3 يوليو الأغلى في ذروة الموسم.. وخبير ينصح باعتماد تواريخ مرنة للرحلات
الأسبوع الأول من يوليو.. الأكثر كلفة للسفر إلى الوجهات العربية
أظهر رصد لأسعار تذاكر الطيران على الرحلات المباشرة من دولة الإمارات إلى أبرز الوجهات العربية، أن الأسبوع الأول من يوليو المقبل سيكون الفترة الأعلى تكلفة بالنسبة لرحلات الذهاب، في ظل ذروة الطلب المرتبطة ببداية موسم العطلات الصيفية وانتهاء العام الدراسي في الدولة.
وبحسب الرصد، الذي استند إلى بيانات أسعار الرحلات في مواقع شركات الطيران، فإن أسعار التذاكر لرحلات الذهاب فقط، خلال الفترة الممتدة بين (3 و7 يوليو) تسجل أعلى مستوياتها، فيما يعد يوم (3 يوليو) الأكثر كلفة للسفر على عدد من الوجهات العربية الرئيسة، مع استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة نسبياً حتى نحو 20 يوليو، لكن بنسب أقل.
ويبدأ متوسط أسعار رحلات الذهاب المباشرة في الأسبوع الأول من يوليو المقبل، والمتاحة للحجز حالياً من نحو 1700 درهم إلى القاهرة، ومن نحو 1950 درهماً إلى دمشق، و1500 درهم إلى الإسكندرية، و1650 درهماً إلى عمان، و1750 درهماً إلى بيروت.
أعلى معدل
وتسجل دمشق أعلى معدل لأسعار التذاكر، تليها وجهتا بيروت والقاهرة، وتعكس هذه الأسعار الحد الأدنى للتذاكر المتوافرة عند وقت الرصد، وهي خاضعة للتوافر، وقد ترتفع مع زيادة الطلب ونفاد المقاعد المخصصة للفئات السعرية الأدنى، كلما اقتراب موعد الرحلة.
وتخص بعض الأسعار المعروضة فئات الطيران الاقتصادي، ولا تشمل بالضرورة خدمات إضافية مثل الأمتعة المسجلة، ما يعني أن التكلفة النهائية للسفر قد تكون أعلى بالنسبة لبعض المسافرين.
وتظهر بيانات الحجز أن أكثر التذاكر تكلفة هي تلك التي تتضمن السفر خلال الأسبوعين الأولين من يوليو والعودة خلال الأسبوعين الأخيرين من أغسطس، حيث يتزامن ذلك مع ذروة الطلب على رحلات الذهاب في بداية الإجازة وذروة الطلب على رحلات العودة، قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد وانتهاء العطلات الصيفية.
أسعار التذاكر
وقال المدير العام لـ«شركة بالحصا للسياحة»، ناروز سركيس: «تشهد أسعار تذاكر الطيران خلال هذه الفترة من كل عام تغيرات طبيعية ترتبط بشكل مباشر بمستويات الطلب في السوق، إذ تعتمد شركات الطيران على أنظمة تسعير ديناميكية تتفاعل بشكل مستمر مع حجم الحجوزات ونسب إشغال الرحلات وتوقيت السفر»، مشيراً إلى أن «الارتفاعات التي نشهدها حالياً إلى الوجهات العربية الأكثر طلباً من السوق المحلية ليست أمراً استثنائياً، بل تعكس دخول السوق في واحدة من أكثر الفترات ازدحاماً خلال العام مع بدء الإجازات الصيفية وانتهاء العام الدراسي».
وأضاف سركيس أن «الفترة الأولى من بدء الإجازة تمثل تقليدياً ذروة الطلب على رحلات المغادرة، حيث تسعى أعداد كبيرة من المتعاملين إلى بدء عطلاتهم مباشرة، بعد انتهاء المدارس، وعندما يتزامن هذا الإقبال الكبير على السفر، مع عدد محدد من المقاعد المتاحة على الرحلات المباشرة، فإن الأسعار ترتفع بصورة تدريجية كلما زادت الحجوزات واقترب موعد السفر».
وأشار إلى أن الضغوط السعرية لا تقتصر على رحلات الذهاب فقط، بل تمتد أيضاً إلى الرحلات التي تتضمن العودة خلال النصف الثاني من أغسطس، موضحاً أن هذه الفترة تتزامن مع استعداد العائلات للعودة قبل بدء العام الدراسي الجديد، ما يجعل التذاكر التي تجمع بين السفر في أوائل يوليو والعودة في أواخر أغسطس، من بين الأعلى سعراً خلال الموسم الصيفي.
وقدم سركيس، عدداً من النصائح للمسافرين الراغبين في خفض تكاليف السفر، أبرزها الحجز المبكر كلما أمكن، وتجنب السفر في أيام الذروة التي تشهد أعلى مستويات الطلب، إضافة إلى المرونة في اختيار مواعيد المغادرة والعودة. وقال: «في كثير من الأحيان يمكن للمسافر تحقيق وفورات ملموسة بمجرد تعديل موعد السفر يومين أو ثلاثة أيام قبل أو بعد فترات الذروة الرئيسة».
تفاصيل التذكرة
وتابع: «من المفيد أيضاً مقارنة الأسعار، مع الانتباه إلى تفاصيل التذكرة وما إذا كانت تشمل الأمتعة والخدمات الإضافية، وأيضاً مزايا قابلة التعديل أو الاسترداد في حال تغير خطط السفر».
وتوقع سركيس، استمرار الطلب القوي على السفر خلال الأسابيع المقبلة، مضيفاً: «يبقى التخطيط المبكر والمرونة في المواعيد، العاملين الأكثر تأثيراً في الحصول على أسعار أفضل، خصوصاً خلال موسم الذروة في الصيف الذي يعد من أكثر المواسم نشاطاً بالنسبة لحركة السفر إلى الوجهات العربية والإقليمية، فضلاً عن المحطات السياحية».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news