الإمارات تشارك في إطلاق مبادرة وكالة الطاقة الذرية لاستخدام التقنيات النووية في السفن

شارك وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية  حمد علي الكعبي، في فعاليات المنتدى الدولي لإطلاق مبادرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستخدام التقنيات النووية في السفن، الذي عقد في واشنطن العاصمة أمس واليوم.

ويشارك في فعاليات المنتدى كبار المسؤولين في قطاعي الطاقة النووية والملاحة البحرية لمناقشة دور التقنيات النووية واستخداماتها في المجال البحري، بما في ذلك السفن المدنية التي تعمل بالطاقة النووية باستخدام المفاعلات المعيارية الصغيرة، ومحطات الطاقة النووية العائمة. كما تتناول المبادرة الجوانب الرقابية ومتطلبات الأمان والأمن النووي وغيرها من الجوانب ذات الصلة.

وألقى حمد الكعبي، كلمة دولة الإمارات خلال المنتدى، رحّب فيها بإطلاق المبادرة. وقال: "تدعم دولة الإمارات العربية المتحدة الجهود الدولية المبذولة لتنفيذ مبادرة استخدام التقنيات النووية في السفن والملاحة البحرية ، وهي على استعداد للمساهمة بالخبرات والتجارب التي اكتسبتها من خلال تطوير برنامجها للطاقة النووية السلمية. وفي ظل ما توفره التقنيات النووية الجديدة من فرص متنوعة، يتطلب ذلك تضافر الجهود وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والجهات الرقابية والهيئات المعنية بالملاحة البحرية والمنظمات الدولية لضمان تطوير وتطبيق هذه التقنيات وفقاً لأعلى معايير الأمان والأمن النووي وحظر الانتشار النووي".

وعلى هامش المشاركة في المنتدى، عقد الوفد عدداً من الاجتماعات الثنائية مع الشركاء الاستراتيجيين في الولايات المتحدة، مثل وزارة الطاقة الأميركية والمفوضية الأميركية للرقابة النووية، إضافة إلى جهات أخرى، من أجل تعزيز التعاون في مجال الأمان والأمن النووي، والتأكيد على أهمية هذه الشراكات في دعم تطوير قطاع الطاقة النووية.

كما قام وفد الدولة بجولة على متن سفينة "إن إس سافانا"، وهي أول سفينة تجارية في العالم تعمل بالطاقة النووية، والتي بُنيت في خمسينيات القرن الماضي وصُممت كنموذج يعكس إمكانية الاستخدام السلمي للطاقة النووية في النقل البحري المدني.

وتأتي مشاركة دولة الإمارات في هذه المبادرة في إطار شراكتها القوية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي، وتجسيداً لالتزامها بمشاركة خبراتها والمساهمة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

 

تويتر