أشادت بجهود الإمارات لاستضافة «المعرض» في أصعب الأوقات

زامبيا تحيي «يومها الوطني» في «إكسبو دبي» برقصات شعبية وروحية

صورة

شهد رئيس زامبيا، هاكيندي هيشيليما، أمس، احتفالات بلاده باليوم الوطني في معرض «إكسبو 2020 دبي»، بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، المفوض العام لـ«إكسبو 2020 دبي»، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، وعدد من المسؤولين وأعضاء الوفد الحكومي والدبلوماسي رفيع المستوى المرافق للرئيس الزامبي، وعدد من أبناء الجالية الزامبية في دولة الإمارات.

وبدأت مراسم الاحتفال برفع عَلَمي الدولتين على منصّة الأمم في ساحة الوصل، تبعها إلقاء كلمات وعرض ثقافي مميز مستمد من التراث الشعبي لدولة زامبيا.

عروض

وقدّمت فرقة زامبيا الوطنية للرقص مجموعة من العروض من الفولكلور الشعبي الزامبي، منها الرقصة الشعبية «سيبيلو - مواكاشا»، والرقصة الروحية «ليالا»، كما قدمت مورين ليلاندا، فقرة غنائية، إضافة إلى عرض للعزف على آلة «كاليمبا» الموسيقية.

موارد طبيعة

قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «إن جناح زامبيا في (إكسبو 2020 دبي) يقدم لمحة عن الموارد الوفيرة والطبيعة الخلابة التي تحتويها البلاد، داعيا بذلك الزوّار إلى التعرّف إلى كيفية اعتماد زامبيا لنهج متكامل متعدّد القطاعات للتنمية، وذلك من خلال معرض الجناح الذي يروّج أيضاً لفرص الاستثمار وتطوير شبكة العلاقات الفريدة التي تتيحها الدولة».

وأضاف أن «العلاقات بين دولة الإمارات وزامبيا، شهدت نمواً واضحاً منذ بداية العلاقات الدبلوماسية بين الدولتَين منذ 48 عاماً تقريباً»، لافتاً إلى أنه «من خلال (إكسبو 2020 دبي)، نحرص على استكشاف آفاق جديدة من التعاون في مجالات ذات الاهتمام المشترك، على غرار التعليم، والتنمية، وتوسيع نطاق التجارة الثنائية، من أجل تحقيق المنفعة المتبادلة للدولتَين».

تقديرمن جهته، قال هيشيليما: «نستقي إلهامنا من دولة الإمارات، والطريقة التي تطورّت بها على مر السنين لتصبح هذا البلد الاستثنائي». وأضاف: «من المؤكد أن القيادة الاستثنائية تكمن في صميم تحقيق رؤية جريئة»، مشيداً بقيادة دولة الإمارات.

وتابع هيشيليما: «نقدّر الجهود الهائلة التي بذلتها قيادة الإمارات من أجل استضافة هذه النسخة من (إكسبو) الدولي، في واحد من أصعب الأوقات التي عرفها التاريخ البشري».

رغبة

وأشار هيشيليما إلى أن «شعار (تواصل العقول وصنع المستقبل) يجسّد رغبة زامبيا في التواصل مع المجتمع الدولي، والسعي بجرأة وراء تطلّعاتها وطموحاتها، التي لا يقتصر تحقيقها على إرساء الرخاء في زامبيا، بل يعود بالنفع على العالم أيضاً».

وتطرّق رئيس زامبيا إلى إمكانات بلاده في قطاعات الزراعة، والسياحة والضيافة، والطاقة الخضراء، قائلاً: «إن زامبيا على حافة ثورة للطاقة المتجدّدة»، مؤكداً أن هذه الثورة الهائلة ستغذيها الموارد الوفيرة التي تملكها الدولة من أرض وشمس ورياح وأنهار وشلالات.

رحلة

يقع جناح زامبيا في منطقة الفرص، ويصحب الزوّار في رحلة تمتد من العصور القديمة إلى المستقبل، ليستكشفوا فيها التراث الثقافي والإمكانات الاقتصادية للدولة، عبر عروض بصرية مبهرة لمواردها.

طباعة