التراث الإماراتي يزهو في الملتقى الأكبر بالعالم

طقوس الفرح تزف «رحلة الهجن» في «إكسبو»

صورة

أكد الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، أن «رحلة الهجن» التي حطت رحالها، أول من أمس، في «إكسبو 2020 دبي» هدفت إلى إبراز التراث الإماراتي في الملتقى الأكبر في العالم، مضيفاً أن «المعرض واجهة مشرقة تؤكد مكانة دولة الإمارات الرائدة في كل المجالات، والنهضة التي تقوم عليها من خلال التراث الذي بنينا عليه الإنجازات والتفوق حالياً، ونستشرف من خلاله المستقبل المشرق».

ولفت بن دلموك إلى أن «تعدد الجنسيات في رحلة الهجن نابع من كون دولة الإمارات أرض التسامح التي تضم الجميع للعيش معاً بأمن وسلام وسعادة، كما أن تلقي طلبات نحو 300 شخص للمشاركة عند فتح باب التسجيل يؤكد الإقبال المتزايد على الرحلة التي تواصل المضي قدماً بثبات عاماً بعد عام».

من جهته، قال نائب رئيس الاتصال والمتحدث الرسمي لدى إكسبو 2020 دبي محمد الأنصاري: «يسرنا أن تحط (رحلة الهجن) رحالها في (إكسبو دبي) الذي يفتخر بشراكته مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث ليكون منصة دولية مثالية تسهم في إبراز الإرث الإماراتي، وتنوّعه وتقدمه للملايين من الزوار، و192 دولة مشاركة من كل أنحاء العالم». وأكد أن «هذه الفعالية الإماراتية الأصيلة تشكل إضافة مهمة تثري الحدث الدولي الذي يجمع ثقافات شعوب العالم وتراثها، بما يجسّد بحق شعارنا في تواصل العقول وصنع المستقبل».

ووسط حفاوة بالغة، وبخور وحناء وزعفران وتقاليد تراثية، احتضن «إكسبو 2020 دبي» المحطة الختامية للنسخة الثامنة لـ«رحلة الهجن» التي ضمت 30 مشاركاً من 21 جنسية مختلفة، قطعوا الصحراء الإماراتية على مدار 13 يوماً متواصلاً بداية من ليوا ومروراً بعدة محطات بمسافة 640 كيلومتراً وصولاً إلى مقر المعرض العالمي.

وقال الإسباني دافيد بينيتو، وهو أحد المشاركين: «لقد منحتني الرحلة نظرة حقيقية إلى الثقافة الإماراتية، إذ تعيّن علينا أن نتدرب لنطوّر مستوى لياقتنا البدنية، وأن نتعلم كيف نركب الجمال ونتواصل معها. وتعلمنا كيف نتعايش مع كل ما تقدمه الصحراء، في حين علمتنا الجمال، على وجه الخصوص، كيف نكون أقوياء».

وأضاف: «كنا نقطة الجذب الرئيسة عندما وصلنا إلى إكسبو 2020. كان الزوار يطلبون التقاط الصور معنا ويسألوننا عن التجربة، وكان ذلك رائعاً».

• 30 مشاركاً من 21 جنسية مختلفة، شاركوا في الرحلة.

طباعة