أكد أن استضافة الإمارات أول «إكسبو» في المنطقة برهان على قوة التصميم والمثابرة

أحمد أبوالغيط: الجامعة العربية قوية وفاعلة

صورة

استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، تركيز جانب كبير من وسائل الإعلام والإعلاميين على عدم قدرة الجامعة على حل أزمة سياسية ما، مؤكداً دور مؤسساتها في الدفع باتجاه تطوير المؤسسات العربية وتنسيق العمل لمصلحة مجتمعاتها.

ودعا المهتمين والباحثين إلى «قراءة متأنية» للدور الذي لعبته على امتداد العقود الماضية.

وقال، خلال إحاطة إعلامية عقدت أمس، في مركز إكسبو الإعلامي، إن «هناك نوايا لقوى إقليمية تطل على جامعة الدول العربية وترغب في تضييق الخناق عليها أو إحلالها بمنظمات شرق أوسطية أو إقليمية يكون للعرب يد صغيرة فيها»، مؤكداً أن «ذلك لن يتم لهم، لأن العرب هم أصحاب الإقليم العربي، وهم أسياده، وسوف يبقون أسياده».

وشدد أبوالغيط على أهمية المقومات التي تمتلكها الدول العربية من بنية تحتية للأعمال والاقتصاد والثقافة والتقدم العلمي والتقني، مؤكداً أن مقدرات تلك الدول سمحت لها بتنظيم وإدارة أكبر الأحداث والفعاليات الاقتصادية العالمية تحت مظلة جامعة لأكبر القوى الاقتصادية والمجتمعات والمؤسسات على مستوى العالم.

وأكد أن «الأمثلة كثيرة على تفوق عدد كبير من الدول العربية التي تمكنت من لفت أنظار العالم بأسره»، مشيراً إلى أن «استضافة دولة الإمارات لأول إكسبو في المنطقة العربية خير برهان على قوة إرادة التصميم والمثابرة، التي يمكنها أن تصل بالشعوب والدول إلى أهم المواقع خلال وقت وجيز».

وتابع أن هناك اهتماماً دولياً بالمنطقة العربية، نظراً لقيمتها الحضارية والاقتصادية، وأن ذلك أسهم في رغبة المجتمع الدولي في عقد وتنظيم أهم المؤتمرات والفعاليات العالمية فيها.

وقال أبوالغيط إن رسالة جناح جامعة الدول العربية، الذي يشارك ضمن أجنحة المنظمات الإقليمية في المعرض الدولي، تركز على أمرين: الأول أن الجامعة مؤسسة عريقة، وهي أقدم منظمة إقليمية في العالم، حيث سبقت بتأسيسها وإطلاقها في مارس 1945 إنشاء منظمة الأمم المتحدة بستة شهور، كما أن الجامعة حية وقوية وفاعلة، وتتفاعل بكل الأدوات المتاحة مع الشأن العربي وشؤون المنطقة. أما الأمر الثاني، فإن الجامعة ليست منظمة سياسية فقط، بل هي منظمة ذات اهتمامات كثيرة في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسيبرانية والسياسة والأمنية.

وذكر أن الجامعة تتكون من 11 قطاعاً، كلها تعنى بشؤون الحياة العربية في كل ميادين الحياة، من حيث وضع وتطوير التشريعات، والحصول على الحقوق، والعمل، وشؤون المرأة والطفل، والوضع الاقتصادي والنقل البحري والبري، وفلسفة نقل الكهرباء بين الدول العربية، وكثير من العناوين والتفاصيل لقضايا مهمة تعمل الجامعة على بحثها ومعالجة مشكلاتها.

وحدد أبوالغيط أهم الأولويات في حاضر ومستقبل الدول العربية، مبيناً أن الأولوية الأولى في جودة التعليم في العالم العربي، ودعمه، ليكون عابراً للحدود وقادراً على تحقيق الكثير من التعاون الثقافي والوحدة على المستوى الإنساني والاجتماعي بين الدول العربية.

واعتبر أن تفوق الدول العربية اقتصادياً بما يمكنها من التكامل والتعاون لتشكل قوة مدعومة بقوة العلم؛ يمثل أولوية وأمراً ملحاً، لا يقل أهمية عن دور التعليم، مضيفاً أن هناك أيضاً ضرورة للتركيز على النقل البري والبحري في المنطقة العربية كعنصر مهم في تقوية البنى التحتية على مستوى العلاقة العربية العربية. وجزم بأن «كل ذلك ممكن أن يتحقق بالإرادة الإنسانية وقوة الأداء، بدليل ازدهار مجموعة من الدول العربية في المجال العلمي والاقتصادي بفعل المثابرة والعمل المتواصل خلال سنوات قليلة».


أحمد أبوالغيط:

• «هناك نوايا لقوى إقليمية تطل على جامعة الدول العربية وترغب في تضييق الخناق عليها».

• «هناك اهتمام دولي بالمنطقة العربية، نظراً لقيمتها الحضارية والاقتصادية».


بيت لكل العرب

قال مساعد أمين عام جامعة الدول العربية، السفير حسام ذكي، إن الجناح استخدم عدداً من الأدوات البسيطة والمتقدمة وذلك للتعريف بفلسفة الجامعة، ودورها، لافتاً إلى الاهتمام بتعريف الأطفال بأنها بيت لكل العرب، وإطلاعهم على مشاريعها المستقبلية، وأهمية التمسك بوجودها كممثل للشعوب والدول العربية.

طباعة