الجميع مدعوّ للمشي أو الهرولة أو الرقص

إكسبو.. الإمارات تدعم الحق في الرعاية الصحية بـ«3 مليارات خطوة»

صورة

احتفى «إكسبو 2020 دبي» بالعاملين في مجال الرعاية الصحية في نسخة «إكسبو 2020» من «ووك ذا توك»، وهي أول فعالية من نوعها تقام في منطقة الشرق الأوسط، حيث اجتمع العاملون في الصفوف الأمامية من مختلف الأعمار والخلفيات والقدرات مع عائلاتهم، للتأكيد على حق كل إنسان في الحصول على الرعاية التي يحتاج إليها.

وتتوافر نسخة افتراضية من الفعالية على تطبيق «ستيبي»، للمضي قدماً في المسيرة نحو تحقيق هدف الثلاثة مليارات خطوة عالمياً بحلول عام 2023. ويمثل التطبيق آلية لالتقاط تلك الخطوات، إذ يتيح للجمهور على مستوى العالم المشاركة في المسيرة لتحقيق هدف الفعالية.

وتشتهر الإمارات بأن لديها واحداً من أبرز القطاعات الصحية في العالم. وقد لاقت استجابتها الحاسمة والمنظمة للجائحة إشادات واستحساناً خاصاً، حيث تصدرت قائمة دول العالم على مؤشر «بلومبرغ» للتعافي من الجائحة، بعدما سجلت المركز الثالث في أكتوبر، ويرجع ذلك إلى معدلات التطعيم المرتفعة، والتدابير الاحترازية القوية في الدولة.

ويستند النجاح إلى نظام رعاية صحية قوي، وضع دولة الإمارات في المرتبة الـ20 ضمن قائمة أفضل دول العالم في مجال الرعاية الصحية، وفقاً للمؤشر العالمي للابتكار في الرعاية الصحية، بمجموع نقاط 45.23، ما حقق تفوقها على العديد من الاقتصادات الرائدة الأخرى.

وقالت المسؤولة عن برنامج الإنسان وكوكب الأرض، في «إكسبو 2020 دبي»، نادية فيرجي، إن «اليوم يمثل علامة فارقة أخرى بشأن التزام المعرض الدولي بجمع الشعوب، وصُنع مستقبل أفضل».

وأضافت أن «دولة الإمارات تمتعت أثناء فترة جائحة (كوفيد-19) بالمرونة اللازمة، والإخلاص، والتفاني في العمل، لتحسين مستوى الرعاية الصحية عالمياً عبر الدعم الاستثنائي الذي بذله عمالنا في الخطوط الأمامية، الذين نحتفي بهم اليوم، ونتوجه إليهم أيضاً بالشكر على مهنيتهم وتفانيهم الذي لا ينضب، والذي شكَّل مساهمة كبيرة في نجاح هذا الحدث العالمي وإرثه».

وتمثل الرعاية الصحية أسلوب حياة في دولة الإمارات، ويُلزم قانون هيئة الصحة بدبي شركات دبي بتزويد موظفيها بخطة تأمين صحي مخصصة. ويظهر الالتزام بتوفير رعاية صحية فائقة الجودة في إنفاق الدولة ما قيمته 1200 دولار للفرد على قطاع الرعاية الصحية، وهذا يجعلها من بين أفضل 20 دولة من حيث الإنفاق في قطاع الرعاية الصحية للأفراد.

ولا يتوقف اهتمام دولة الإمارات عند تطوير أنظمة الرعاية الصحية لديها، بل اتخذت أيضاً خطوات لتقديم الدعم إلى بلدان أخرى في أنحاء العالم. واستجابت الدولة لأزمة جائحة «كوفيد-19» عبر تقديمها مساعدات تزيد على 1248 طناً مترياً إلى 92 دولة، فضلاً عن دعم ما يزيد على مليون مهني طبي ضمن هذه العملية.

وعبر إعادة تصوّر الرعاية الصحية، وتطوير الأفكار المبتكرة والتقنيات المتطورة، يمكن المضي قدماً نحو عالم يمكن فيه للجميع الاستفادة من توافر سبل الرعاية الصحية المناسبة.

وقد كان للحدث الدولي باع في دعم الجهود العالمية وتضافرها لتحسين التغطية الصحية الشاملة.

ومنذ عام 2016، قدم برنامج منح الابتكار المؤثر من «إكسبو لايف» منحاً تراوح قيمتها بين 100 ألف و500 ألف دولار، لمشروعات ومؤسسات من 76 دولة.

واختيرت المشروعات بعناية فائقة لدعم قطاع الرعاية الصحية على نطاق أوسع في جميع أنحاء العالم.

وتضمنت أمثلة الحاصلين على المنح مشروع «جي آي سي ميد»، الكاميرون، الذي يهدف إلى خفض معدلات الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم، في المجتمعات المحرومة التي تفتقر عموماً إلى الحصول على خدمات رعاية صحية لمرضى السرطان.

ودعم الحدث الدولي أيضاً عماله وموظفيه عبر تنفيذ برنامجه الاستراتيجي البعيد المدى «معا أفضل»، الذي يركز على صحة جميع العاملين في أرجائه ورفاهيتهم.

ونفذ فريق رفاهية العمال، بالتعاون مع الجهات المتعاقدة، برامج واسعة النطاق، تُركز على الصحة، منها برنامج تطعيم شامل لوقاية العمال أثناء الجائحة.

وإضافة إلى ذلك، بدأ أيضاً تطبيق برنامج رفاهية العمال في «إكسبو 2020 دبي»، في أكتوبر 2017، بمتابعة صحة العمال ورفاهيتهم باستخدام سوار متابعة اللياقة البدنية العالي التقنية والقابل للارتداء «ووب».

وشارك في البرنامج 5540 عاملاً على أساس تطوعي، ضمن المخطط التجريبي. وركّز البرنامج على الرعاية الصحية الوقائية عبر المراقبة والإبلاغ والعلاج والبحث.

• «الإمارات من بين أفضل 20 دولة من حيث الإنفاق في قطاع الرعاية الصحية للأفراد».

طباعة