«الأشغال والخدمات العامة» تؤكد أن فرق النظافة جاهزة لمساعدة الأسر مجاناً

نفايات في رأس الخيمة لا تسعها الحاويات

سكان أكدوا أنهم يتعرضون لغرامة 5000 درهم إذا ألقــوا النفايـات خـارج الحاويات. الإمارات اليوم

شكا مواطنون ومقيمون في رأس الخيمة، من غياب آلية للتخلص من النفايات كبيرة الحجم التي يتعذر عليهم وضعها داخل حاويات القمامة، مثل الأثاث المنزلي وجذوع الأشجار، مشيرين إلى أن تركها خارج الحاويات يشكل مخالفة بموجب القرار الصادر من قبل دائرة الأشغال والخدمات العامة، الذي يعاقب المخالفين بغرامة مالية تصل الى 5000 درهم، مطالبين بتوفير حاويات مناسبة تستوعب هذه المخلفات.

وفي المقابل قال مصدر مسؤول في دائرة الأشغال والخدمات العامة، إن الدائرة أوجدت الحل المناسب للتخلص من هذه الأشياء عبر عمالها المنتشرين في كل مكان، لنقلها إلى أماكن تجميع القمامة مجاناً، في حال كان مصدرها الأسر، فيما يتم تقديم تلك الخدمة مقابل رسوم، اذا كانت ملكيتها تؤول إلى الشركات والمحال التجارية، مشيراً إلى أن المطلوب من جميع الراغبين في الحصول على خدمة التخلص من النفايات كبيرة الحجم الاتصال بالدائرة والإبلاغ عن ماهيتها وتحديد مكانها.

وشرح الدوافع التي كانت وراء قرارها الذي يقضي بحظر إلقاء النفايات خارج الحاويات المخصصصة لذلك الغرض، قائلاً إن «الدائرة لجأت أخيراً إلى حظر ترك النفايات خارج الحاويات بعدما تبين ان وضعها في المكان المخصص وهي الحاويات لم يعد يحتل الأهمية القصوى لدى العديد من الأسر المواطنة والمقيمة، وأيضاً أصحاب المحال التجارية، ما أوجد بيئة خصبة لتكاثر الحشرات ومرتعاً للحيوانات السائبة، ومصدرا تنبعث منه الروائح الكريهة التي تقلق راحة أصحاب المساكن القريبة من الحاويات».

وأضاف ونتيجة للتقاعس في ترك النفايات في المكان غير المخصص لها، فإن جهود دائرة الأشغال الموجهة لحماية البيئة والمجتمع أيضاً تكون غير ذات جدوى، وهو ما استدعى فرض غرامة مالية على المخالفين تكون بحد أدنى 500 درهم وأقصى 5000 درهم، وفي حال تكرار المخالفة تتضاعف الغرامة.

وفي التفاصيل تحدثت المواطنة، أم سعد، قائلة إنها تحتفظ بمجموعة من كراسي الجلوس التالفة في منزلها منذ مدة طويلة بعدما فشلت الخادمة في وضعها داخل الحاويات لأنها كبيرة الحجم، كما أنها لم ترغب في تركها على الأرض الى جوار الحاويات، لأن ذلك من شأنه ان يعرض أسرتها للعقاب بموجب قرار دائرة الأشغال والخدمات العامة الذي يفرض غرامة مالية على من يرتكب هذه المخالفة.

وتابعت ان وجود تلك الكراسي غير الصالحة للاستعمال في ساحة منزلها يسبب الكثير من الازعاج لأسرتها والحرج مع زوار الأسرة، لأن منظرها غير لائق، وتشكل عائقاً للحركة علاوة على انها تعيق عمليات النظافة المنزلية، بل الأخطر في ذلك أنها تحولت لساحة تتجمع فيها الفئران والحشرات، ونظراً لأن الأسرة عاجزة عن معرفة الكيفية التي تتخلص بها من تلك الكراسي، فإنها تنتظر الحل الذي تأمل أن يكون عاجلاً وليس آجلاً.

ويرى حسن بن صالح، الذي يرغب في نقل بعض أشجار النخيل التي زرعها في ساحة منزله قبل بضع سنوات نتيجة لاصابتها بمرض السوسة الحمراء، لكنه لم يقدم على ذلك انتظاراً لمعرفة أنجح السبل التي تساعده على التخلص منها بعد اقتلاعها من غير الوقوع في مخالفة قرار حظر ترك المخلفات على الأرض. وتابع: طالما أن الدائرة تحرص على ان تكون البيئة خالية من المشكلات، فإنه يتعين عليها مساعدة الأسر على التخلص من الأشياء التالفة الكبيرة الحجم التي يصعب وضعها داخل الحاويات، أو على الأقل السماح بتركها على الأرض ليتم سحبها بواسطة سيارات نقل القمامة.

وذكر سعيد المنصوري الذي يملك مجموعة من الأثاث المنزلي القديم، أنه نظراً لعدم حاجة أسرته اليه فهو يريد التخلص منه بالطريقة التي لا تتسبب في الأضرار بالبيئة، مشيراً إلى «أنه عندما نفذ صبري بحثاً عن المكان المناسب الذي يمكنه استقبال أثاث منزلي التالف لجأت الى أصحاب المتاجر وطلبت منهم استلامه مجاناً، لكنهم رفضوا بحجة أنه غير صالح للاستخدام مرة أخرى».

من جانبه، يطالب ناصر محمد بتوفير حاويات أكبر حجماً لاستقبال النفايات الضخمة التي يصعب على الأهالي وضعها في الحاويات المستخدمة الآن في أعمال النظافة.

طباعة