أكدت توفير بيئة آمنة للتجمعات التجارية المثمرة والقائمة على التكنولوجيا

«تايلاند» تستعين بـ«إكسبو» لإعادة إحياء تنظيم المؤتمرات

صورة

ذكر مكتب تايلاند للمعارض والمؤتمرات (TCEB) أنه يأمل في الاستعانة بـ«إكسبو 2020 دبي»، لتعزيز القطاع وتحسين الاتصال البشري والتنقل والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في جميع أنحاء العالم.

وكشفت رئيس مجلس إدارة المكتب، الدكتورة أتشاكا سيبونروانغ، عن سعي بلادها لاستضافة أعداد قياسية من فعاليات الشركات واسعة النطاق في المستقبل القريب، من خلال تسليط الضوء على الموارد والمرافق والمعالم السياحية والمحافل المذهلة الموجودة في بلادها.

وأكدت إعطاء أكثر من 96 مليون جرعة من لقاح «كورونا» في جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى استعداد تايلاند لتوفير بيئة آمنة للتجمعات التجارية المثمرة والقائمة على التكنولوجيا.

وقالت إن العروض الغامرة في جناح تايلاند تبرهن على قدرة الدولة على تقديم العديد من الفرص المذهلة للشركات، سواء كانت ترغب في إقامة فعاليات خاصة بها بجوار الرمال المشمسة، أو وسطَ العجائب الثقافية في مدن تايلاند النابضة بالحياة.

وقالت رئيس مجلس إدارة المكتب، الدكتورة أتشاكا سيبونروانغ: «تماشياً مع شعار الجناح (تايلاند الرقمية)، نريد أن نشارك سبب كون تايلاند هي الوجهة المثالية لسياحة الأعمال، فقد تعاملت مع (الجائحة) بكفاءة، كما فعلت الإمارات العربية المتحدة، وطورت وثيقة إرشادية خاصة بها تحت عنوان (إرشادات نظافة محافل المؤتمرات واللقاءات والمعارض). بدوره، حدّث المكتب، بالتعاون مع رواد الأعمال التايلانديين في مجال التكنولوجيا، البنية التحتية للتكنولوجيا، لتقديم مزيد من التنظيم في الفعاليات الحضورية وعبر الإنترنت والمختلطة». وتابعت أن الحكومة التايلاندية وافقت على تقديم مناقصة لاستضافة المعرض الدولي المتخصص الأول في بوكيت، عام 2028، ومعرض البستنة في كل من «ودون تاني» في عام 2026، و«ناخورن راتشاسيما» في عام 2029. وقال نائب الأمين العام لرئيس الوزراء للشؤون السياسية، بولابي سوونتشوي، إن «قطاع تنظيم المؤتمرات واللقاءات والمعارض التايلاندية، حقق قبل جائحة «كورونا»، دخلاً يزيد على 21 مليار دولار أميركي، واحتوى على أكثر من 400 ألف وظيفة. وعلى الرغم من أن (الجائحة) أوقفت تقدمنا، إلا أننا عملنا على التأكد من أن تايلاند جاهزة للعمل بمجرد إعادة فتح العالم».

طباعة