الجناح النمساوي يوقظ الحواس ببرنامج فني ومعرفي

سؤال المستقبل.. يبحث عن الإجابة في «إكسبو»

صورة

يستكشف الجناح النمساوي في «إكسبو 2020 دبي» أسئلة تتعلق بمستقبل العالم، ويحاول الإجابة عنها خلال برنامج يسعى إلى تقديم أشكال جديدة من المعرفة.

ويستعد الجناح لاستضافة معرض فني وندوة عبر الإنترنت، للنظر في ثلاثة مجالات حياتية أساسية تحت عنوان: «مستقبل العمل والحياة والتعليم»، بالتعاون مع شبكة «جي آر أي إس بي» القائمة على الأبحاث والتواصل والاهتمام بالتغيّر المستمر.

ويضم البرنامج، الذي يركز على طابع «إكسبو 2020 دبي» الخاص بإيجاد الفرص، فعاليتين مترابطتين: الأولى معرض فني تحت عنوان «ممارسات الشك» يستضيفه الجناح النمساوي في «إكسبو دبي» من اليوم وحتى السادس من يناير المقبل.

كما ينظم الجناح ندوة عبر الإنترنت تتطرّق لقضايا مستقبل العمل والحياة والتعليم، خلال الفترة من 11 إلى 27 يناير المقبل، على مدار ثلاث جلسات. ويهدف البرنامج إلى عرض رؤية مستقبلية للحياة في السنوات المقبلة، والفرص الجديدة الناتجة عن التغيّرات المتوقعة.

من ناحيتها، قالت المفوض العام لجناح النمسا، بياتريكس كارل: «متحمسون للغاية لإبراز ما يقدمه الفنانون النمساويون وصنّاع التغيير على المنصّة العالمية، التي يوفرها (إكسبو 2020 دبي)، إذ يركز البرنامج بأكمله على التحوّلات السريعة التي نشهدها في مجالات أساسية عدة، ما سيسهم بالتأكيد في التغيير، وسيأتي بفرص جديدة ستترك بصمة واضحة على جميع مجالات الحياة».

ويجمع المعرض الفني، وجهات نظر مختلفة تتعلق بالعمل، والاستغلال، والعلوم والانتماء، ويتبناها الفنانون النمساويون.

وتماشياً مع مفهوم الجناح النمساوي في «إكسبو 2020» والشعار الذي يرفعه «النمسا توقظ الحواس»، ينصبّ تركيز المعرض على الأعمال التي تتناول الموضوعات بطريقة حسية وعاطفية.

تراوح المعروضات بين ما يقدمه الفنان إرنست لوغار ونظرته الخاصة التي يطغى عليها الطابعان العلمي والفني حول مجتمعات ما بعد البترول. أما «استوديو آزينكروم»، ومقره مدينة غراتس، فيقدم من خلال رسوماته الضخمة المصممة بدقة، نظرة عن الدورات الاقتصادية وسياق الاستغلال. بينما يتطرّق الفنانان ميخيكازو ماتزونيه وأبيونا إستير أوجو، من خلال إسهاماتهما لموضوعات النقل العالمي وأنظمة الحدود وقضايا الانتماء الثقافي في النمسا.

وسيدعم المعرض الفني ندوة مصاحبة له تعقد عبر الإنترنت تديرها الفنانة الفنلندية، آنيا بونتاري، التي تسعى إلى إيجاد إجابات لأسئلة معقدة، لكنها مهمة، مثل نوع الفرص التي سيأتي بها المستقبل، والطرق المتغيّرة للتفكير، والعمل، والتعليم، والابتكار الذي تحتاجه الشركات للمنافسة في عالم يتسم بالتغيّر والمهارات الجديدة المطلوبة للحفاظ على الصلة بالواقع.

وسيطغى على الندوة الطابع الفني، إذ تستمد النقاشات والجلسات التفاعلية المسماة «تجمعات المعرفة» إلهامها من عالم الفن المعاصر.

وسيتشارك المتحدثون في الندوة من جميع أنحاء العالم آراءهم حول ما سيحدث في المستقبل. وتبقى المسألة الأهم في هذا البرنامج هو الإجابة عن السؤال: «كيف يمكن للبشرية أن تواجه التحديات التي يأتي بها المستقبل.. بل والاستفادة منها وتحويلها إلى فرص».

• ينظم الجناح ندوة تتطرّق لقضايا مستقبل العمل والحياة والتعليم.

طباعة