زوّار: ذكرياتنا في المعرض لا تُنسى

أمنية ضيوف «إكسبو دبي».. لا تغلقوا بواباته أبداً

صورة

حالة خاصة تتملك كثيرين من زوّار «إكسبو 2020 دبي»، مع اقتراب 31 من الشهر الجاري، وهو الموعد الذي سيودعون فيه الحدث الدولي بعد ستة أشهر من الإبهار، إذ أعرب ضيوف عن حزنهم لوصول المعرض الدولي إلى أيامه الأخيرة، وتمنى البعض ألا يغلق «إكسبو دبي» بواباته أبداً.

وأجمع الزوّار على أن المعرض أتاح لهم التعرف عن قرب إلى ثقافات الشعوب المختلفة، علاوة على أنه حمل رسائل إيجابية، من أرض التسامح، الإمارات.

وأكّد نصر حكيم (من سورية)، لـ«خدمة أخبار إكسبو 2020 دبي»: «أن الإمارات برهنت على قدرتها على تحدي الصعاب وتجاوز الأزمات بكل حنكة واقتدار، بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتها وحرصها الشديد على وضع الدولة في المكانة اللائقة بها على خريطة العالم، باعتبارها أحد أهم مراكز الاستثمار والتجارة والسياحة على مستوى العالم».

وأضاف: «لديّ ذكريات رائعة خلال زياراتي المتعددة لـ(إكسبو 2020 دبي)، وأعتقد أنها ستظل راسخة في ذهني، لاسيما أني زرت العديد من أجنحة الدول المشاركة، وتعرفت عن قرب إلى ثقافاتها وعاداتها المختلفة»، مشيداً بتنظيم المعرض، الذي يؤكد مدى الاحترافية الكبيرة في دولة الإمارات.

أما الإماراتي عادل حسن، فقال: «إن (إكسبو دبي) أثبت للعالم بأسره مدى التسامح والمحبة الموجودة على أرض الإمارات. وهذا ليس غريباً على دولة تسير على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العدل والمساواة، وتضع إعلاء قيمة الإنسان على رأس أولوياتها». وأشار إلى «إكسبو دبي» ترك في وجدانه ذكريات جميلة من الصعب نسيانها، مبيناً أن أكبر مكسب حققه هو التعرف إلى ثقافات العالم وحضاراته المختلفة.

من ناحيتها، قالت آيزا ميراكوف (من روسيا): «رغم معاناة العالم من الآثار السلبية التي أوجدتها جائحة (كورونا) في شتى البلدان، وما نجم عنها من تبعات أثّرت بالفعل في حياتنا اليومية وقلّصت تحركات البشر في شتى أرجاء المعمورة، فإن الإمارات واصلت رحلة التحدي بكل عزيمة واقتدار لإخراج (إكسبو دبي) بالصورة اللائقة بمكانتها وسُمعتها عالمياً، ونجحت بفضل سواعد أبنائها وإصرارهم خلال فترة قصيرة من جعل دولتهم محط أنظار العالم أجمع».

ولفتت إلى أن الحدث الدولي ساعدها على اكتشاف العديد من البلدان التي لم تتمكن من زيارتها، والتعرف إلى موروثاتها الثقافية والاجتماعية وإنجازاتها الحضارية والعلمية.

من ناحيتها، قالت لوسي جان (من أستراليا): «جاء افتتاح (إكسبو دبي) بصورة مغايرة للاحتفالات التقليدية، إذ تمكنت الإمارات من نقل رؤيتها في التسامح والعدل والمساواة ونشر السلام والمحبة إلى جميع الدول، ولتؤكد للعالم أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نجح في غرس هذه القيم النبيلة في نفوس أبناء الإمارات».

من جانبه، قال ألكسندر غراسي (من رومانيا): «تحية من القلب لدولة الإمارات التي أبهرت العالم بما قدمته من تجارب ناجحة على كل المستويات، خلال رحلتها الجميلة التي استمرت أشهراً عدة عبر (إكسبو دبي)»، مشيراً إلى أن ذكرياته الجميلة في زيارة هذا الحدث الدولي ستظل محفورة في وجدانه.

أما الطفلة مونا دبدوب (من روسيا)، فأعربت عن حزنها لقرب انتهاء فعاليات «إكسبو دبي»، مضيفة: «لا أصدق أن الحدث الدولي شارف على الانتهاء، إذ زرته مرات عدة مع أفراد أسرتي، ومن خلال الرحلات المدرسية. واستمتعت كثيراً برؤية أجنحة الدول والمعالم الحضارية والجمالية وألعاب الأطفال المبهرة المنتشرة في كل أرجاء الموقع، وأتمنى ألا يتم إغلاقه أبداً».


عادل حسن:

• «أكبر مكسب أتاحه لنا المعرض الدولي هو التعرف إلى ثقافات العالم وحضاراته المختلفة».

آيزا ميراكوف:

• «الإمارات واصلت رحلة التحدي بكل عزيمة لإخراج (إكسبو دبي) بالصورة اللائقة بمكانتها وسُمعتها عالمياً».

ألكسندر غراسي:

• «تحية من القلب لدولة الإمارات، التي أبهرت العالم بما قدمته من تجارب ناجحة على كل المستويات، خلال رحلة المعرض».

مونا دبدوب:

• «لا أصدق أن الحدث الدولي شارف على الانتهاء، إذ زرته مرات عدة مع أفراد أسرتي، ومن خلال الرحلات المدرسية».

نصر حكيم:

• «لديّ ذكريات رائعة خلال زياراتي المتعددة لـ(إكسبو دبي)، وأعتقد أنها ستظل راسخة في ذهني».


السلام يصنع المحبة

قالت الزائرة لوسي جان: «إن الرسالة التي أرادت القيادة الإماراتية إيصالها إلى الشعوب، عبر هذا المحفل العالمي واضحة وصريحة، ومفادها (السلام يصنع المحبة)»، معربة عن حزنها لقرب انتهاء فعاليات «إكسبو دبي».

طباعة