برنامج "إكسبو للمدارس": الإمارات تقود المستقبل بالاعتماد على الطلاب

صورة

حضور لافت، سجلته مدارس الدولة وطلابها امس في أجنحة إكسبو 2020 دبي، الذين  نجحوا في تكريس طقس تفاعلي خاص بين مناطق المعرض وساحاته ، مبرزين حماسة واضحة في اكتشاف ثنايا المكان و التفاعل مع الزوار والتقاط الصور التذكارية لتوثيق لحظات اكتشافهم لمفاجآت إكسبو وابتكاراته من جهة، وما تعرضه أروقته المتنوعة من فعاليات موسيقية واستعراضية جاذبة للجميع.
وتبدو مراهنات إكسبو 2020 دبي على طلاب المدارس والجيل الصاعد كبيرة، من خلال تجربة برنامج "إكسبو للمدارس"، الذي يستقطب أعدادا واسعة من المهتمين من جميع المراحل والمستويات الدراسية، من خلال رحلات منتظمة إلى موقع المعرض لاكتشاف تفاصيله.
"الإمارات اليوم"، التقت في مدخل المعرض بطلاب مدارس في دبي، تجمعوا مع مدرسيهم في ساحة المعرض لترقب حافلات العودة، وحملت أسئلتها للمعلم وأمين المكتبة أحمد زيار، الذي رأى أن "تجربة إشراك الطلاب في رحلة الاكتشاف المفتوحة التي يطرحها إكسبو للعالم، ناجحة ورائدة ليس فقط من حيث الرؤية، بل وكذلك الرسالة التي يبعثها هذا الحدث للجيل الصاعد، وهي رسالة التعلم والاكتشاف والانفتاح على العالم الخارجي، من خلال جولات المعرض التعليمية المنظمة التي تشرك معظم مدارس الدولة"، مؤكدا" تجربة مستقبلية واعدة ، يقدمها اليوم هذا المعرض للطلاب، ولعله أمر يثلج الصدر، أن ترى دولة عربية مثل دولة الإمارات العربية المتحدة ، تقود هذا المسار الحداثي الذي لا يراهن فقط على جيل الطلاب ويدفعهم نحو التعلم من تجارب العالم من حولهم فحسب، وإنما على قيم الاستدامة والفرص التي يطرحها للإنسان المعاصر بشكل عام، لتحسين حياته والارتقاء بتجاربه على جميع الأصعدة." مضيفا أنه "سعيد بما يتضمنه هذا الحدث من رؤية استشرافية للمستقبل ومن رغبة صادقة في تكريس تجربة التبادل الثقافي الفعال ومد جسور التواصل بين البشر وخاصة التعويل على مستقبل الشباب لقيادة مسار التقدم."
وحول الإضافة التي يقدمها  برنامج "إكسبو للمدارس"، في إلهام وتمكين الجيل القادم من الاستكشاف والإبداع، أكد أحمد زيار" ستثير هذه التجارب حتما فضول الطلاب وحسهم النقدي ، كما ستدفعهم نحو البحث والاطلاع وتغذي مخيلتهم، إضافة إلى مزايا اكتشاف الواقع من حولهم الذي ينمي وعيهم ويطلعهم على القضايا والأزمات الإنسانية الكبرى مثل أزمة المناخ وأزمة الجوع حول العالم والتهديدات القائمة اليوم على حياة البشر على الأرض، التي تعالجها تجارب أجنحة الاستدامة وما تقدمه من مقاربات و حلول واقعية لتحسين الحياة بشكل عام، وهذا رائع جدا لأنه يستكمل تجربة الطلاب ورؤية المؤسسات التعليمية التي ينحدرون منها."
 

طباعة