الشغف يدفع متعاملين للتوافد اليومي على «مول الإمارات» و«دبي مول» لاقتناص الإصدارات الجديدة
«طرح مفاجئ» يُعيد الطوابير إلى متجرَي «سواتش» في دبي
تجدد شغف الإقبال على الإصدارات الجديدة من ساعات «سواتش»، التي تطرحها الشركة بالتعاون مع علامة «أوديمار بيغيه» الفاخرة، وذلك مع طوابير انتظار من قِبَل المستهلكين على متاجر للشركة في دبي، فور العلم بتوافر قِطَع من الإصدارات الجديدة، ومع عمليات استفسار واصطفاف يومي بالقرب من متجري الشركة في مركزي تسوق «مول الإمارات»، و«دبي مول».
ورصدت «الإمارات اليوم»، في جولة ميدانية، أمس، في مركز تسوق «مول الإمارات»، اصطفاف عدد كبير من المستهلكين أمام متجر «سواتش»، منذ ساعات الصباح الباكر، للحصول على الإصدارات الجديدة، التي طرحت بالتعاون مع علامة «أوديمار بيغيه» الفاخرة، والتي تأتي في شكل ساعة جيب مبتكرة تحمل اسم «رويال بوب».
وكانت «سواتش» أجّلت فعالية إطلاق المجموعة الجديدة، التي أعلن عنها في 16 مايو الماضي، بسبب التزاحم على متجرَي الشركة في كل من «مول الإمارات» و«دبي مول»، لتعلن الشركة عن توفيرها في أوقات لاحقة، لم تحددها عند تأجيل الفعالية.
وقال مستهلكون التقتهم «الإمارات اليوم» إن الشركة اتبعت سياسة «الطرح المفاجئ» لعدد من الإصدارات الجديدة المحدودة، في متجريها داخل مركزي تسوق «مول الإمارات» و«دبي مول»، في الفترة من يوم الإثنين حتى الجمعة من كل أسبوع، فيما قد تتوافر تلك الإصدارات في متجر دون آخر، كما أنه ليس بالضرورة توافرها بشكل أسبوعي.
وأوضحوا أن الطرح المفاجئ دون اتباع سياسة الحجز المسبق، جعل العديد من المستهلكين يصطفون بشكل يومي للاستفسار عن توافر الإصدارات الجديدة، وفور تأكيد توافرها يصطفون في طوابير طويلة، أملاً في الحصول عليها، لافتين إلى أن البعض ينتظر منذ ساعات الفجر الأولى خارج مركز التسوق، لاسيما مع محدودية القطع التي لا تكفي للجميع.
وأشاروا إلى أن اللونين الأبيض والأسود من المجموعة الجديدة يعدان الأكثر ندرة والأعلى طلباً، والأغلى عند إعادة البيع، بقيمة تجاوز 8000 درهم عن السعر الأساسي الذي يراوح بين 1600 درهم لألوان الأبيض والأسود والأزرق، و1450 درهماً للألوان الأخرى، مؤكدين أن بعض المتعاملين يعيدون بيع الساعات عقب الحصول عليها من المتجر.
وقال المستهلك محمود عبدالناصر إن «اتباع الشركة لسياسات الطرح المفاجئ لمجموعة الإصدارات الجديدة من (سواتش) التي طرحت بالتعاون مع علامة (أوديمار بيغيه) جددت شغف الشراء لدى المستهلكين الذين أصبحوا يتواجدون بشكل يومي في الفترة من يوم الاثنين حتى الجمعة من كل أسبوع، ومنذ فترات الصباح الباكر للاستفسار عن توافر الساعات، وعند التأكد من توافرها فإنهم يصطفون في طوابير للحصول عليها، في وقت قد لا يتمكن البعض من الحصول عليها، نظراً لمحدودية القطع التي يحظى بها المستهلكون في المراكز المتقدمة من الطوابير فقط».
وأضاف لـ«الإمارات اليوم»: «هناك إقبال وطوابير على متجرَي (سواتش) في (مول الإمارات) و(دبي مول)، كما أنه لا يتم تحديد موعد معين لطرح الإصدارات، إذ يتم أحياناً طرحها خلال يوم واحد في الأسبوع وأحياناً كل أسبوعين».
وأكد أن «وجود هواة اقتناء تلك الساعات مع المتعاملين لأغراض إعادة البيع، وتحقيق مكاسب إضافية، يزيد من حجم الطوابير أمام المتاجر».
من جهته، قال المستهلك جاي راجينمو: «للمرة الثالثة أقف في الطابور أمام متجر (سواتش) في مول الإمارات، لكنني لم أتمكن من الحصول على الإصدار الجديد من الساعة التي تباع قطعة واحدة منها فقط لكل مستهلك، مع زيادة الطلب عليها».
وأضاف لـ«الإمارات اليوم»: «يعد اللونان الأبيض والأسود الأكثر ندرة والأعلى طلباً وسعراً عند إعادة البيع بقيمة تتجاوز 8000 درهم عن السعر الأساسي الذي يصل إلى نحو 1600 درهم»، لافتاً إلى أن اللون الأزرق يأتي في المرتبة الثالثة من حيث التوافر في المتاجر، لذا يباع بالقيمة نفسها في المتجر، بينما يقدر في سوق إعادة البيع بمبالغ أقل من اللونين الأبيض والأسود اللذين يشهدان طلباً مرتفعاً لتوافقهما مع كل الملابس».
في السياق نفسه، قال المستهلك جورج رافي إنه «اشترى قطعة جديدة بلون أخضر، بعد أن اشترت زوجته قطعة بلون وردي»، وأوضح أن سياسة الطرح المفاجئ لمجموعة الساعات الجديدة تدفع العديد من المتعاملين للاصطفاف بشكل يومي للاستفسار، فضلاً عن ظاهرة الطوابير في حال توافر هذه المجموعة فعلياً داخل المتجر.
وذكر أن أسعار الساعات تراوح بين 1450 درهماً و1600 درهم للألوان الأبيض والأسود والأزرق، فيما تتباين قيمة إعادة البيع لاحقاً، خصوصاً أن بعض المتعاملين يتجهون لإعادة البيع بشكل فوري لمستهلكين لم يتمكنوا من الحصول على الساعة الجديدة.
. اللونان الأبيض والأسود الأكثر ندرة، والأعلى طلباً، والأغلى سعراً عند إعادة البيع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news