تدعو إلى تعليم الناس زراعة طعامهم للقضاء على الجوع

عين إكسبو.. مريم الجنيبي من ممر الغذاء: معاً.. سنكون «سفراء الاستدامة»

صورة

اختارت المهندسة الإماراتية، مريم الجنيبي، الزراعة العضوية مشروعاً لها، من أجل التغيير وتحقيق الاستدامة من منظورها الشخصي. وبدأت حكايتها مع عالم الزراعة العضوية، منذ أن تخصصت في مجال إدارة الأعمال الزراعية في جامعة الإمارات، ثم اكتسبت خبرتها من وزارة التغيّر المناخي والبيئة، وتدرّبت مع أكبر الخبراء في مجال الزراعة، خصوصاً في مجال الزراعة العضوية والمستدامة.

وبعد هذه الخبرة في مجال الهندسة الزراعية، قررت الجنيبي الاستقرار في عملها وإنشاء شركتها الخاصة المعنية بتأسيس المزارع العضوية والمستدامة.

ويعرض جناح «الفرص» في «إكسبو 2020 دبي»، قصة مريم الجنيبي، التي تعمل على تقديم أفضل الحلول في مجال الزراعة، وكذلك تأمين المواد الزراعية التي تناسب بيئة دولة الإمارات. وقد استلهمت فكرة عملها من تطبيق خاص بالمزارعين والتكنولوجيا الزراعية، ومن معايير الزراعة العالمية، وعمدت إلى نقل هذه التجارب لنشر ثقافة الاستدامة في الزراعة بالإمارات.

تضع الجنيبي في مقدمة أهدافها الإسهام في تحقيق الأمن الغذائي، وتؤمن أن تحقيق هذا الهدف لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال خلق الوعي المجتمعي في المجال الزراعي، وتعليم الناس كيف يزرعون غذائهم.

توجه الجنيبي مجموعة من النصائح حول الزراعة المستدامة في عدد من الفيديوهات التي تعرض تجربتها في عالم الفرص، وتتوجه إلى زوار «إكسبو» بإمكانية القيام بهذه الزراعة في الحديقة أو المدرسة، أوفي أي مكان.

أما التغيير الإيجابي في المجتمع، فتجد الجنيبي، أنه مهم من أجل خلق فرص جديدة للجميع، وهو ما يتطلب التعاون من جميع البلدان، حيث يمكن أن يكون الناس «سفراء تغيير واستدامة» من خلال الخطوات الصغيرة، وبتعاون الجميع، سيتم خلق فرص جديدة للسكان في 2030، والقضاء على الجوع بحلول هذا العام.

وتستكمل تجربة مريم الجنيبي حول الزراعة العضوية، مع مجموعة من القصص الناجحة في عالم الزراعة في الإمارات، إذ يستعرض «جناح الفرص» في ممر الغذاء، تجارب مزارعين إماراتيين نجحوا في الزراعة العضوية، منها تجربة المهندس منصور المنصوري، المتخصص في زراعة النخيل وإنتاج التمور منذ أكثر من 30 سنة، وعمل في مجال الأبحاث وتطوير النخيل، خصوصاً أبحاث ما قبل الحصاد.

كما قدم الجناح تجربة جمال المهيري، الذي يهوى الزراعة، وعمل على طرح مشروع «بيت الزراعة المستدامة»، ويعمل على أنظمة توفر المياه بأكثر من 50% من دون استخدام الطاقة الكهربائية، ومن السهل صيانته، والأطفال يمكنهم استخدامه ويتيح تعلم الزراعة.

كما تطرح في الجناح تجربة ألين الألمانية، التي عملت على مجموعة من النباتات يمكن زراعتها في هذه التربة في الإمارات، وتجربة فاضل ناصر الساعدي، الذي يعمل على إنتاج العسل من أنواع متعددة من الأشجار المحلية.

أهداف الأمم المتحدة

يطرح جناح الفرص مجموعة الأهداف التي وضعتها الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى القضاء على الجوع وتأمين حياة مستدامة في 2030، وتتلخص في 17 هدفاً، هي: القضاء على الفقر، القضاء التام على الجوع، الصحة الجيدة والرفاه، التعليم الجيد، المساواة بين الجنسين، المياه النظيفة، والنظافة الصحية، طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، الحد من أوجه عدم المساواة، مدن ومجتمعات محلية مستدامة، الاستهلاك والإنتاج المسؤولان، العمل المناخي، الحياة تحت الماء، الحياة في البر، السلام والعدل والمؤسسات القوية، وأخيراً، عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.

طباعة