«الاقتصاد والسياحة»: 114 ألف شركة صغيرة تمتلكها مواطنات أو يشاركن فيها

48.2 ألف رائدة أعمال إماراتية في الدولة

عبدالله بن طوق: تمكين المرأة الإماراتية اقتصادياً يُمثل أحد المحاور الأساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

أعلن وزير الاقتصاد والسياحة، عبدالله بن طوق المري، عن وصول إجمالي عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تمتلكها إماراتيات أو يشاركن فيها، إلى 114 ألفاً و50 شركة، بنهاية فبراير من العام الجاري، فيما يبلغ عدد رائدات الأعمال الإماراتيات في الدولة 48 ألفاً و257 رائدة أعمال، كما انضمت أكثر من 2700 رائدة أعمال إماراتية إلى البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التابع للوزارة.

وقال بن طوق، بمناسبة الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية، إن هذه المؤشرات تؤكد تنامي مساهمة المرأة الإماراتية في النشاط الاقتصادي، ونجاح الجهود الوطنية في توفير منظومة متكاملة تساند رائدات الأعمال، وتفتح أمامهن فرصاً أوسع للنمو والتوسّع والوصول إلى الأسواق والتمويل، بما يعزز استدامة مشاريعهن وقدرتها على المنافسة والمساهمة في الاقتصاد الوطني.

وأكد أن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية يُمثل فرصة للاعتزاز بما رسخته ابنة الإمارات من حضور مؤثر في مسيرة الدولة، وما حققته من نجاحات متميزة في مختلف المجالات، بما يعكس الرؤية الراسخة للقيادة الرشيدة في دعم المرأة وتوفير البيئة التي تتيح لها المشاركة الفاعلة وصناعة الإنجازات، مشيراً إلى أن شعار هذا العام «بنظهر الأقوى والأفضل» يعكس الطموح المتجدد للمرأة الإماراتية، وما تتمتع به من ثقة وقدرات تؤهلها لمواصلة الريادة والتميز، وتعزيز مشاركتها في المسيرة التنموية للدولة.

كما أكد بن طوق أن المرأة الإماراتية أصبحت اليوم عنصراً فاعلاً في مختلف جوانب التقدم التي تحققها دولة الإمارات، بما فيها المنظومة الاقتصادية، حيث تُعد شريكاً أساسياً في نمو وازدهار قطاعات الأعمال المختلفة وتعزيز تنافسيتها واستدامتها، بما في ذلك ريادة الأعمال.

ولفت إلى أن تمكين المرأة الإماراتية اقتصادياً يُمثل أحد المحاور الأساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً لريادة الأعمال والابتكار والاقتصاد الجديد، مؤكداً أن الوزارة مستمرة في تطوير السياسات والمبادرات التي تفتح آفاقاً جديدة أمام سيدات ورائدات الأعمال الإماراتيات، وتدعم مشاركتهن الفاعلة في القطاعات الاقتصادية المستقبلية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، ويعزز مساهمة الكفاءات الوطنية في بناء اقتصاد أكثر مرونة وابتكاراً واستدامة.

تويتر