حظيت وعائلتها باحتفاء يناسب الضيف رقم مليون في جناح بيرو

استقبال مثل الملوك في «إكسبو دبي».. زائرة فرنسية: أجمل مفاجآت حياتي

صورة

احتفاء استثنائي حظيت به السائحة الفرنسية موريال باراج وعائلتها في دبي، وتحديداً في «إكسبو 2020»، بعد أن كانت الزائرة الأكثر حظاً، إذ أكملت عدد زوّار جناح جمهورية بيرو في منطقة التنقل بالمعرض مليون زائر، ليستقبلها مع عائلتها بترحاب خاص، وتجربة ضيافة ورفاهية ترقى إلى التكريم الملكي.

وقالت الزائرة الفرنسية موريال: «إنها أجمل مفاجآت حياتي تلك التي عشتها بين جنبات جناح البيرو في (إكسبو دبي)، ولعلها الأفضل على الإطلاق في تجربة زيارة المعرض الدولي مع عائلتي وأبنائي، وفي عطلتنا بشكل عام، التي امتدت أسبوعاً في دبي».

كرم الضيافة

وأضافت موريال: «مثل الملوك استقبلنا جناح بيرو الذي نظم احتفالية على شرفنا، حظيت فيها وأفراد عائلتي بكرم الضيافة التقليدية الأصيلة وبتجربة غداء فاخر اجتمعنا فيه بالقائمين على الجناح وفريق عمله، لنختتم رحلتنا الاستثنائية التي امتدت ساعتين متواصلتين، بكمٍّ كبير من الإصدارات الأدبية الشهيرة والهدايا التذكارية، والمقتنيات اليدوية التقليدية العريقة، التي تحكي قصص الشعب البيروفي وعبقرية حِرفييه».

وعن ظروف زيارتها للمعرض الدولي، قالت موريال، لـ«الإمارات اليوم»: «سمعت عن (إكسبو 2020) من أصدقاء قدامى، فجهزت نفسي لاكتشاف الحدث وزيارة دبي أيضاً»، مشيرة إلى أنها بينما كانت مهتمة باكتشاف تفاصيل المعرض والتعرف إلى أجنحة الدول العارضة، كان زوجها مهتماً بزيارة معالم الإمارات وتحديداً دبي.

وأضافت: «قررنا تنظيم رحلة سياحية خاطفة نجوب فيها معالم الجذب السياحي في دبي، ونطلع على مكونات المعرض».

سعادة

وحول تجربة زيارتها إلى المعرض الدولي بشكل عام وتقييمها لمحطاته واكتشافاتها، قالت موريال، التي صادفتها «الإمارات اليوم»، وكانت منهمكة في التدقيق بخريطة «إكسبو» التفاعلية لتحديد مطعم يرضي ذائقة عائلتها: «سعداء جداً بمحطاتنا المتنوّعة، التي وإن كانت مقتضبة بعض الشيء، مقارنة بما خططنا له قبيل زيارتنا للمكان، فإنها مبهرة ومليئة بالتجارب الجديدة وبعناصر التشويق التي تعدّدت مصادرها، ورغم طوابير الانتظار التي اعترضتنا قبالة أجنحة عدة، مثل: جناح ألمانيا والإمارات وسنغافورة، فمنعتنا من استكمال تجربة المغامرات الجديدة التي بدأناها منذ وصولنا إلى أرض الحدث».

وأبدت موريال إعجابها بتجربة جناح إيطاليا، بما يعرضه من فنون الجمال والمعرفة والإبداع الإنساني بشكل عام، فيما انجذبت عائلتها إلى تفاصيل جناح إسبانيا في منطقة الاستدامة، المصمم كاملاً وبشكل مخروطي من مواد مستدامة قابلة لإعادة الاستخدام، كالخشب والحديد والنسيج، مبرزاً مفهومه الخاص في الحفاظ على البيئة وتطلعاته المستقبلية في مجال الاستدامة.

وعن تجربة زيارتها إلى دبي للمرة الأولى، أكّدت أنها تأتي بالنسبة لها ولعائلتها، في إطار سلسلة من المفاجآت المتتالية التي بدأت منذ وصولها إلى مطار دبي، مروراً بمناطق عدة من الإمارة ووصولاً إلى «إكسبو 2020 دبي» بمحطاته المتنوّعة.

• الزائرة المليونية لجناح بيرو حصلت على هدايا تذكارية، ومقتنيات تقليدية تحكي قصص الشعب البيروفي وعبقرية حِرفييه.


موريال باراج:

• «سعدت بتجربة جناح إيطاليا، بما يعرضه من فنون الجمال والمعرفة والإبداع الإنساني بشكل عام».


أمنية رغم ضيق الوقت

أكّدت الزائرة موريال باراج، أن «إكسبو 2020 دبي» ألهمها بتوثيق تجاربها وروايتها للأصدقاء والعائلة عند عودتها إلى مسقط رأسها فرنسا، لتشجيعهم في ما تبقى من مدة المعرض الدولي على زيارته، والاطلاع على قصص وتفاصيل أجنحته المتعدّدة، مضيفة: «إنها كانت تتمنى أن يتاح لها مجال أوسع لزيارة أكبر عدد من الأجنحة، إلا أن ضيق الوقت ورغبتها في اكتشاف معالم دبي الأخرى حالا دون ذلك».

طباعة