«النهضة» تسمح بدخول (عبدالله) الامتحانات

أفادت مدرسة النهضة الوطنية الخاصة للبنين في أبوظبي، بأن المدرسة ضمت الطالب عبدالله جاسم الزعابي، استناداً إلى كتاب من مجلس أبوظبي للتعليم بتاريخ 29 أغسطس الماضي، بقبول الطالب مؤقتاً في المدرسة إلى ان يتمكن ذوو الطالب من إحضار المستندات المطلوبة.

وشددت المدرسة على أنها «لم تهدد أي طالب بمنعه من دخول الامتحانات». مؤكدة أن التعليم حق للجميع يكفله القانون الاتحادي للدولة، وتعتز به المدرسة، وما تمثله من صرح تعليمي في الدولة خرّج الآف من أبناء الوطن، لافتة إلى أن «عبدالله يمكنه دخول امتحانات منتصف العام التي ستعقد الشهر الجاري».

وتفصيلا، قال مدير عام مدرسة النهضة، عدنان عباس، إن المدرسة ساعدت الطالب وذويه، وقدمت إليهم كل الوسائل الممكنة لإلحاقه بالمدرسة، على الرغم من عدم تقديم أوراق نجاحه من الصف الحادي عشر.

وأضاف أن «مدرسة النهضة الوطنية ليست طرفاً في خلاف مع الطالب، ولم تهدده، وقدمت إليه كل مساعدة، على الرغم من عدم استكماله الأوراق، وأن المشكلة محصورة بين إدارة مدرسته السابقة وذوي الطالب».

إلى ذلك حصل ذوو الطالب عبدالله على حكم قضائي جديد من محكمة أبوظبي الإبتدائية، أول من أمس، ضد المدرسة السابقة، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، إذ قضي بقبول التظلم الذي تقدمت به المدرسة ضد الحكم الصادر لها بأحقيتها في تسلم شهادة انتقال ابنها من الصف الحادي عشر إلى الصف الثاني عشر، شكلاً، ورفض الموضوع، وتأييد الأمر المتظلم منه رقم 2179 لسنة 2010 عرائض مستعجلة، مع إلزام المتظلمة بالرسوم والمصاريف.

وشددت (أم عبدالله) على أن خلافها مع إدارة مدرسة أكاديمية الورود فقط، ولا دخل لصاحبها الذي تكن له كل التقدير وتتمنى سرعة شفائه بالموضوع، خصوصا أنها لم تقصد أية إساءة عند حديثها السابق عن مرضه، ولا يوجد أيضا أي خلاف بينها وبين مدرسة نجلها الجديدة.

وكانت المشكلة بدأت بعد حدوث خلاف بين ذوي الطالب والمدرسة السابقة في فبراير الماضي، بعد أن تولت إدارة جديدة الاشراف على المدرسة، وألغت الادارة الجديدة الخصم الذي كان مقرراً على المصروفات الدراسية الخاصة بعبدالله وأخيه منذ عام ،2006 وطالبت بتسديد المبالغ المخصومة في الأعوام الأربعة السابقة بأثر رجعي.

في حين أرجع مدير عام الشؤون الادارية والمالية بمدرسة الورود الخاصة، محمد سعد، المشكلة إلى تقديم بعض الموظفين السابقين في المدرسة تسهيلات مالية لبعض الآباء، مقابل خدمات شخصية أو مجاملة لهم من دون الرجوع إلى الادارة، بأسلوب غير قانوني، مؤكداً في الوقت ذاته عدم تلقيهم عرضاً بالتسديد بشيكات من والدة الطالبين. مشيراً إلى أن المبلغ المتأخر على ذوي الطالب 24 ألفاً و287 درهماً.

وعزا سعد تفاقم المشكلة إلى تصعيد ذوي الطالب الأمر واللجوء إلى القضاء والإعلام، بدلا من دفع المستحقات المتأخرة، حرصاً على مستقبل ابنهم.

طباعة