مستهلكون أكدوا أنها رفعت تنافسية الأسواق وأتاحت خيارات جديدة
«السعر والتصميم والتقنية».. ثلاثية تعزّز حضور السيارات الصينية في السوق المحلية
قال مستهلكون إن الأسواق المحلية شهدت مظاهر تنافسية، وارتفاعاً في البدائل والخيارات المتاحة أمام المتعاملين، في ظل التوسّع في طرح موديلات جديدة ومتنوّعة من السيارات الصينية، التي عززت حضورها في الأسواق عبر ثلاثية التصميمات المتطورة والجديدة، إضافة إلى التقنيات الذكية المدمجة، والأسعار المنخفضة مقارنة بالموديلات الأخرى ذات المنشأ الآخر.
وأشاروا لـ«الإمارات اليوم» إلى أن موديلات السيارات الصينية الجديدة أتاحت بدائل أكثر تنوعاً وتنافسيةً، مع توفيرها تصميمات أكثر تطوراً لم تكن متوافرة في الأسواق خلال فترات سابقة، وتقنيات حديثة، سواء للسلامة أو لدعم ومساعدة القيادة الآلية للسائقين، ما عزز من حضورها، إضافة إلى العروض السعرية التي أتاحت تنافسية أكبر انعكست على تقديم عروض مختلفة للمستهلكين.
بدورهم، أفاد مختصون وخبراء في قطاع السيارات بأن دخول عدد كبير من السيارات الصينية المنشأ إلى الأسواق المحلية أخيراً رفع من التنافسية في الأسواق، ووفّر بدائل وأصنافاً جديدة من حيث التصميمات والتقنيات والفئات السعرية.
موديلات جديدة
وتفصيلاً، قال المستهلك باسل داود إن «التوسّع في طرح موديلات جديدة من السيارات الصينية أتاح طرزاً بتصميمات أكثر تطوراً، سواء من المظهر الخارجي أو الداخلي للسيارات، وبشكل لم يكن متوافراً في الأسواق خلال فترات سابقة، وهو ما رفع من البدائل والخيارات أمام المستهلكين».
وأضاف المستهلك نبيل محسن أن «زيادة طرز السيارات الصينية في الأسواق أسهمت في توفير مركبات بتصميمات جديدة متطورة، وتقنيات ذكية في فئات سعرية لم يكن من المعتاد إتاحة تلك النوعية من المركبات فيها، مقارنة بعدد من الموديلات ذات المنشأ المختلف».
واعتبر المستهلك كريم مروان أن «أسواق السيارات أصبحت تشهد تنوعاً وخيارات أكبر في فئات السيارات مع طرح طرز جديدة من السيارات ذات المنشأ الصيني، التي أتاحت مركبات بتصميمات خارجية وداخلية متطورة وحديثة مقارنة بالمتوافر في الأسواق من قبل، إضافة إلى توفير تقنيات حديثة مرتبطة بالأنظمة الذكية لمساعدة القيادة الآلية أو السلامة، وبفئات سعرية منخفضة».
وأشار المستهلك ماهر عادل إلى أن «وجود السيارات الصينية في الأسواق عبر طرز أكثر توسّعاً أسهم في زيادة التنافسية مع الأنواع الأخرى، ورفع الخيارات المتاحة عند الشراء في ما يتعلق باختيار أشكال التصميمات المتاحة للمركبات والتقنية المتوافرة والأسعار».
يُشار إلى أن تقريراً لمؤسسة «فوكس تو موف» الدولية، المتخصصة في دراسات أسواق السيارات، كشف مؤشرات لنمو مبيعات أنواع من السيارات الصينية المنشأ، بنهاية العام الماضي، عبر رصد وجود علامتين لسيارات صينية في قائمة العلامات الخمس الأكثر مبيعاً في الدولة، من خلال صعود مبيعات علامة «جيتور» ستة مراكز، لتحتل المركز الرابع في قائمة مبيعات السيارات في الدولة بنمو قدره 82.1% خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق عليه، تلتها علامة «إم جي» في المركز الخامس بنمو قدره 10.5%.
خيارات وتنافسية
من جانبه، قال مدير المبيعات لعلامة «جي إي سي» في «شركة قرقاش للسيارات»، خالد العسل، إن «التوسع في طرح طرز جديدة من السيارات الصينية في الأسواق، أتاح خيارات وتنوعاً أكبر في التصميمات بشكل جديد وأكثر تطوراً، كما أتاح فئات سعرية منخفضة مع تقنيات ذكية متطورة في السيارات، والتي لم تكن متوافرة من قبل في الأسواق إلا في فئات السيارات الفخمة أو ذات الأسعار المرتفعة».
