نقلت 8.7 ملايين مسافر خلال الفترة بين يناير ويونيو 2026

«العربية للطيران» تسجل 374 مليون درهم أرباحاً صافية خلال النصف الأول

أعلنت «العربية للطيران» عن نتائجها المالية والتشغيلية للنصف الأول من عام 2026، مشيرة إلى أنها سجلت خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026 صافي أرباح بلغ 374 مليون درهم، وإيرادات بقيمة 3.48 مليارات درهم.

وأفادت الشركة بأنها نقلت على متن أسطولها أكثر من 8.7 ملايين مسافر خلال الفترة بين يناير ويونيو 2026 عبر جميع مراكز عملياتها التشغيلية، وحافظت على معدل إشغال قوي بلغ 83%، مما يعكس استمرار قوة الطلب على خدمات الشركة.

أما خلال الربع الثاني المنتهي في 30 يونيو 2026، فقد سجلت «العربية للطيران» صافي أرباح بلغ 96 مليون درهم، وإيرادات بقيمة 1.68 مليار درهم، في وقت نقلت فيه الشركة خلال الربع الثاني أكثر من 3.9 ملايين مسافر عبر جميع مراكز عملياتها، مع المحافظة على معدل إشغال مقاعد قوي بلغ 81%.

واوضحت الشركة بأن نتائجها خلال النصف الأول من العام تأثرت بتداعيات التوترات الإقليمية التي بدأت في شهر فبراير واستمرت في التأثير على العمليات التشغيلية خلال ما تبقى من النصف الاول، نتيجة إغلاق المجالات الجوية، وفرض قيود تشغيلية مؤقتة، وانخفاض السعة التشغيلية، وارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية.

وقال الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة «العربية للطيران»: «نجحت الشركة خلال النصف الأول من العام في الحفاظ على ربحيتها ومتانة مركزها المالي، رغم التحديات التي فرضها النزاع الجيوسياسي وما ترتب عليه من اضطرابات في حركة الطيران بمختلف أنحاء المنطقة. ويعكس آداء الشركة خلال هذه الفترة مرونة نموذج الاعمال الذي نتبعه ومتانة المركز المالي للمجموعة وكفاءة فريق الإدارة في التعامل مع هذه المتغيرات».

وأضاف: «لقد كان لتداعيات النزاع اثر كبير على قطاع الطيران بالمنطقة من خلال إغلاق المجالات الجوية في عدة دول، وانخفاض السعة التشغيلية، وارتفاع تكاليف التشغيل نتيجة المستويات القياسية لأسعار الوقود. وخلال هذه الفترة، واصلنا التركيز على استمرارية شبكة وجهاتنا، وتطوير عملياتنا بما يلبي المتغيرات المتسارعة، واتباع نهج منضبط في إدارة التكاليف مع الحفاظ على الكفاءة التشغيلية العالية».

وأختتم آل ثاني قائلاً: «مع استمرار تحسن الظروف الراهنة، فإننا على ثقة بمتانة أسس أعمالنا وقدرتنا على التكيف مع بيئة تشغيلية متغيرة. واستناداً إلى نموذج أعمال قوي، ونهج مالي منضبط، واستمرار الطلب على خدماتنا ذات القيمة المضافة، سنواصل التزامنا بخدمة عملائنا، والتوسع المدروس في شبكة الوجهات، وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأمد».

وذكرت «العربية للطيران» بأنها أضافت خلال النصف الأول من العام ست طائرات جديدة لتنضم إلى أسطولها الحديث، ليصل إجمالي عدد الطائرات المملوكة والمستأجرة إلى 96 طائرة من طراز «إيرباص A320»، و«A321». كما واصلت الشركة توسيع شبكة وجهاتها بإطلاق خمس وجهات جديدة انطلاقاً من مراكز عملياتها التشغيلية في الإمارات والمغرب ومصر وباكستان. 

تويتر