كلفة التصنيع والبحث عن منافذ تسويق أبرز تحديات القطاع
رائدات أعمال يبتكرن تصاميم مجوهرات بهوية إماراتية تنافس طرزاً عالمية
طوّرت رائدات أعمال مواطنات تصاميم مبتكرة في مجال صناعة المجوهرات تحمل الهوية الإماراتية، وتنافس طرزاً عالمية مختلفة في الأسواق المحلية، عبر طرح مجوهرات بتصاميم مبتكرة ومستوحاة من الهوية الإماراتية والعربية، إضافة إلى دمج تلك التصاميم بمكونات وأشكال تعبر أو ترتبط بالبيئة الإماراتية.
واستعرضت رائدات أعمال مواطنات لـ«الإمارات اليوم» أبرز التصاميم المبتكرة والمعاني التي تحملها، لافتات إلى أنهن دخلن عالم تصميم وتجارة المجوهرات، لتحويل الشغف وهوايات لديهن إلى مشروعات، ويطمحن للوصول بتلك التصاميم إلى الأسواق العالمية، وأكدن أن موديلات المنتجات تنافس طرزاً عالمية في الأسواق المحلية.
وعرضت رائدات الأعمال جملة من التحديات التي واجهت عملهن، من أبرزها القدرة على التوازن بين متطلبات العمل والمهام والواجبات الأسرية، وكُلفة التصنيع، والبحث المستمر عن منافذ لتسويق قطع المجوهرات.
وأكدن أن الدولة توفر تسهيلات مختلفة لرائدات الأعمال للدخول إلى قطاع تصميم وتجارة المجوهرات، سواء من خلال رخص الممارسة، أو وجود دورات للتدريب والدراسة قبل البدء في العمل.
الهوية الإماراتية
وتفصيلاً، قالت رائدة الأعمال المواطنة، شيماء الطنيجي: «بدأتُ في مجال تصميم المجوهرات، منذ نحو ثلاثة أعوام، عقب الحصول على دورات تدريبية مختلفة في قطاع تصميم المجوهرات، وذلك لتحويل شغف وهواية لديّ إلى مشروع فعلي أطمح من خلاله للوصول إلى أسواق عالمية»، لافتة إلى أنها «تعتمد في تطوير وتصميم قطع المجوهرات على قطع مبتكرة تعبر عن أهداف ومعانٍ جميلة، أو قصة معينة وليس مجرد قطع شكلية فقط».
وأضافت لـ«الإمارات اليوم»: «أحرص في تصاميم المجوهرات على ضرورة أن تعبر عن جمال الهوية الإماراتية عبر أشكال مختلفة بالقطع أو استخدام حبات من لؤلؤ الإمارات، ودمج تلك المكونات مع الألماس الطبيعي والذهب، وابتكار التصميم وتصنيعه في مصانع محلية بالدولة، ليتم بيعها لاحقاً عبر صفحات للتواصل الاجتماعي»، مؤكدة أن تلك التصاميم تلقى إقبالاً، وتنافس طرزاً عالمية في الأسواق المحلية.
وتابعت الطنيجي: «يحمل منتج لديّ، على سبيل المثال، اسم (قمم)، وهو يعبّر عن طموح المرأة للوصول إلى مراحل أفضل، وهناك قطعة أخرى باسم (خيول)، تعبر عن الخيول في البيئة الإماراتية، وما ترمز إليه من الانطلاق نحو الطموح، كما تعبر قطعة أخرى عن (المندوس) الإماراتي، وأخرى عن الكواكب المتلألئة والأمل».
وأكدت الطنيجي أن «الدولة توفر تسهيلات مختلفة لرائدات الأعمال للدخول في قطاع تصميم وتجارة المجوهرات، سواء من خلال رخص الممارسة، أو وجود دورات للتدريب والدراسة قبل البدء في العمل»، مشيرة إلى أن التحدي الوحيد لرائدات الأعمال في هذا القطاع هو القدرة على التوازن بين متطلبات العمل والمهام والواجبات الأسرية.
