رسائل

رسوم جامعية

أنا مواطن من دبي، (22 عاماً)، أدرس في جامعة الغرير، تخصص هندسة كهربائية وإلكترونية، أكملت السنة الثانية من دراستي الجامعية، وكان والدي يساعدني على سداد الرسوم الجامعية، ولكن أصبح عاجزاً عن السداد، إضافة إلى أنه متقاعد ويتقاضى راتباً 12 ألف درهم، علماً بأن والدي يعيل أسرة يبلغ عددها 13 فرداً، ويتعين عليّ سداد 18 ألف درهم رسوماً للفصل الدراسي المقبل، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد الرسوم الجامعية.

(خ.ن)

 

 


وظيفة

أنا مواطن من أبوظبي، (29 عاماً)، أقيم في دبي، كنت أعمل في شركة عقارية، لكن تم إنهاء خدمتي بسبب الأزمة المالية، وأكملت سنة من دون عمل، إذ سبق لي التقديم إلى وظيفة في جهات ومؤسسات حكومية، خصوصاً في دبي، ولكن لم أوفق في العثور على وظيفة، علماً بأني حاصل على شهادة الثانوية العامة، وأجيد اللغة الانجليزية، ولدي خبرة عملية لمدة 10 سنوات في مجالي العقارات والفنادق، لذا أناشد المسؤولين في الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة مساعدتي في العثور على وظيفة أستطيع من خلالها أن أعيل نفسي وأسرتي، وأواجه مصروفات الحياة ومتطلباتها.

(جاسم)

 

 


متأخرات

أنا يمنية، أقيم في عجمان، لدي ثلاث بنات، ومشكلتي عدم قدرتي على سداد المتأخرات الإيجارية والرسوم الدراسية لبناتي، إذ يطالبنا مالك الشقة بسداد المتأخرات المتراكمة علينا منذ ثلاثة أشهر والبالغة 8000 درهم، إضافة إلى مطالبة إدارة المدرسة بسداد المتأخرات من الرسوم الدراسية البالغة 16 ألف درهم، فقد تم منع المواصلات عنهن، والمشكلة أن زوجي يعمل في جهة حكومية براتب 7400 درهم، يسدد منه 3000 درهم للأقساط البنكية، و1000 درهم يرسله إلى أهله في اليمن، والبقية لمصروفات الحياة ومتطلباتها، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد متأخرات الإيجار ودراسة بناتي.

(أم مروة)

 

 


عمل

أنا مواطنة من دبي، (35 عاماً)، لدي خمسة أبناء، أعيش مع زوجي ظروفاً معيشية صعبة في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وتالياً أصبح راتب زوجي، الذي يعمل في جهة حكومية، لا يغطي مصروفات الحياة، لذا عزمت على البحث عن وظيفة لمساعدته على متطلبات الحياة، فطرقت أبواباً عدة في جهات ومؤسسات حكومية وخاصة في دبي، ولكن لم أجد أي استجابة، علماً بأني حاصلة على الشهادة الاعدادية، ودورات تدريبية، لذا أناشد المسؤولين في الجهات والمؤسسات مساعدتي على توفير وظيفة.

(أم مايد)

طباعة