خلال جلسة نقاشية استضافها الجناح الأميركي

عين إكسبو.. الفضاء مكان يطمح الجميع للذهاب إليه

الفضاء للجميع ويجب أن يشارك فيه الجميع. من المصدر

استضاف جناح الولايات المتحدة في «إكسبو 2020 دبي» جلسة نقاشية بعنوان «الاستفادة من الشراكات الدولية في استكشاف الفضاء»، ضمت أعضاء من شركات مختصة، بينها بوينغ، ولوكهيد مارتن، ومجموعة جاكوبس إنجنيرينغ.

وناقش المتحدثون سبل التعاون بين الدول بعضها بعضاً وبين الحكومات وشركات القطاع الخاص في استكشاف الفضاء، وأهمية تلك الاكتشافات في حل مشكلات بيئية ومناخية تواجه كوكب الأرض.

وقال رئيس شركة بوينغ في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، كولجيت غاتا أورا، إن «الخطوة الأولى التي يجب فعلها قبل عقد أي شراكات دولية في استكشاف الفضاء هي فهم طبيعة هذا القطاع، حينها ستعرف كل شركة وكل دولة دورها المطلوب، وما تستطيع تقديمه».

وأكدت المدير التنفيذي للعمليات، ورئيس قسم الفضاء والتكنولوجيا والأعمال النووية لمجموعة جاكوب، دون هيكتون، أهمية التعاون للدفع نحو الابتكار، خصوصاً بين الشباب، مشيرة إلى أن اكتشافات الفضاء ستصب في مصلحة قضية المناخ والاستدامة برمتها، وهي قضية حاسمة للجميع حالياً، وتتطلب تكاتف جميع الدول.

وقال المدير العام لشركة ستارت لاب أويسيس، ألين هربرت: «نريد أن نكون رواداً في استخدام تكنولوجيا الفضاء للأمن الغذائي، والمساعدة في حل أزمة التغير المناخي. وأرى أن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا ستكون واحدة من أقوى المناطق في ما يتعلق بالفضاء، ونحن نتطلع لنكون جزءاً من ذلك».

وتابع: «الفضاء للجميع، ويجب أن يشارك فيه الجميع، ولهذا السبب أتحدث دائماً عن دول الفضاء الناشئة، وهي دول الشرق الأوسط وإفريقيا وأميركا اللاتينية، وهذا هو الوقت المناسب لهم جميعاً للمشاركة، وآمل أن أرى المزيد من الشركات الأميركية تبرم شراكات مع رواد أعمال في الفضاء من هذه البلدان».

وناقش المدير التنفيذي لدى شركة لوكهيد مارتن في الشرق الأوسط، روبرت هاروارد، نموذج الجامعات البحثية في التعاون، مؤكداً أن الفضاء مكان يطمح الجميع للذهاب إليه.

وتأتي الفعالية ضمن أسبوع الفضاء (17 إلى 23 أكتوبر الجاري)، وهو الثاني ضمن سلسلة أسابيع الموضوعات الـ10 التي ينظمها «إكسبو 2020 دبي» في إطار برنامج الإنسان وكوكب الأرض، الذي يشمل عدداً من الفعاليات المعرفية والترفيهية.

طباعة