يقدم لزوار المعرض حفل «ما وراء النجوم» لمدة 75 دقيقة

سامي يوسف: «إكسبو 2020» يقام في المكان الأمثل.. دبي

صورة

أكد الفنان العالمي، سامي يوسف، أن الموسيقى التي يقدمها تتماشى وشعار «إكسبو 2020 دبي»، «تواصل العقول وصُنع المستقبل»، لأجل واقع أفضل، وهي اللغة المشتركة التي يفهمها الجميع، كما أنها تمنح القلوب سكينة، وتجمع الناس معاً، وهي رسالة «إكسبو» نفسها، ووسيلة للاحتفال الاستثنائي، وطريق لشعور رائع بهذا الحدث.

وحول ما الذي سيقدمه «إكسبو 2020 دبي» للإنسانية، قال يوسف: «(إكسبو 2020 دبي)، حدث عالمي رائع ويقام في المكان الأمثل دبي. الجميع فخورون بذلك، من المواطنين والمقيمين والزوار الأجانب، والحدث تاريخي. السؤال المهم هو لماذا دبي؟ والجواب هو أن دبي جغرافياً تقع في قلب العالم، ومن الجميل أن نفخر جميعاً بهذا الحدث ونشجعه بالطريقة المناسبة».

وأوضح أن حفله «ما وراء النجوم»، الذي سيقدمه غداً (الجمعة) هو من أجمل ما عمل عليه في السنوات الأخيرة، مع فريق رائع موهوب ومشكل من مختلف الجنسيات. وأشار إلى أن «ما وراء النجوم» هي قصة مستوحاة من القرآن الكريم، تذهب بالجمهور في رحلة موسيقية فريدة تتناغم موسيقاها مع نوعية الحضور القادم من مختلف دول العالم.

وحول هديته لجمهور «إكسبو 2020 دبي»، قال يوسف: «أنا سعيد جداً بالتواجد في (إكسبو 2020 دبي). هذا الحدث العالمي الضخم الذي يقام في دبي، وهي واحدة من أجمل مدن العالم ومدينة حيوية على مدار السنة. سأقدم لزوار (إكسبو 2020 دبي) عرضاً موسيقياً كبيراً جداً يحمل اسم (ما وراء النجوم)، لمدة 75 دقيقة. وقد عملنا لأجل هذا الحفل مدة طويلة مع فريق رائع وموهوب. هذا العرض يتماشى ورؤية دبي ودولة الإمارات ككل، لذلك أنا فرح جداً به، وأنا على قناعة بأنه سينال إعجاب الزوار».

وأضاف: «لقد غنيت باللغة الإنجليزية في بريطانيا، وغنيت في أذربيجان بالأذرية، واعتدت على التنوع اللغوي وهو رائع جداً، فأنا نشأت في لندن، وهي مدينة متنوعة اللغات مثل دبي تماماً. أحمل الكثير من الذكريات عن البلاد والأسماء والدين، وهو شعور مختلف تماماً كالذي يربط بيني وبين دبي لأنها مدينة تذكرني بأمور كثيرة».

وأشار إلى أن «عرض (ما وراء النجوم) هو عرض تاريخي وعمل كبير يليق بإمارة دبي، ويليق بـ(إكسبو 2020 دبي)، هذا الحدث الدولي الكبير الذي يتطلب أعمالاً فنية عالمية تليق بمستواه، لذلك، عملنا على استلهام قصة حقيقية مستوحاة من القرآن الكريم. والعرض هو جولة موسيقية تتضمن مقدمة وأجزاء يتشارك فيها كل العالم عبر حلقات (الوصل)، وهو الاسم القديم لإمارة دبي، وهو ما نقدمه أيضاً في (ما وراء النجوم). إدراج اسم دبي القديم، راجع إلى ما تفعله وتقدمه للعالم ليس من الآن فقط، بل منذ أمد بعيد، وهو ما يتماشى وروح (ما وراء النجوم)».

وتابع: «أنا فخور جداً بما أديته في السابق من أغانٍ نالت حظاً كبيراً من الانتشار بين الجمهور، ويسعدني ويشرفني أن يستمع لها الحضور من جميع دول العالم، خصوصاً أن جميع الأغاني السابقة أديتها مع موسيقى رائعة، وهي اللغة التي يفهمها الجميع بغض النظر عن لغتهم الأم، كما أن هذه الموسيقى صنعها فريق مبدع ينحدر من جميع دول العالم. لذلك، أنا على قناعة بأنه إذا لم يأت الناس من أجلي فسيأتون لأجل متعة سماع هذه الموسيقى التي أبدعها فريق متعدد الجنسيات واللغات».

سامي يوسف:

• «دبي واحدة من أجمل مدن العالم ومدينة حيوية على مدار السنة».

• «(ما وراء النجوم) يعرض ما تقدمه دبي للعالم ليس من الآن فقط، بل منذ أمد بعيد».

طباعة