تجربة خاصة تحول المائدة إلى خشبة مسرح

بـ 5000 درهم.. تناول غداءك مع الأصدقاء في عام 2050

صورة

تجربة خاصة من الأكل تحوّل طاولة الطعام إلى خشبة مسرح، وتشكل فرصة للتعرف إلى شكل تناول الطعام مع الأصدقاء في عام 2050، من خلال مطعم «سابليموشن» الذي يبلغ ثمن الوجبة فيه 5000 درهم.

ويعتزم المطعم الإسباني افتتاح فرعه في دبي، وذلك في فندق مندرين في جميرا، في الفترة الممتدة من الرابع من نوفمبر إلى الرابع من فبراير 2022.

وتستقبل الصالة الشبيهة بالكبسولة، 12 شخصاً، فقط، لتناول وجبة طعام حول طاولة واحدة، متيحة لهم فرصة أن يستمتعوا بتجربة تناول وجبة غير مسبوقة، تدمج بين الطهي والابتكار التكنولوجي.

ويقول مؤسس مطعم سابليموشن، الشيف باكو رونسيرو، إن «الإنسان يجلس على المائدة ما يقارب 75 ألف مرة طوال حياته، دون أن يملّ من ذلك، وهذا الجوع هو شيء أشبه بالسحر».

ويشارك 25 شخصاً على الأقل في العرض المُقدم في المطعم، وفي تقديم مأكولاته لرواده الـ12 الحاضرين، إلى جانب وجود أنشطة تعتمد على التكنولوجيا بشكل أساسي. ويضمّ العدد فريقا من المصممين والمهندسين والمخرجين والمسرحيين والملحنين إلى جانب مختصين في الخدع، تحت إدارة إدواردو غونزالس، الذي صمم العروض الخاصة بتجربة العشاء.

ويعمل غونزالس على ابتكار جدول زمني شعوري، يسمح بنقل من يتناول الطعام إلى سيناريوهات مختلفة، توجد في الأحلام.

ويوظف في هذه التجربة تكنولوجيا حديثة، ليقدم لرواد المطعم وعشاق التجارب الفريدة عرضاً يسمح بإلقاء نظرة على المستقبل، وتحديداً لما ما قد يبدو عليه العشاء مع الأصدقاء في عام 2050.

ويعمل المطعم على تحويل طاولة الطعام إلى أفضل خشبة مسرح، الأمر الذي يعزز الشعور بالسعادة لدى رواده، فتجربة الطعام تركز على طريقة تعامل الشيف مع الطهو الجزيئي، الذي يقدم على طاولة كبيرة.

وتتبدل الطاولة وغرفة تناول الطعام (الكبسولة) بطريقة سحرية طوال مدة العشاء، بحيث ينغمس الضيف مع كل طبق في شعور أو بيئة مختلفة.

ويتضمن نظام سابليموشن شاشات بزاوية 360 درجة، تضفي حيوية على المكان لتحفيز حواس رواد المطعم، بداية من التحكم في الحرارة والروائح، وصولاً إلى الترتيب لأجواء موسيقية ملائمة للمناسبة. ويعتبر العرض المقدم في الطعم بمثابة رحلة مثيرة في الزمان والمكان، لا يمكن أن يعبر عنها سوى من يختبرونها، فكل سطح، من الجدران حتى الطاولة، يمكن إسقاط الصور عليه، والجمع بين ما هو حقيقي وما هو افتراضي للوصول إلى واحدة من أكثر اللحظات الاستثنائية التي يمكن الاستمتاع بها حول الطاولة.

ويستطيع الزوار من خلال هذا المطعم خوض تجربة يجتازون بها ما هو متعارف عليه، ما يدفعهم للتفكير في كيفية تطور تجارب الطعام في المستقبل، ويمنح الناس القدرة على تذوق طعام حقيقي داخل أماكن افتراضية.

أما بالعودة إلى طبيعة الطعام المقدم في المطعم، فتبقى قائمة المأكولات محاطة بسرية بالغة، باعتبار أن الغموض والمفاجأة من مكوناتها الأساسية، وذلك لأن العروض المصاحبة للطعام وطريقة تقديمه تشكلان أساساً للتجربة.

وافتتح مطعم «سابليموشن» في مكان حصري في جزيرة إيبيزا في إسبانيا عام 2014، وذاعت شهرته، ليصبح أحد أغلى المطاعم في العالم.

طباعة