أكدت أن التكنولوجيا المتقدمة ساعدت على زراعة أغذية رائعة

مريم المهيري: الإمارات أنجزت ما لم يتخيله أحد

صورة

أكدت وزيرة التغير المناخي والبيئة، مريم بنت محمد المهيري، أن يوم الأغذية العالمي يعد مناسبة للتوعية، التي بدأت منذ تدشين منظمة الأمم المتحدة للزراعة والغذاء عام 1945، مضيفة «فكرنا في الاحتفال بالمناسبة هذا العام في (إكسبو 2020 دبي)، وهو مكان مثالي وسط أكثر من 190 دولة لصنع المستقبل، وهذا بالضبط الهدف من جلب يوم الأغذية العالمي إلى هنا»، مشيرة إلى أن الإمارات، بفضل التكنولوجيا المتقدمة، نجحت في ما لم يكن يتخيله أحد بتوفير حلول بديلة في ما يتعلق بزراعة أغذية رائعة، رغم التحديات.

وتابعت «فخورون بالاحتفال بهذا اليوم التوعوي في (إكسبو 2020 دبي)، خصوصاً أن شعار يوم الأغذية العالمي لهذا العام هو إنتاج أفضل، وتغذية أفضل، وبيئة أفضل، وحياة أفضل. وهو شعار مرتبط تماماً بالاستدامة التي يتمحور حولها (إكسبو 2020)».

وحول كيفية التعامل مع التحديات المتمثلة في تغير أنظمة الغذاء العالمية، وتأثيرات التغير المناخي، قالت المهيري: «هناك صلة كبيرة بين التغير المناخي وأنظمة الغذاء، وهذا أمر غريب، لأننا حين نتحدث عن أنظمة الغذاء، نجد أنها المشكلة، لأن كثيراً مما نأكله يسبب انبعاث غازات ضارة كثيرة، لكنها في الوقت ذاته هي الحل، لذا نسعى لتحقيق الانتقال بالمناخ وأنظمة الغذاء في وقت واحد، وأجندة التغير المناخي، وهو انتقال الطاقة وأنظمة الغذاء، وأهم شيء هو التوجه نحو أنظمة غذائية أكثر استدامة».

وبيّنت أن «هناك صلة كبيرة، لدرجة أن كلاً من هذه الأشياء يؤثر في الآخر، وهذا ما سنتعامل معه، ونتحدث عنه. ويوفر يوم الأغذية العالمي فرصة لتوعية الناس بأنظمة الغذاء، وسبب حاجتنا لهذا التحول، وأهمية التحركات في الوقت الحالي. والأمر ليس مسؤولية الحكومات وحدها، أو القطاع الخاص وحده، بل هناك دور لكل منا ليقوم به، لأن من مسؤوليتنا وواجبنا أن نقوم بهذه المبادرات لنصبح أصحاء، ونضمن أن كل شخص في هذا العالم بوسعه الحصول على تغذية صحية، ولتبقى الأرض في حالة جيدة».

وعن التقدم الذي تحقق على صعيد الاستدامة والبحث عن حلول زراعية بديلة، أكدت المهيري: «حين توليت مسؤولية ملف الأمن الغذائي عام 2017، كنا قد بدأنا بالفعل هذا التحول، ولو نظرنا اليوم إلى ما لدينا، سنجد أننا ننتج الكثير من الأغذية محلياً، كالخضراوات والفاكهة، ولم يكن أحد ليتخيل أننا قادرون على زراعة مثل هذه الأشياء في مثل هذا المناخ الموجود لدينا في دولة الإمارات، فالأمر وراءه إرادة سياسية، وشركاء، وكذلك الابتكار والتكنولوجيا الموجودة هنا».

واستطردت «لذا نبحث عما ينفع من ناحية الاستدامة، ومن الناحية التجارية أيضاً في مثل هذه البيئة الحارة. وبفضل التكنولوجيا المتقدمة، لدينا القدرة على زراعة أغذية رائعة».

وزيرة التغير المناخي والبيئة:

• «(إكسبو 2020 دبي) مكان مثالي وسط أكثر من 190 دولة لصنع المستقبل، والاحتفال بيوم الأغذية العالمي».

• «تغيير أنظمة الغذاء ليس مسؤولية الحكومات وحدها، أو القطاع الخاص، بل هناك دور لكل منا ليقوم به».

طباعة