احتفلت بيومها الوطني في «إكسبو 2020 دبي»

إكسبو.. فيجي تتطلع إلى استقطاب استثمارات أجنبية في قطاع السياحة

صورة

قال وزير التجارة والسياحة والنقل في فيجي، فاياز كويا، إن بلاده ناقشت، خلال الأيام القليلة الماضية، في الإمارات فرصاً استثمارية في مجالات عدة أبرزها السياحة، مشيراً إلى أن فيجي لديها الكثير لكي تقدمه للراغبين في الاستثمار بهذا القطاع الحيوي.

وأضاف كويا لـ«الإمارات اليوم»، على هامش فعاليات اليوم الوطني لفيجي في معرض «إكسبو 2020 دبي»، أن هناك فرصاً استثمارية أخرى متاحة للمستثمرين في الإمارات لبدء أعمال ومشروعات بالبلاد في العديد من القطاعات، بما في ذلك تطوير البنية التحتية والقطاع التكنولوجي وغيرهما، مشيراً إلى أن فيجي تتطلع إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية خلال الفترة المقبلة من مختلف الدول.

وذكر أن فيجي تلقت الكثير من المساعدات من حكومة الإمارات، في إطار معاناتها من تأثيرات تغير المناخ، مشيراً إلى تطلعها إلى المزيد من التنسيق والتعاون بخصوص الاستثمارات وزيادة العلاقات التجارية بين البلدين.

ولفت إلى أن لدى فيجي سفارة في دولة الإمارات، وهي تمتلك علاقات رائعة معها، وتسعى لتعزيزها بشكل متواصل، مشيراً إلى أن مشاركة فيجي في معرض «إكسبو 2020 دبي» تأتي في هذا الإطار، وأيضاً لتعريف الدول المشاركة في هذا الحدث بالفرص التي تتيحها في مجال الأعمال وزيادة الروابط التجارية.

وبحسب البنك الدولي، فإن فيجي أرخبيل يمتد عبر أكثر من 330 جزيرة، ويبلغ عدد سكانها 880 ألف نسمة، يتركزون في جزيرتين رئيستين في البلاد، هما فيتي ليفو وفانوا ليفو.

وقبل جائحة «كوفيد-19»، شكّلت الخدمات 70% من الاقتصاد، حيث وفرت وظائف لما يقرب من 40% من سكان فيجي، مشيراً إلى أن السياحة، التي تعد الدعامة الأساسية للاقتصاد ومصدراً رئيسياً للنقد الأجنبي، أسهمت بما يقرب من 40% من الناتج المحلي الإجمالي، مع وصول نحو 900 ألف زائر في عام 2019.

ووفقاً للبنك لاتزال الزراعة المصدر الرئيس لكسب العيش لما يقرب من نصف سكان فيجي الريفيين، حيث أسهمت بنحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي قبل الجائحة، لافتاً إلى أن القيود المفروضة على السفر الدولي بسبب فيروس كورونا المستجد، أدت إلى توقف قطاع السياحة فعلياً، كما أن انخفاض التحويلات يؤثر سلباً في الاستهلاك والتمويل والاستثمار.

وأدت حالات الطوارئ المتعلقة بالمناخ والصحة العامة إلى انكماش إجمالي الناتج المحلي لفيجي في عام 2020، إضافة إلى الآثار غير المسبوقة لـ«كوفيد-19».

وتعرضت فيجي عام 2020 لإعصار مداري أثر في 20% من السكان، وفي ديسمبر من العام نفسه تعرضت مرة أخرى لإعصار كبير من الفئة الخامسة.

ووافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي، بداية العام الجاري، على دعم جهود فيجي المستمرة للتعافي من آثار «كوفيد-19»، والأعاصير المدارية المتعددة، بقيمة 145 مليون دولار.

وبحسب البنك، فإن التمويل يتماشى بشكل وثيق مع خطة التنمية الوطنية لفيجي، وإطار الشراكة لمجموعة البنك الدولي من أجل فيجي (2021-2024)، حيث تعطي العملية الأولوية لإدخال تحسينات على ديون فيجي وإدارة المالية العامة، وتعزز الفرص للمرأة، كما تسهل الانتعاش الاقتصادي بقيادة القطاع الخاص بدعم من مؤسسة التمويل الدولية.

ويقع جناح فيجي في منطقة «الفرص»، وتركز مكوّناته بصورة أساسية على قضية التغير المناخي، وتعرض الكيفية التي تأثرت فيها فيجي بالتحولات التي يشهدها المناخ العالمي، وما يتبعه من ارتفاع منسوب سطح البحر، كونها جُزراً تقع في جنوب المحيط الهادئ.

كما تعرض من خلال الجناح جهودها الحثيثة في مجال الوصول إلى صفر انبعاثات كربونية بحلول 2050 في جميع قطاعات الاقتصاد، وبحسب الموقع الشبكي لوزارة التجارة والسياحة والنقل في فيجي، فإن جناح فيجي يعرض أفضل ما فيها لمجالات مثل التجارة والسياحة والاستثمار والابتكار والثقافة.

ووفقاً للموقع الشبكي لوكالة ترويج الاستثمار والتجارة التابعة لحكومة فيجي، تتولى الوكالة إدارة المشروعات الاستثمارية، وتمكين المستثمرين الأجانب والمحليين، ومساعدتهم على التأسيس والنمو من خلال دعم تيسير الاستثمار الشامل، وتشكل فيجي خياراً منطقياً لبدء الأعمال بفضل الشحن والاتصال الجوي المقترنين بالبنية التحتية الحديثة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

طباعة