578.9 مليون درهم إيرادات «الصير مارين» في النصف الأول
أعلنت شركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية، التابعة للشركة العالمية القابضة، عن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، محققة أرباحاً تشغيلية بلغت 89.2 مليون درهم قبل التعديلات على القيمة العادلة لمحفظتها الاستثمارية، على الرغم من استمرار التوتر في قطاع الشحن في المنطقة.
وأكدت «الصير مارين» كفاءة عملياتها التشغيلية وقوة أدائها التجاري، بإيرادات إجمالية بلغت 578.9 مليون درهم.
وبلغت الأصول غير المتداولة للشركة 2.30 مليار درهم، و5.53 مليارات درهم في الأصول المتداولة، حتى 30 يونيو 2026، وتحافظ الشركة على قاعدة رأسمالية متينة، بإجمالي حقوق مساهمين بلغ 3.9 مليارات درهم.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية، جاي نيفينز، إن «النصف الأول من العام 2026 شهد ظروفًا استثنائية شكلت اختباراً حقيقياً لقطاع الشحن البحري، تعطلت فيه طرق الشحن وإمدادات الطاقة جراء النزاع الإقليمي، لكنّ الشركة، وبالاعتماد على قدراتها في إدارة المخاطر بشكل استباقي، تمكّنت من تخطي الأزمة، واتخاذ إجراءات استثنائية لحماية مصالح مساهميها، لتضمن تشغيل كامل أسطول سفنها التجارية البالغ عددها 18 سفينة حول العالم بطاقتها القصوى، دون تسجيل أي حالة احتجاز أو توقف، على الرغم من الأزمة التي شهدها مضيق هرمز».
وأضاف أنه في الوقت ذاته، أطلقت الشركة خطة طوارئ تضمن سلامة أعضاء فريقها، مع الاستمرار في العمل بطاقتها التشغيلية القصوى في جميع قطاعات أعمالها الأخرى، بما في ذلك قطاعات الابتكار والدفاع والتقنيات وإدارة اليخوت.
وخلال النصف الأول من العام، حافظت «الصير مارين» على تشغيل عملياتها بنسبة 100%، ما مكنها من تسليم طلبات حيوية ضمن برنامج وطني إستراتيجي للأمن البحري، كما توسعت أعمالها عبر توقيع عدة اتفاقيات مع كل من «أبوظبي للتنقل» في مجال الطباعة الآلية ثلاثية الأبعاد للمجسمات الضخمة، وشركة ريسبونس بلس الطبية «آر بي إم» في مجال حلول الإسعاف البحري المتطورة، وكذلك شركة «ذا كابتنز هولدنغ»، لتشكيل منظومة عمل بحرية متكاملة.
وعلى صعيد بناء السفن، انضمت «الصير مارين» إلى «ائتلاف بناة السفن في الإمارات»، لتكرّس دورها في تطوير القاعدة الصناعية البحرية الوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news