مارثا بيرالتا: نسلّط الضوء على الفرص الاستثمارية ونروّج لثقافتنا في المعرض

المكسيك: «إكسبو دبي» أهم حدث في العالم حالياً

صورة

وصفت نائب وزير الخارجية المكسيكي للشؤون المتعددة الأطراف، مارثا ديلغادو بيرالتا «إكسبو 2020 دبي» بأنه أهم حدث في العالم في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن المشاركة في المعرض الدولي تعد أمراً استراتيجياً بالنسبة لبلدها.

وكشفت عن أن المكسيك تعمل حالياً على تطوير مبادرات إماراتية مبتكرة، مثل مشروع جواز السفر اللوجستي العالمي، إذ تعد الإمارات الشريك التجاري الـ47 للمكسيك في جميع أنحاء العالم، والثانية في المنطقة.

وأضافت مارثا بيرالتا، لـ«الإمارات اليوم»، أن «دولة الإمارات تعد سوقاً دولية مهمة للغاية، ويمكن للمكسيك أن تكون شريكاً استراتيجياً للإمارات في قطاع الأغذية الزراعية، ففي هذا السياق، تم إحراز تقدم في دخول المنتجات الزراعية المكسيكية إلى السوق الإماراتية، وهناك مفاوضات جارية لتصدير منتجات زراعية أخرى»، موضحة أنه بين عامي 2016 و2020، سجلت التجارة الثنائية متوسط معدل نمو سنوي قدره 6.7%، من 511 مليون دولار في 2015 إلى 705.1 ملايين دولار في 2020.

وقالت نائب وزير الخارجية المكسيكي: «من المهم أن تكون المكسيك حاضرة في (إكسبو 2020 دبي)، إذ ندرك أن هذا الحدث هو مركز إعادة التنشيط الاقتصادي في العالم، لأنه الأول من نوعه منذ بداية الوباء».

وأشارت إلى أنه خلال مشاركة المكسيك في المعرض الدولي، يتم تسليط الضوء على الفرص التجارية والاستثمارية، علاوة على تقديم برنامج واسع ومتنوع من الأنشطة والفعاليات الثقافية، بمشاركة فنانين عالميين وموسيقيين ومغنين وأوركسترا موسيقية وفرق رقص فولكلوري عالمية، وكذلك أعمال للرسامين والفنانين البارزين «فقوة ثقافتنا أداة استراتيجية للترويج للمكسيك في العالم».

علاقات تاريخية

ولفتت مارثا بيرالتا إلى أن هناك علاقات تاريخية مهمة وقوية تجمع بين المكسيك والإمارات، مضيفة «من المهم جداً أن نفهم أن (إكسبو 2020 دبي) هو أهم حدث في العالم حالياً، لذا نسعى للترويج لبلدنا وفتح فرص عمل لشركاتنا، وكذلك جذب الاستثمارات للمكسيك والمشروعات التي طورتها الحكومة، إضافة إلى تصميم أجندة ثقافية قوية، وبناء مساحات في جناحنا من شأنها تسهيل التفاعل بين الشركات والحكومات لتطوير فرص الاستثمار والأعمال».

وتابعت: «أحد الاهتمامات الرئيسة للمكسيك في ما يتعلق بـ(إكسبو 2020 دبي) هو العمل على تطوير فرص الأعمال والاستثمار. ففي الأشهر الأولى من الحدث، جاء حكام ولايات المكسيك وهيدالغو وأواكساكا ويوكاتان إلى دبي، وعقدوا اجتماعات مع العديد من أصحاب المصلحة لاستكشاف فرص استثمارية ملموسة. وأيضاً كان العديد من رجال الأعمال المكسيكيين في المعرض، ولديهم فرص مهمة، وأنا متأكدة من أنها ستصبح مشروعات فعلية قريباً».

وأكملت «نعمل حالياً على تطوير مبادرات إماراتية مبتكرة، مثل مشروع جواز السفر اللوجستي العالمي، لتشكيل جزء من مركز لوجستي دولي، والتي لها أهمية خاصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، بهدف الاستمرار في النمو على المديين القصير والطويل. وهناك إمكانات هائلة في منتجات الأغذية الزراعية، ويمكن للشركات المكسيكية الاستفادة من الفرص الموجودة في هذا القطاع».

وأشارت إلى الأطر التشريعية القوية في المكسيك، إلى جانب شبكة دولية من المعاهدات القائمة التي تسهل أي نوع من الاستثمار، كما توجد حوافز أخرى، وهي أن المكسيك توفر فرصاً لا حصر لها وحيوية للسياحة والترفيه والثقافة، فهذه بعض الأسباب التي جعلت أكثر من مليون أجنبي جعلوا من المكسيك وطناً لهم.

وفي ما يتعلق بالتجارة، أوضحت أن «الإمارات تعد سوقاً دولية مهمة للغاية، ويمكن للمكسيك أن تكون شريكاً استراتيجياً للإمارات في قطاع الأغذية الزراعية. وفي هذا السياق، تم إحراز تقدم في دخول المنتجات الزراعية المكسيكية إلى السوق الإماراتية، مثل التوت والحمص ولحوم الأبقار والطماطم الحمراء والأفوكادو والهليون الطازج، وغيرها».

وأكدت أن «المكسيك هي تاسع أكبر سوق دولية تستقطب الاستثمار الأجنبي المباشر في جميع أنحاء العالم. ففي 2020، استحوذنا على نحو 27.6 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر، كما أن رأس المال البشري في المكسيك شاب ومنتج ومتخصص، فمن بين 127 مليون نسمة، نصف السكان تبلغ أعمارهم 29 سنة، و49.8% منهم في المرحلة الإنتاجية».

مزايا فريدة

وأوضحت مارثا بيرالتا: «الآن، تتمثل الاستراتيجية التي نفذناها في وزارة الخارجية في جذب الاستثمارات التي تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، لهذا السبب، أطلقت الوزارة أخيراً خطة الهدف منها جذب الاستثمار إلى خمسة قطاعات صناعية، وهي: الطيران، وصناعة الأدوية، وتصنيع توربينات الرياح للطاقة، والمنتجات المشتقة من البتروكيماويات، وقطاع الصناعات الزراعية، وتحديداً لإنتاج الفانيليا والشوكولاتة، إذ تتمتع هذه القطاعات بمزايا فريدة، نظراً لموقعها الجغرافي، ما يمنحها وصولاً استراتيجياً إلى السوق الأميركية».

ونوهت بأن «تحديث الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة وكندا أدى إلى تعزيز التكامل الاقتصادي أكثر من أي وقت مضى، وإضافة التزامات جديدة بشأن تغير المناخ وموضوعات الاستدامة، وبالتالي، تتمتع المكسيك بميزة فريدة، تتمثل في كونها بوابة والمدخل الاقتصادي لواحد من أكبر الأسواق في جميع أنحاء العالم. لهذا السبب، أنشأت وزارة الخارجية المكسيكية هيئة عامة متخصصة بالاستثمار العالمي، تشرف على جذب الاستثمار والترويج لبلدنا في الخارج في القطاعات والمشروعات الاستراتيجية الرئيسة».

• %6.7 متوسط معدل نمو التجارة الثنائية بين المكسيك والإمارات بين عامي 2016 و2020.

• 127 مليون نسمة، عدد سكان المكسيك.

مارثا بيرالتا:

• «المكسيك تعمل حالياً على تطوير مبادرات إماراتية مبتكرة، مثل مشروع جواز السفر اللوجستي».

• «بلدنا تاسع أكبر سوق دولية تستقطب الاستثمار الأجنبي المباشر في جميع أنحاء العالم».

طباعة