دفء وإرث الإمارات جذبهما إلى «المعرض الدولي» يومياً

زوجان ألمانيان يتذوقان «اللقيمات» والقهوة العربية للمرة الأولى في حياتهما

صورة

خصّ الزوجان المتقاعدان الألمانيان، دورثيا وفينفريد كينسلاس، جناح «صميم» بجولة مطولة، خلال زيارتهما اليومية المتكررة إلى معرض «إكسبو 2020 دبي»، في تجربة جذبهما إليها التعرف إلى دفء وعراقة الحِرف والموروث الثقافي الإماراتي، واختبار تذوق «اللقيمات» والقهوة العربية للمرة الأولى في حياتهما، وذلك في إجازتهما التي امتدت ثمانية أيام بدبي، حيث قدما إليها من فرانكفورت، خصيصاً للتعرف إلى ما يقدمه «إكسبو» وزيارة أجنحته.

عراقة

وقالت دورثيا لـ«الإمارات اليوم»: «إن الاختلاف بين الموروث الثقافي والتاريخي لبلدينا، واكتساب المعرفة على أرض الواقع، في الوقوف على عراقة الحِرف الإماراتية القديمة، قادتني أنا وزوجي، لتخصيص زيارة إلى جناح (صميم)، ضمن زياراتنا اليومية المتكررة إلى (إكسبو 2020 دبي)، في تجربة مفعمة بالدفء لما لمسناه وشاهدناه، حيث أتاحت لنا للمرة الأولى تذوق (اللقيمات) واختبار مذاق القهوة العربية الشهيرة».

نجاح

وأضافت دورثيا: «قدمنا من فرانكفورت إلى دبي في إجازة لثمانية أيام، خصصناها لزيارات يومية إلى (إكسبو 2020) للتعرف إلى المعرض الدولي الشهير، الذي نجح في جمع العالم تحت قبة واحدة، والتعرف عن كثب إلى معظم الاجنحة، التي كان من ضمنها تخصيص زيارة إلى جناح (صميم)، الذي قدم لنا على أرض الواقع فكرة حية حول الموروث الثقافي الغني للإمارات، والتعرف إلى الحِرف والصناعات اليدوية التي اشتهرت بها».

حافز

وتابعت دورثيا: «لم يسبق لنا زيارة معارض (إكسبو) الدولية، رغم أن مدينة هانوفر في ألمانيا سبق لها أن استضافته من قبل، ما أعطانا حافزاً إلى تخصيص إجازتنا الحالية، إلى العودة لزيارة مدينة دبي التي سبق أن زرناها عام 1986، ومشاهدة مدى الاختلاف والتطوّر العمراني الكبير الذي طرأ على هذه المدينة الساحرة، حيث زرنا (إكسبو 2020) وتعرفنا إلى ما تقدمه أجنحة الدول المشاركة من موروث ثقافي وحضاري، وأحدث ما توصلت إليه أبحاث الإنسانية والتكنولوجيا، في معرض يجمع الشعوب بمختلف حضاراتها واعراقها وثقافاتها في مكان واحد».

تجربة غنية

بدوره، قال الزوج فينفريد: «إن الدفء الذي شعرنا به في جناح (صميم) والتجربة الغنية التي اختبرناها، أتاحت لنا فكرة أوضح للتعرف إلى الحِرف اليدوية المرتبطة بالموروث التاريخي لدولة الإمارات».

وأضاف: «رغم زيارتنا لجناح (الإمارات) الرائع، فإن جناح (صميم) يتيح للزوّار الحصول على صورة أكثر وضوحاً لعراقة الحِرف اليدوية التقليدية، التي تمثل نبراساً حياً لثقافة وعراقة الحضارات».

حِرفية عالية

وعن الأشياء التي جذبت انتباه فينفريد في «إكسبو 2020 دبي»، قال: «إن الحِرفية العالية في التنظيم وحفاوة الترحيب الذي يتم بها استقبال الزوّار من الأمور التي جذبت انتباهي، إذ رغم الكثافة الكبيرة التي نجدها في مناطق ركن السيارات، فإنك تندهش عند الدخول إلى المعرض بالمساحة الكبيرة والتنظيم، وتسهيل حركة الزائرين في كل ركن من أركان المعرض، والفعاليات التي تقام على أرضه رغم كثافتها».

قبلة سياحية

أكّد الألماني فينفريد كينسلاس، أن التنوّع الحضاري، والإبهار الذي يقدمه معرض «إكسبو 2020 دبي» في جوانبه كافة، سواء العمرانية أو الأفكار التي يتناولها، يعكس التطوّر الدائم لمدينة دبي، التي تعدّ قبلة سياحية لمعظم الدول.

• الزوجان قدما من فرانكفورت إلى دبي في إجازة لمد 8 أيام خصصاها لـ«إكسبو».

طباعة