أكدت أنه يرفع الطلب على المستودعات ويزيد معدلات الإشغال في المدينة

«دبي الصناعية»: «إكسبو 2020» فرصة لاستقطاب أعمال جديدة

صورة

أكدت مدينة دبي الصناعية أن هناك تأثيرات إيجابية لمعرض «إكسبو 2020 دبي» من حيث رفع الطلب على المستودعات، وزيادة معدلات الأشغال في المدينة مع قربها من موقع المعرض.

وذكرت لـ«الإمارات اليوم»، أن الحدث الدولي المرتقب يتيح فرصاً إضافية لاستقطاب أعمال جديدة إلى المدينة، كما يسلط الضوء على مجالات الأعمال الواعدة، فضلاً عن أنه سيسهم في تعزيز مكانة دبي، والتعريف ببيئة الأعمال الجاذبة، واستقطاب استثمارات طويلة الأجل.

تأثيرات إيجابية

وتفصيلاً، قال المدير العام لمدينة دبي الصناعية التابعة لمجموعة «تيكوم»، سعود أبوالشوارب، إن معرض «إكسبو 2020 دبي» ستكون له تأثيرات إيجابية متوقعة على نمو الطلب على المستودعات والمرافق المختلفة في المدينة، وذلك بحكم قربها من موقع المعرض المرتقب.

وأضاف أبوالشوارب أن المعرض سيكون محفزاً قوياً على زيادة نسب الإشغال في مدينة دبي الصناعية، وسيشكل فرصاً إضافية لاستقطاب أعمال جديدة، فضلاً عن تعزيزه من التركيز على مجالات الأعمال الواعدة في المدينة، مشيراً إلى أنه مع كون الحدث استثنائياً، فإن مردوداته الاقتصادية ستكون ملموسة في مختلف أنحاء الدولة.

توسع ونمو

وأكد أبوالشوارب حرص دبي باستمرار على الصدارة في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية، لافتاً إلى أن التشريعات الداعمة وبيئة الأعمال الجاذبة للاستثمارات، بجانب معرض «إكسبو 2020»، كل ذلك سيسهم بلا شك في تعزيز مكانة الإمارة، والتعريف ببيئة الأعمال الجاذبة فيها، ودفع عجلة التنمية، إضافة إلى استقطاب استثمارات طويلة الأجل.

وأفاد بأن مدينة دبي الصناعية مستمرة بالتوسع والنمو، وتوفير بيئة أعمال متكاملة لخدمة القطاع الصناعي واللوجستي والقطاعات المرتبطة بهما، مبيناً أنها تعتزم، خلال العام الجاري، تطبيق خطط استثمارية جديدة لتطوير البنية التحتية، وإضافة مرافق سكنية جديدة للعمال، وذلك وفق خطة استثمارية بقيمة 400 مليون درهم.

فرصة

وأشار أبوالشوارب إلى أن «إكسبو 2020 دبي» سيمثل فرصة للتعريف بالمجالات الواعدة ضمن المدينة، خصوصاً الصناعات الغذائية والصناعات المتعلقة بالاستدامة والطاقة المتجددة وإعادة التصنيع والتخزين الحديث، وغيرها، علاوة على تسليط الضوء على البنية التحتية المتطورة المتوافرة حالياً، والخطط المستقبلية، لاسيما شبكة الطرق والسكك الحديدية والميناء ومطار آل مكتوم الدولي، التي تخدم جميعها شركاء الأعمال الحاليين والمستقبليين لمدينة دبي الصناعية.

بيئة مثالية

ولفت أبوالشوارب إلى أنه في ظل الدعم الحكومي المتواصل للقطاع الصناعي، خصوصاً مع وجود «استراتيجية دبي الصناعية 2030»، يواصل القطاع الصناعي في الإمارة تعزيز مكونات البيئة المثالية للتصنيع من خلال توفير خدمات ذكية متكاملة، وبنية تنظيمية متطورة، وشبكة طرق عصرية، ودعم لوجستي وفق أحدث التوجهات العالمية.

وقال: «نعمل في مدينة دبي الصناعية على دعم تلك التوجهات عبر تلبية احتياجات الشركات من صالات عرض ومحال ومستودعات تحت سقف واحد، وتسهيل خدمات النقل والتخزين وفق أعلى المعايير العالمية، بما يضمن كفاءة تشغيلية عالية، وسهولة وسرعة إنجاز الأعمال، وتعزيز مكانة علامة (صنع في الإمارات) عالمياً».

استقطاب شركات

وبالنسبة لاستقطاب شركات وقطاعات جديدة إلى مدينة دبي الصناعية، بيّن أبوالشوارب أن ذلك يرتبط بالمتغيرات التي فرضتها الثورة الصناعية الرابعة، التي تقدم أنماطاً حديثة للعمليات التصنيعية، تبدأ من الإنتاج وتنتهي بالتوزيع.

وأكد أن «دبي الصناعية» تعمل من جهتنا على قراءة تلك التغيرات والأنماط بشكل مستمر، التي تعيد تشكيل توجهات السوق، وترسم ملامحه المستقبلية.


حلول عصرية

قال المدير العام لمدينة دبي الصناعية، سعود أبوالشوارب، إن المدينة اعتمدت منذ تأسيسها تصميماً وتخطيطاً يتيح لشركاء الأعمال تبني حلول عصرية في الصناعة، بما في ذلك أتمتة خطوط الإنتاج، وضمان استمرارية عملها، وتقليل الانقطاع فيها. وأضاف: «إننا مستمرون في تعزيز بنيتنا الأساسية، سواء كانت شبكة الطرق الحديثة داخل المدينة المتاحة للشاحنات، وفي محيطها، على مدار الساعة، لضمان انسيابية كاملة للمواد الواردة والصادرة من أي مصنع أو وحدة تخزين، أو في شبكة الكهرباء التي تخدم شركاءنا».

استثمارات

قال المدير العام لمدينة دبي الصناعية، سعود أبوالشوارب، إن إجمالي قيمة الاستثمارات في المدينة يصل إلى 8.4 مليارات درهم حالياً، منها 4.7 مليارات درهم استثمارات في البنية التحتية منذ إنشائها.

وأضاف أن قطاع التصنيع يستحوذ حالياً على المرتبة الرابعة من حيث نسبة الإسهام في اقتصاد دبي، بعد تجارة الجملة والتجزئة، والنقل والتخزين، والقطاع المالي، لافتاً إلى أن «دبي الصناعية» تتضمن 200 مصنع حالياً، فيما من المتوقع أن يرتفع العدد إلى 250 مصنعاً بنهاية العام الجاري.

طباعة