تصميم المجوهرات
من جهتها، قالت رائدة الأعمال المواطنة، سوسن فيصل، إنها فضّلت دخول مجال تطوير وتصميم قطع المجوهرات وتجارتها، لوجود شغف وهواية لديها في ذلك المجال، ما جعلها تتجه للبحث في مجال التدريب والدراسة، وتحويل ذلك الشغف إلى مشروع لاحقاً.
وأضافت لـ«الإمارات اليوم»: «أؤمن بأهمية تصميم قطع مبتكرة من المجوهرات تعبر عن معنى جميل، أو هدف معين، وليس مجرد قطع شكلية فقط، وهو ما يزيد من قيمة القطعة بالنسبة لمن يرتديها».
وتابعت أنها تبيع قطع المجوهرات عبر صفحات التواصل على شبكة الإنترنت، مؤكدة أنها تجد إقبالاً كبيراً على تلك القطع، كما أنها تنافس طرزاً عالمية مختلفة في الأسواق المحلية.
وقالت: «تعبر المنتجات عن معانٍ وقصص يرتبط عدد كبير منها بهواية إماراتية أو مُستلهَمة من الأخلاق والهوية العربية، إذ توجد لديّ قِطَع باسم (الكوثر)، والتي تأتي على شكل نهر صغير بحواف من ذهب، كما أن هناك قطعة أخرى باسم (صقور العز) التي تعبر عن صقور الإمارات».
وأضافت: «ابتكرت قلادة من المجوهرات بوجهين، الأول يعبر عن شخصية المرأة التي تفضّل الظهور والطموح الساطع، والوجه الآخر يعبر عن الهدوء»، مشيرة كذلك إلى قطعة أخرى على شكل قلادة، وحلق باسم (البئر)، يعبّر عن مفهوم الأمل المستلهم من قصة سيدنا يوسف عليه السلام، بالخروج والنجاة من البئر».
وأكدت أنها تصنع منتجاتها من المجوهرات في مصانع محلية، لافتة إلى أن كُلفة التصنيع قد تكون أحد التحديات، لكنها لا تمنع من الاستمرار في العمل والطموح بالوصول بالمنتجات التي تم تطويرها وتصميمها بروح وهوية إماراتية لأسواق عالمية، لاسيما أنها تتناسب مع مختلف الأذواق والجنسيات، كونها تحمل معاني إنسانية مختلفة.
صفحات التواصل
في السياق نفسه، قالت رائدة الأعمال المواطنة، هناء الغرير، إنها حوّلت هوايتها في قطاع تصميم المجوهرات إلى مشروع، وتروّج لمنتجاتها عبر صفحات التواصل على شبكة الإنترنت، وتلقى إقبالاً على القطع التي يتم تصميمها بشكل مبتكر بالذهب والألماس أو الأحجار الكريمة، وتعبر تصاميمها عن معانٍ إنسانية، كما تعبر عن الهوية الإماراتية والعربية، لافتة إلى أن «القطع المصممة محلياً من المجوهرات مؤهلة بشكل كبير للوصول إلى الأسواق العالمية، كونها تنافس طرزاً عالمية في الأسواق المحلية، وتجد رواجاً بين المستهلكين».
وأشارت إلى أن التحديات في الصناعة تكمن في كُلفة التصنيع أحياناً على الرغم من أنها تتم في مصانع محلية بالدولة، إضافة إلى البحث المستمر عن زيادة منافذ التسويق لقطع المجوهرات، لكنها لا تُمثّل عائقاً بالاستمرار في العمل وتصميم مزيد من قطع المجوهرات بروح وأشكال مبتكرة.
إضافة للقطاع
اعتبرت رائدة الأعمال المواطنة، هاجر الجابري، أن «دخول المواطنات إلى مجال تصميم المجوهرات، وتطوير تلك القِطَع بأشكال مبتكرة، أضافا طرزاً مختلفة ومميّزة في مجال تصميم وصناعة المجوهرات بالأسواق المحلية»، لافتة إلى أنها دخلت حديثاً للمجال وتُروّج لمنتجاتها عبر صفحات التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، وتطمح إلى التوسع والترويج عبر مجالات مختلفة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news