الأردن: الصفارات تنطلق إيذاناً ببدء حظر التجول على مستوى المملكة.. والسجن عقوبة المخالفين

قال شهود ومسؤولون اليوم السبت إن صفارات انطلقت بالأردن إيذاناً ببدء حظر تجول على مستوى المملكة للحد من حركة السكان البالغ عددهم 10 ملايين نسمة في إطار المساعي لمنع انتشار فيروس كورونا.
وأكد الجيش أن كل من ينتهك الحظر الذي يقصر الانتقال على العاملين بخدمات الطوارئ والخدمات الضرورية سيتعرض للسجن لمدة تصل إلى عام.

وقال وزير العدل لقناة المملكة الإخبارية بسام التلهوني: "الأمر جاء من أجل المصلحة العليا للوطن.. المخالفة لذلك تعني العقاب الذي يصل إلى السجن لمدة سنة".

وحظر التجول سار حتى إشعار آخر، ويشمل نشر آلاف الجنود داخل المدن وعلى الطرق الرئيسة في أنحاء البلد.

وذكر شهود أن سيارات شرطة مدرعة تجوب شوارع المدن الرئيسة وتناشد الناس الامتثال لتحذيرات الخروج من منازلهم.

وأغلق الأردن حدوده البحرية والبرية مع سورية والعراق ومصر وإسرائيل وأوقف كل رحلات الطيران المغادرة والوافدة منذ الثلاثاء الماضي.
وسن العاهل الأردني الملك عبدالله مرسوم طوارئ يمنح الحكومة سلطات واسعة لفرض حظر التجول وغيره من الإجراءات التي تقيد حريات مدنية وسياسية.

وأعلن وزير الصحة سعد جابر أمس الجمعة أن الأردن سجل 85 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بعد اكتشاف 15 حالة جديدة، فيما حذر مسؤولون من أن العدد قد يرتفع.

جاء حظر التجول بعدما انتقد مسؤولون وجود كثيرين في الشوارع على الرغم من مناشدات بالبقاء في المنازل ومنع التجمعات العامة والصلاة في المساجد ووقف العمل في المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة.

وهرع المواطنون للتسوق في الساعات الأخيرة قبل بدء الحظر، ما أدى لتكدس أمام متاجر البقالة والمخابز.
وقالت الحكومة إن المملكة، التي تستورد معظم احتياجاتها من الغذاء والطاقة، تملك مخزوناً استراتيجياً من السلع يكفي لأشهر عدة، كما تملك مخزوناً من الوقود ومنتجات البترول يكفي شهوراً عدة.

واتخذت السلطات النقدية في الأردن قرارات في الأيام الماضية شملت إرجاء سداد أقساط الدين وخفض أسعار الفائدة وضخ سيولة للحد من الضرر الاقتصادي الناتج عن الأزمة.

 

طباعة