عبر خط بحري يختصر زمن الشحن للشرق الأوسط

ميناء خورفكان يستعد لاستقبال أكبر شحنة سيارات صينية

ميناء خورفكان سجّل أداءً تشغيلياً متقدماً في مناولة المركبات خلال 2026. وام

يستعد ميناء خورفكان، التابع لهيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، لاستقبال سفينة دحرجة عملاقة تحمل على متنها 6068 سيارة تعمل بالطاقة الجديدة من إنتاج شركة «بي واي دي» الصينية لصناعة السيارات، في رحلة انطلقت من ميناء «شياوموه» للوجستيات الدولية بمدينة «شنتشن» الصينية، إيذاناً بافتتاح خط للشحن البحري المباشر بين الجانبين.

وتُشكل هذه الرحلة، التي انطلقت من مقاطعة «قوانغدونغ» جنوبي الصين، حلاً لوجستياً استراتيجياً جديداً لتدفق صادرات الشركات الصينية نحو دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، حيث يسهم الخط الملاحي الجديد في تقليص مدة النقل البحري بين البلدين بفارق زمني يراوح بين ثلاثة وخمسة أيام.

وسجلت الشحنة المتجهة إلى ميناء خورفكان رقماً قياسياً جديداً في ميناء «شياوموه» الصيني، بوصفها أكبر حجم شحن للمركبات في عملية واحدة ينجزها الميناء.

يُشار إلى أن ميناء خورفكان، الذي تتولى مجموعة «غلفتينر»، ومقرها الرئيس في إمارة الشارقة، تشغيل المحطة التجارية فيه، قد سجّل أداءً تشغيلياً متقدماً في مناولة المركبات خلال عام 2026، حيث بلغ إجمالي المركبات التي تمت مناولتها في محطة خورفكان التجارية، حتى أغسطس، 24 ألفاً و675 مركبة، بمتوسط معدل تفريغ بلغ 141 مركبة في الساعة منذ بداية العام، فيما وصل أعلى معدل مسجل إلى 197 مركبة في الساعة، كما أسهم تطبيق نموذج «التفريغ والقيادة» (Discharge & Drive) في تسريع عمليات التخليص المباشر للمركبات، وإنجاز إجراءات إخراجها من ساحات الميناء خلال 96 ساعة.

تويتر