عدد من اصدقائه لقضاء يوم كامل في كورنيش أم القيوين لتناول الطعام والترفيه عن الأطفال، إلا أنه تبين عدم وجود مقاعد أو مظلات شمسية لمرتادي الكورنيش، إضافة إلى إزالة ألعاب الاطفال من دون أن يتم توفير ألعاب جديدة لهم.

وأشار إلى أنه حول وجهته إلى كورنيش إمارة عجمان لتوفير المرافق المناسبة للكبار والصغار، متابعاً أن كورنيش أم القيوين يعد المكان الترفيهي الوحيد للأسر في الامارة.

وأضاف أنه يجب تطوير كورنيش الامارة وتوفير الخدمات اللازمة قبل بدء فصل الصيف، حتى يتمكن سكان الامارة من قضاء أيام العطل والإجازات الاسبوعية على كورنيش الامارة القريب من المناطق السكنية، بدلاً من الذهاب إلى مناطق بعيدة.

ورأى موظف آخر، أبويوسف أن افتقار كورنيش الإمارة للخدمات والمرافق الترفيهية اللازمة، جعله يتوجه مع أفراد أسرته إلى أماكن ترفيهية في إمارات مجاورة لأم القيوين، على الرغم من طول المسافة.

وأضاف أن «كورنيش الإمارة قريب جداً من منزله، ويُعد مكاناً ترفيهياً مناسباً، إلا أن افتقاره إلى الخدمات من مقاعد ومظلات وحمامات عامة ومقاهٍ عائلية وألعاب للأطفال جعلني أتوجه بأطفالي إلى كورنيش إمارة عجمان بحثاً عن المتعة والترفية».

وأشار إلى أن شاطئ الامارة من أجمل الشواطئ، خصوصاً أنه طويل ونظيف، مطالباً بلدية أم القيوين بتوفير الخدمات والمرافق، متابعاً أنه يضطر حالياً إلى الذهاب إلى كورنيش عجمان بشكل يومي من أجل الترفيه، واستغلال الطقس المعتدل في ممارسة رياضة المشي.

وأفادت إحدى سكان الإمارة، وتُدعى أم محمد، بأن كورنيش الإمارة يعد المكان الترفيهي الوحيد لأطفالها، وإنها فوجئت بإزالة الألعاب قبل شهر، من دون أن يتم توفير أي مرافق ترفيهية أو ألعاب بديلة للأطفال على الكورنيش.

وأضافت أن الكورنيش يفتقر للمقاعد والمظلات الواقية من الشمس، إضافة إلى عدم وجود حمامات، متابعة أنها أصبحت تذهب مع أفراد أسرتها إلى اماكن ترفيهية في امارة الشارقة للترفيه عن أطفالها، على الرغم من طول المسافة وازدحام الطريق.

من جهته، أكد مدير عام بلدية أم القيوين مصبح راشد حميد، أنه سيتم توفير الخدمات المرافق الترفيهية اللازمة على كورنيش الإمارة قريباً، لافتاً إلى أنه سيتم توفير ألعاب جديدة للأطفال على الكورنيش في إطار خطة التطوير.

وأضاف أن البلدية ستعمل على توفير المقاعد والمظلات الشمسية وتركيب أعمدة الإنارة الكافية، ليتمكن سكان الإمارة من الذهاب إلى الكورنيش طوال اليوم.

طباعة