خلال مؤتمر هامبورغ للاستدامة 2026
الإمارات تؤكد أهمية تعزيز مرونة المياه باعتبارها ركيزة للاستقرار الاقتصادي
ترأس مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة عبدالله بالعلاء، وفد دولة الإمارات المشارك في مؤتمر هامبورغ للاستدامة 2026 وذلك في إطار جهود دولة الإمارات في تعزيز التعاون الدولي في مجالات المرونة المائية والتنمية المستدامة والتحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي سيُعقد في أبوظبي خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر.
وألقى عبدالله بالعلاء، خلال المؤتمر الكلمة الختامية خلال الجلسة رفيعة المستوى حول تعزيز قدرة منظومة المياه والاقتصاد على مواجهة التحديات، والتي جمعت كبار المسؤولين الحكوميين، وممثلي مؤسسات التنمية، والمؤسسات المالية، والقطاع الخاص، لمناقشة التداعيات الاقتصادية والمالية المتزايدة للمخاطر المرتبطة بالمياه، وأهمية تعزيز القدرة على الصمود من خلال السياسات الفاعلة، والتمويل المبتكر، والشراكات متعددة الأطراف.
وأكد عبدالله بالعلاء، في كلمته أن المياه لم تعد قضية بيئية أو تنموية فحسب، بل أصبحت أولوية اقتصادية إستراتيجية تؤثر بصورة مباشرة على النمو الاقتصادي، وسلاسل الإمداد، والاستقرار، والتنمية المستدامة كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين الحكومات، والمؤسسات المالية، وشركاء التنمية، والقطاع الخاص، وشركات التكنولوجيا، لتسريع الاستثمار في البنية التحتية المرنة للمياه، وتحسين البيانات والشفافية، وتعزيز الأطر والسياسات الداعمة، وحشد التمويل الملائم.
كما سلّط عبدالله بالعلاء، الضوء على أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية، ودعم التكيف مع تغير المناخ، وتطوير حلول مبتكرة وعملية وقابلة للتوسع تسهم في حماية الموارد المائية المشتركة وتعزيز المرونة الاقتصادية على المدى الطويل.
وقال إن الاستثمار في البنية التحتية المرنة للمياه، وتعزيز البيانات والشفافية، وتطوير الأطر والسياسات، وحشد التمويل الملائم، يسهم في الحد من المخاطر قبل وقوعها، وحماية سلاسل الإمداد، والحفاظ على الإمكانات المالية، وتعزيز مرونة الأنظمة المالية حيث أنه في ظل التحديات العالمية المتزايدة، فإن كفاءة إدارة الموارد المالية تعزز الاستقرار الاقتصادي.
كما استعرض عبدالله بالعلاء، الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2026 في أبوظبي بالشراكة مع جمهورية السنغال، باعتباره محطة محورية للانتقال من مرحلة الحوار إلى التنفيذ، من خلال تعزيز الشراكات، وحشد الاستثمارات، وتطوير حلول تقنية مبتكرة وعملية وقابلة للتطبيق، مشيرا إلى أن الحوارات التفاعلية الستة للمؤتمر، بما في ذلك "المياه من أجل الازدهار" و"الاستثمار من أجل المياه"، ستسهم في تعزيز نهج متكامل يدعم مرونة المياه، والكفاءة الاقتصادية، والتنمية المستدامة.
وعلى هامش المؤتمر، استضاف بالعلاء حواراً شبابياً مغلقاً مع سفراء الشباب لمؤتمر هامبورغ للاستدامة 2026، وهم مجموعة عالمية التمثيل من القادة الشباب من الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية.
وقد وفر الحوار منصة لتبادل وجهات النظر بشأن أولويات المياه والطاقة والمناخ، وتعزيز مشاركة الشباب في العملية التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، بما يعكس التزام دولة الإمارات بالحوار الشامل والمتعدد الأطراف في إطار استضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026.
وخلال الزيارة، عقد عبدالله بالعلاء، عدداً من الاجتماعات الثنائية مع وزراء من الحكومة الألمانية وقادة القطاع الخاص بالإضافة الى ممثلين من مؤسسات غير حكومية.
وركزت المناقشات على تعزيز التعاون في مجالات كفاءة الموارد، والبنية التحتية المرنة، والتنمية الصناعية المستدامة، والمرونة المائية، والابتكار والاستثمار، فضلاً عن دفع الأولويات المشتركة قُدماً استعداداً لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news