وأضاف العسل أن «السيارات الصينية رفعت التنافسية في الخدمات والتقنيات المقدمة في أسواق السيارات، وعززت حضورها في الأسواق المحلية عبر المنافسة في تقديم مواصفات أكثر تنوعاً للمستهلكين من حيث التصميمات والأسعار والتقنيات الذكية للسلامة ودعم القيادة للسائقين»، لافتاً إلى أن «كلما كانت الأسواق أكثر توسعاً في الموديلات الجديدة، انعكس ذلك بالفائدة على المستهلكين».
العلامات التجارية
من جهته، قال المدير العام لشركة «بيرفورمانس بلس موتورز وفويا» في الإمارات، محمد الزواوي، إن «الازدياد المستمر في عدد العلامات التجارية للسيارات في دولة الإمارات يعكس قوة السوق وتطورها الملحوظ، إضافة إلى مكانتها الراسخة كإحدى أكثر أسواق السيارات ديناميكية ونمواً على المدى الطويل، وقد أثبتت الدولة أنها إحدى أكثر الأسواق انفتاحاً وتنافسيةً في المنطقة، ما يجعلها وجهة مثالية للعلامات التجارية العالمية، سواء المعروفة منها أو الناشئة».
وأضاف أن «هذا النوع من التنافس يسهم في إعادة تشكيل خصائص القطاع على أصعدة عدة، إذ يعزز الابتكار بشكل أسرع، خصوصاً في مجالات التحول الكهربائي، والتكامل الرقمي، وأنظمة مساعدة السائق المتطورة، ومن ناحية أخرى لم يعد التنافس مقتصراً على جودة المنتج فحسب، بل أصبح يشمل أيضاً تجربة الملكية الكاملة، بما في ذلك خدمات ما بعد البيع، وبرامج الضمان، وسهولة الوصول إلى الخدمات، ومستوى التفاعل والخدمة مع المتعاملين».
وأوضح الزواوي أنه «بالنسبة للمستهلك، يترجم هذا الواقع إلى خيارات أوسع وقيمة أعلى، لكنه في الوقت نفسه يجعل عملية اتخاذ القرار أكثر تعقيداً، ومن هنا تبرز عوامل مثل الثقة، والموثوقية، والاطمئنان على المدى الطويل كعناصر حاسمة في الاختيار».
قوة الطلب
بدوره، قال المدير الإقليمي لعلامة «أي كيور»، هوب زانغ، إن «دخول مزيد من العلامات إلى الأسواق يُعد مؤشراً واضحاً إلى قوة الطلب، كما يفتح في الوقت ذاته فرصاً حقيقية أمام الجميع، على أن يقترن ذلك بتقديم قيمة مضافة للمتعاملين».
وأضاف أن «هذا الواقع يفرض معياراً واضحاً، مفاده أن على كل علامة أن تثبت أحقيتها بمكانها في السوق من خلال تقديم قيمة واضحة وقابلة للقياس، لا في المنتج فحسب، بل عبر تجربة التملك بأكملها».
واعتبر المدير الإداري في «الفطيم تويوتا ولكزس»، جاك برنت، أن «دولة الإمارات تُعد من أكثر أسواق السيارات تنافسية على مستوى العالم، وهذه المنافسة تحمل في طياتها جانباً إيجابياً واضحاً؛ إذ تسهم في رفع المعايير وتصبّ في مصلحة المتعاملين، وتعد الاستمرارية والثقة والفهم العميق لما يقدّره السائقون أهم الجوانب لتحقيق التفوق في السوق».
وقال مدير عام شركة «الفطيم للمشروعات التجارية»، ماركو ميلاني، إن «تشكّل حالة انفتاح سوق السيارات في دولة الإمارات مؤشر إيجابي بلاشك، ونرى في تنامي المنافسة محرّكاً للتقدم وتطوير القطاع، فالمنافسة تسهم في رفع المعايير على امتداد السوق، وتصبّ في نهاية المطاف في مصلحة العميل، ويتمثل دورنا في توفير محفظة متكاملة من حلول التنقل، وتمكين العملاء من اختيار ما يلائم احتياجاتهم تماماً».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news