تفقّد جناحي فيتنام والصين في «إكسبو 2020»

ولي عهد عجمان: رحلة التواصل الثقافي بين دول العالم اجتمعت على أرض الإمارات

صورة

أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، أن «رحلة التواصل الثقافي والحضاري بين دول العالم اجتمعت في مكان واحد على أرض دولة الإمارات من أجل مستقبل مشترك بينها، يحقق فرصاً واعدة لتعزيز الشراكات الدولية وتنمية آفاق التعاون المثمر بين دول العالم تستفيد منه الأجيال القادمة، وذلك من خلال الحدث العالمي إكسبو 2020 دبي الذي جمع أكثر من 192 دولة، إضافة إلى مشاركة أهم المؤسسات والمنظمات والهيئات الدولية ونخب المبتكرين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم».

جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها سموه لجناحي جمهورية فيتنام وجمهورية الصين.

وبدأ سموه ومرافقوه جولتهم التفقدية في جناح جمهورية فيتنام التي تسعى للانضمام إلى صانعي التغيير الآخرين في منطقة «الفرص». واطلع سموه من القائمين على الجناح على استراتيجية فيتنام لخلق مستقبل أفضل للجميع.

واستمع سموه خلال الجولة إلى شرح وافٍ حول ما كانت عليه في الماضي وما تسعى إليه لتشكيل المستقبل مع تاريخها كمفترق طرق للثقافة والتجارة، وأصبحت الآن أكثر استعداداً لاحتضان التعاون والتواصل على نطاق عالمي.

وأكد المسؤولون لسموه، أن هناك في فيتنام ما هو أكثر من الصورة التقليدية لحقول الأرز والقبعات المخروطية، وستجد دولة مليئة بالطاقة والحركة تشعر بهما وسط الطنين والنشاط، وسترى ذلك في الطريقة التي يرحب بها الفيتناميون بالزائرين ويظهرون لك بفخر ثقافتهم.

وأعرب سموه عن سعادته بزيارة جناح فيتنام الذي يحاكي كل مناحي الحياة هناك، من خلال ما تميز به من عروض ونموذج للتنمية المستدامة والمتوازنة، مؤكداً أن جولته في الجناح الفيتنامي ستبقى في الذاكرة ولا تنسى من خلال ما شاهدناه من معروضات ومعلومات حول شعبها وطبيعتها البكر واتجاهات التنمية، حيث يمزج الجناح بين العناصر التقليدية والمراجع المعاصرة وعروض فنية تقليدية فريدة وقصص، وما تتمتع به من أماكن سياحية.

وبعد ذلك، انتقل سموه ومرافقوه إلى جناح جمهورية الصين الشعبية في معرض «إكسبو 2020 دبي»، وتفقد أقسامه كافة، واستمع من القائمين عليه إلى معلومات حول المشاركة الصينية المتميزة ضمن جناحها المقام تحت اسم «نور الصين» في منطقة الفرص وعلى مساحة تتجاوز 4500 متر مربع، ويعد من أكبر أجنحة «إكسبو 2020 دبي»، ويتميز تصميمه بالمزج بين الثقافتين الصينية والغربية.

واطلع سموه على أهم ما يركز محتواه من ثقافة صينية عريقة في ضوء حضارتها التي تعد أقدم حضارات العالم، ودور الصين كإحدى أهم الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا والصناعات المتطورة، وعلى أهم الابتكارات التي تقدمها الصين من خلال الجناح والتي تركز على أبرز التقنيات العالمية والتي ستكون مسؤولة عن تشكيل ملامح المستقبل، لاسيما في ما يتعلق باستكشاف الفضاء وشبكات الجيل الخامس والحياة الذكية والذكاء الاصطناعي والسفر الذكي، وكذلك حلول النقل المتطورة مثل المركبات ذاتية التحكم والسكك الحديدية عالية السرعة.

وشاهد سموه الروبوت «يويو» الذي تم تصميمه على هيئة حيوان (باندا)، الذي تعتبره الصين من كنوزها الوطنية، وذلك في منطقة العرض الإيكولوجي الذكي وهو اختراع يجمع بين قيم الصداقة والسلام والتكنولوجيا بغية تقديم الثقافة الصينية التقليدية بأسلوب عصري متطور، يجمع بين الأصالة والمعاصرة والمستقبل.

طباعة